ماذا لو.. كانت الإشاعة عنك أو عن عائلتك؟
عندما تصلك رسالة في مجموعة واتساب: «خبر أكيد.. انشروا بسرعة». لا مصدر واضح، ولا تاريخ، لكنك تعيد إرسالها احتياطًا، وتكتب: «كما وصلني».
عبارة «كما وصلني» لا تجيب عن السؤال الأهم: هل المعلومة صحيحة؟ قبل المشاركة، ابحث عن المصدر الأصلي، وتحقق من التاريخ والسياق، وراجع الجهة المعنية عندما يكون ذلك ممكنًا. وإذا تعذر التأكد، توقف عن تداولها.
وإذا اكتشفت أنك نشرت معلومة خاطئة، صححها في المجموعة نفسها، بوضوح يوازي وضوح نشرها.
الأهم: قبل أن تضغط «إرسال»: هل تضيف معرفة، أم تنقل قلقًا لم تتحقق منه؟