بن غفير يهاجم دعوة نتنياهو لحكومة وحدة ويشكك بنتائج الانتخابات
تل أبيب – أرض الإخبارية
أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأحد، عن معارضته لتشكيل حكومة وحدة وفق مقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً أن مثل هذه الحكومة ستؤدي إلى شلل سياسي، ومشككاً في آن واحد بنتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
وقال بن غفير في مقابلة مع برنامج "هذا الصباح" على قناة "كان" الإسرائيلية: "هؤلاء سيشلون أولئك، وأولئك سيشلون هؤلاء، وبلدنا ستنهار وتصل إلى الحضيض. هل تعتقد حقاً أنني متحمس للانضمام إلى حكومة كهذه؟".
وحول تصريحات نتنياهو بأنه لن يتخلى عنه وعن بتسلئيل سموتريتش، قال بن غفير: "آمل ذلك، لقد قال كلمات واضحة"، مضيفاً بشأن علاقته برئيس الوزراء: "من حقي أن أختلف معه. أنا أحترمه، وأقدره، وأحبه، وأختلف معه أحياناً. هذا أمر طبيعي، هكذا تدار الأمور بين الشركاء".
وفيما يتعلق بنتائج الانتخابات، ادعى بن غفير أنها "سُرقت" و"جيرت ووجهت"، قائلاً: "ارتكبوا أموراً لا ينبغي أن تحدث، وأعتقد أن الكثيرين من شعب إسرائيل يشاركونني الرأي نفسه". وانتقد رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ، معتبراً أنه "أخطأ"، وجازمًا بضرورة "إعادة الانتخابات بسبب هذا التحريف والتوجيه". غير أنه استبعد اللجوء إلى العنف رداً على سؤال حول احتمال تكرار سيناريو اقتحام مبنى الكابيتول الأميركي، فقال: "لا أعتقد أن العنف هو الحل".
وهاجم بن غفير كلاً من نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، مدعياً أنهما "انقلبا على عقبيهما وتغيرت مواقفهما في غضون يوم واحد" بشأن قانون التجنيد، ووصف ذلك بأنه "تأرجح حاد وسريع من صفر إلى مئة" وبمثابة "بصقة في وجه جنود الجيش الإسرائيلي".
وفي الشأن المتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، رفض بن غفير الادعاءات بوجود أزمة سياسية، قائلاً: "لا نحتاج إلى مساعدات أمنية منهم، مع كل الاحترام، لا ينبغي لنا أن نكون تابعين لأي أحد". وعندما سُئل إن كان يقصد أن تبني إسرائيل طائرات شبح بنفسها، أجاب: "نعم! نعم، نعم، نعم. يجب أن نبني صناعتنا الخاصة. لدينا هنا صناعة إسرائيلية ممتازة، ولدينا عقول فذة"، موضحاً أن "هذه التبعية تجعلنا لاحقاً نتساءل عما إذا كنا سنخوض الحرب أم لا".
واختتم بن غفير حديثه بالقول: "بين شعرة واحدة من رؤوس جنودنا وبين علاقات عامة وصورة أفضل في العالم، أنا أفضّل الجنود والمواطنين"، مضيفاً: "أفضّل أن نعيش بمستوى أقل من الرفاهية في دولة إسرائيل، على أن نكون أكثر استقلالية في تقرير مصيرنا".