بث تجريبي — Test Broadcast
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
16 سبتمبر 09:14 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: قد تكون إسرائيل بمثابة المقبلات لكننا نحن الطبق الرئيسي - 16 سبتمبر 09:13 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل: عندما نتشارك في مواجهة إيران فنحن لا ندافع عن إسرائيل بل ندافع عن الولايات المتحدة - 16 سبتمبر 09:12 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي: حين تتحرك واشنطن ضد إيران، فإنها لا تدافع عن إسرائيل بل تحمي مصالحها الخاصة - 16 سبتمبر 09:11 ص استشهاد 11 وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة - 16 سبتمبر 09:10 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: ندعو جميع دول العالم إلى التنديد بهذا النوع من الهيمنة الأحادية وشريعة الغابة - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: التدخل طويل الأمد للقوى الخارجية في الشرق الأوسط مزق الوحدة الإقليمية - 16 سبتمبر 09:08 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: نستنكر أشكال القمع المختلفة التي تمارسها أمريكا - 16 سبتمبر 09:05 ص وزير الخارجية الصيني: نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز - 16 سبتمبر 09:04 ص وزير الخارجية الصيني: لا نرغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لتشمل اليمن والبحر الأحمر. - 16 سبتمبر 09:03 ص وزير الخارجية الصيني: نحث واشنطن وطهران على الانخراط في مشاورات جوهرية حول القضايا العالقة - 16 سبتمبر 09:02 ص وزير الخارجية الصيني وانغ يي: نحث واشنطن وطهران على إعادة بناء إطار التفاوض استنادا إلى التوافق القائم في تفاهم إسلام آباد - 16 سبتمبر 09:01 ص وزير الخارجية الصيني وانغ يي: نحث إيران والولايات المتحدة على التحلي بالعقلانية وضبط النفس والعودة إلى تفاهم إسلام آباد - 16 سبتمبر 09:01 ص وزير الخارجية الصيني وانغ يي: استمرار الصراع بين واشنطن وطهران لا يخدم مصالح جميع الأطراف - 15 سبتمبر 01:12 م السعودية: إطلاق إنذار للتحذير من خطر في كل من مكة المكرمة وجدة والطائف - 16 سبتمبر 09:14 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: قد تكون إسرائيل بمثابة المقبلات لكننا نحن الطبق الرئيسي - 16 سبتمبر 09:13 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل: عندما نتشارك في مواجهة إيران فنحن لا ندافع عن إسرائيل بل ندافع عن الولايات المتحدة - 16 سبتمبر 09:12 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي: حين تتحرك واشنطن ضد إيران، فإنها لا تدافع عن إسرائيل بل تحمي مصالحها الخاصة - 16 سبتمبر 09:11 ص استشهاد 11 وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة - 16 سبتمبر 09:10 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: ندعو جميع دول العالم إلى التنديد بهذا النوع من الهيمنة الأحادية وشريعة الغابة - 16 سبتمبر 09:09 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: التدخل طويل الأمد للقوى الخارجية في الشرق الأوسط مزق الوحدة الإقليمية - 16 سبتمبر 09:08 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: نستنكر أشكال القمع المختلفة التي تمارسها أمريكا - 16 سبتمبر 09:05 ص وزير الخارجية الصيني: نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز - 16 سبتمبر 09:04 ص وزير الخارجية الصيني: لا نرغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لتشمل اليمن والبحر الأحمر. - 16 سبتمبر 09:03 ص وزير الخارجية الصيني: نحث واشنطن وطهران على الانخراط في مشاورات جوهرية حول القضايا العالقة - 16 سبتمبر 09:02 ص وزير الخارجية الصيني وانغ يي: نحث واشنطن وطهران على إعادة بناء إطار التفاوض استنادا إلى التوافق القائم في تفاهم إسلام آباد - 16 سبتمبر 09:01 ص وزير الخارجية الصيني وانغ يي: نحث إيران والولايات المتحدة على التحلي بالعقلانية وضبط النفس والعودة إلى تفاهم إسلام آباد - 16 سبتمبر 09:01 ص وزير الخارجية الصيني وانغ يي: استمرار الصراع بين واشنطن وطهران لا يخدم مصالح جميع الأطراف - 15 سبتمبر 01:12 م السعودية: إطلاق إنذار للتحذير من خطر في كل من مكة المكرمة وجدة والطائف
رئيس التحرير

