ماذا لو.. كنتَ أنتَ آخر شخص في الطابور؟
1 مشاهدات
تنتظر دورك في عيادة أو أمام شباك معاملات. يدخل شخص، يسلّم على موظف يعرفه، ثم يتجاوز المنتظرين. يقول: «بس دقيقة، معاملتي بسيطة». لكن خلفه أشخاص لديهم أعمال ومواعيد وتعب لا يعرف عنه شيئًا.
ماذا لو كنت أنت من انتظر طويلًا، ثم تأخر دوره لأن غيره يعرف أحدًا؟
احترام الدور اعتراف بأن وقت الآخرين له قيمة أيضًا. وإذا كانت هناك حالة تستدعي أولوية، فلتُمنح وفق آلية واضحة تراعي الحاجة، وبشرح يحفظ احترام المنتظرين.
ابدأ بخطوة بسيطة: اسأل «مين آخر واحد؟»، وانتظر دورك، ولا تطلب من معرفتك أن تمنحك حقًا على حساب غيرك.
هل نقبل لأنفسنا ما نرفضه عندما يفعله الآخرون؟