ماذا لو.. كبر طفلك ووجد لحظة إحراجه منشورة؟
2 مشاهدات
يبكي طفل لأنه أخطأ في الإجابة، أو يشعر بالخوف، أو يتعرض للتوبيخ. يرفع أحدهم الهاتف، ويصور اللحظة، ثم ينشرها مع تعليق ساخر: «شوفوا شو عمل!».
ماذا لو شاهد الطفل هذا الفيديو بعد سنوات؟ هل سيراه ذكرى جميلة، أم لحظة كان يحتاج فيها إلى الاحتواء؟
قبل التصوير، اسأل نفسك: لماذا أوثق هذا الموقف؟ ولمن سأنشره؟ وهل يحفظ كرامة الطفل وخصوصيته؟ استمع إلى رأيه بما يناسب عمره، ولا تجعل موافقة الكبار وحدها سببًا لنشر موقف مهين أو مؤلم.
يمكننا الاحتفاظ بالذكريات العائلية من دون تحويل كل لحظة إلى محتوى.
هل يحتاج هذا الموقف إلى كاميرا، أم إلى شخص يطمئن الطفل؟
المصدر: تؤكد إرشادات اليونيسف للتغطية الإعلامية احترام كرامة الأطفال وخصوصيتهم وحمايتهم من الضرر.