مونديال 2026.. حين تحولت كرة القدم إلى رهينة السياسة

2,732 مشاهدات
مونديال 2026.. حين تحولت كرة القدم إلى رهينة السياسة

قبيل من انطلاق كأس العالم 2026، كان الجميع يترقب مشهداً مختلفاً تماماً عما آلت إليه الأمور، لم تكن الملاعب الممتلئة أو الجماهير المحتشدة أو الترقب الكروي هي العنوان الأبرز، بل أزمة تأشيرات غير مسبوقة، ولاعبون وحكام عالقون في المطارات، وإجراءات حدودية قاسية جعلت من "المونديال الأكبر في التاريخ" واحدة من أكثر النسخ إثارة للجدل، والأسوأ على الإطلاق.
منذ اللحظات الأولى لاستعداد المنتخبات، برزت معاناة حقيقية تتمثل في صعوبة الحصول على تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية، لم تكن القصة مقتصرة على بعض التأخيرات الروتينية، بل تحوّلت إلى أزمة هيكلية أطاحت بجهود كاملة لفرق بأكملها.
الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، الذي كان على وشك أن يصبح أول حكم صومالي في تاريخ كأس العالم، منع من دخول الولايات المتحدة رغم حصوله على تأشيرة دبلوماسية، وبعد أن خضع لمقابلة استمرت إحدى عشرة ساعة في مطار ميامي.
لم تكتف السلطات بذلك، بل طالت إجراءاتها لاعبين دوليين كباراً، أمثال المهاجم السويسري بريل إيمبولو الذي غادر منتخبه إلى أمريكا من دونه بعد إخضاع تصاريح سفره الإلكتروني لمراجعة إضافية، والمهاجم العراقي أيمن حسين الذي احتجز في مطار شيكاغو لسبع ساعات للتحقيق.
ولم يكن الحال أفضل بالنسبة لمنتخب إيران، الذي اضطر لنقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية، بعد أن منع طاقمه المساعد من دخول الأراضي الأمريكية بالكامل، واضطر لاعبوه لدخول الولايات المتحدة والخروج منها في يوم المباراة فقط.
الأكثر إيلاماً، إلغاء حصة الجماهير الإيرانية من التذاكر بالكامل، ما جعل المشجعين العاشقين للكرة في طهران يخوضون المباريات من وراء شاشات التلفاز في مشهد يخالف كل أعراف الرياضة العالمية.

تواطؤ الفيفا مع ترمب: جائزة سلام لداعية حرب!
المفارقة الأكبر لم تكن في القيود الأمريكية وحدها، بل في الموقف المريع الذي اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ففي الوقت الذي كانت فيه إدارة ترمب تفرض حظر سفر على مواطني عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة، لم يكتف الفيفا بالصمت، بل ذهب إلى ما هو أبعد: منح جائزة "فيفا للسلام" للرئيس الأمريكي، قبل شهرين فقط من شن ضربات جوية على إيران.
صحيفة "ليكيب" الفرنسية لم تتوان في وصف المشهد على أغلفتها: رسم كاريكاتيري يظهر ترمب وهو يحمل كأس العالم بيد ودمية صغيرة لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو في اليد الأخرى، وكتبت بتهكم مرير: مرحباً بكم في الولايات المتحدة.
الكاريكاتير لم يكن مجرد تهكم صحفي، بل كان تعبيراً صادماً عن واقع مؤسف: تحول الفيفا إلى أداة بيد رئيس يمنع دخول الحكام واللاعبين والجماهير، بينما يتسلم الجوائز في احتفالات صاخبة.
تصريحات إنفانتينو السابقة كانت واضحة وحاسمة، حين قال في العام 2017: "عندما يتعلق الأمر بمسابقات الفيفا، يحتاج أي فريق، بما في ذلك المشجعين ومسؤولي ذلك الفريق المتأهل لكأس العالم، إلى الوصول إلى الدولة المضيفة، وإلا فلا يوجد كأس عالم". 
لكن ما تغير؟ لم يتغير سوى أن إنفانتينو أصبح "صديقاً مقرباً" لترمب، كما وصفت الصحف، وبات الفيفا يتنصل من مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بحجة أن "الحكومة المضيفة هي التي تقرر من يدخل بلادها"، تبرير واه يكشف عن ازدواجية معايير فاضحة.

سوء الملاعب والطقس: عندما لا تنفع الملاعب الكبرى
المشاكل لم تتوقف عند الحدود. فحينما يتجاوز اللاعبون عقبات التأشيرات، يواجهون عالماً آخر من التحديات على أرض الواقع. صورة المنتخب السنغالي للكرة التي ترتد بشكل غير متوقع على أرضية الملعب، كانت النموذج الأكثر إيلاماً في هذا السياق: كرة محترفة لا تعرف كيف ترتد على أرض لا تحترم كرة القدم.
رييس جيمس، مدافع تشيلسي الإنجليزي، لم يجد حرجاً في وصف الملاعب الأمريكية بأنها "ليست جيدة"، مشيراً إلى وجود عشب صناعي تحت أقدام اللاعبين يتسبب في آلام للمفاصل والعضلات.
ولم تكن انتقادات جيمس منفردة، بل انضم إليه لاعبون آخرون يصفون الملاعب بأنها "بطيئة وجافة"، وسط أنباء عن أن ثلاثة ملاعب على الأقل تعاني من مشكلات في اتساق السطح.
أما الطقس، فكان الجانب الأكثر قسوة. درجات حرارة تتجاوز 35 مئوية في العديد من المدن، ورطوبة خانقة تمنع الجسم من تبريد نفسه، وعواصف رعدية وبرق توقف المباريات مراراً. 
تقرير لجامعة إمبريال كوليدج لندن حذر من أن خمس مباريات على الأقل ستُقام في ظروف طقس "غير آمنة"، مقارنة بثلاث مباريات فقط في مونديال 1994 الأمريكي، متأثرة بتغير المناخ وارتفاع حرارة الأرض. 
مدرب تشيلسي السابق إنزو ماريسكا وصف هذه التأخيرات المتكررة بأنها "مزحة" تتسبب في تشتيت التركيز.

مونديال قطر 2022: تجربة استثنائية أم مقياس للنجاح؟
عند المقارنة مع مونديال قطر 2022، تصبح الفجوة أكثر اتساعاً، ففي قطر، كانت كل الملاعب داخل مدينة واحدة تقريباً، المسافات القصيرة بين الملاعب منحت الجماهير فرصة نادرة لحضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد. الفنادق، الملاعب، مناطق المشجعين، ووسائل النقل كانت كلها قريبة ومتكاملة. الجماهير لم تكن بحاجة لرحلات جوية أو تنقلات مرهقة.
أما في مونديال 2026، فالبطولة موزعة على 16 مدينة في ثلاث دول مختلفة، الأمر الذي يفرض على المنتخبات والجماهير تنقلات طويلة وشاقة بين المباريات. نظام المشاركة توسع إلى 48 منتخباً و104 مباريات، ما يجعل التجربة أكثر تعقيداً وصعوبة مقارنة بنسخة قطر التي ضمت 32 منتخباً و64 مباراة.
لكن الأهم أن مونديال قطر واجه انتقادات مسبقة، لكن الإنجاز النهائي تحدى كل التوقعات، البطولة خرجت بتنظيم متقارب، مكثف، سهل الحركة، مرتبط بهوية ثقافية واضحة، وجعل كثيرين يصفونها بأنها واحدة من أفضل نسخ كأس العالم في التاريخ الحديث. بينما مونديال أمريكا 2026، وبعد كل هذه الأزمات، يتجه ليكون واحداً من أكثر النسخ فشلاً.

خلاصة: من هو الخاسر الأكبر؟
كرة القدم، التي يفترض أن تكون لغة عالمية للسلام والمتعة، تحولت في صيف 2026 إلى مسرح للصراعات السياسية والإقصاء والتعقيدات التنظيمية. 
في قطر، كانت الانتقادات حول حقوق الإنسان والعمال، لكن النسخة النهائية كانت مكثفة وناجحة. في أمريكا، الانتقادات ليست مجرد مخاوف نظرية، بل أزمات حقيقية على الأرض: لاعبون وحكام ممنوعون، ملاعب غير صالحة، طقس قاس، وفيفا مستعد لبيع مبادئه مقابل بضع دقائق من الضوء مع رئيس مثير للجدل.
إنفانتينو تحدث في حفل الافتتاح عن تنظيم "104 سوبر بول"، لكن الواقع يقول إن ما يقدمه الفيفا وإدارة ترمب ليس سوبر بول كروياً، بل كابوساً تنظيمياً غير مسبوق. 
ومهما حاولت الولايات المتحدة تلميع الصورة، فإن التاريخ سيتذكر صيف 2026 باعتباره الصيف الذي ضيعت فيه كرة القدم براءتها، وتحولت إلى أداة بيد رجل واحد: دونالد ترمب. 
والأسوأ من ذلك، أن الفيفا لم يقف فقط متفرجاً، بل كان شريكاً نشطاً في هذا العبث.

مشاركة

مقالات ذات صلة