ترمب ينفي تقديم تنازلات لإيران وطهران تترقب رداً أمريكياً عبر الوساطة القطرية
واشنطن - أرض الإخبارية
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشكل قاطع الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام دولية حول تقديمه عرضاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية يقضي بتخفيف العقوبات الاقتصادية.
وأكد ترمب عبر منصته "تروث سوشال" أن ما أورده موقع أكسيوس الإخباري بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لا أساس له من الصحة، مشدداً على أنه لم يقدم أي تنازلات لطهران في الوقت الراهن.
في المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن وجود تحركات دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس في نيويورك.
وأوضح عراقجي أن بلاده ناقشت مع الوسطاء القطريين مجموعة من الأفكار والمقترحات التي سيتم نقلها إلى الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن طهران تتوقع تلقي الرد النهائي من واشنطن عبر القناة القطرية في وقت قريب.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بلاده أبلغت المجتمع الدولي والولايات المتحدة بالشروط التي وضعها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية لإعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم عدم خوضه في التفاصيل الدقيقة لتلك الشروط أمام وسائل الإعلام، إلا أنه أكد أن الحل السلمي مطروح على الطاولة إذا كانت واشنطن جادة في مساعيها لإنهاء النزاع.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن قنوات الوساطة التي تقودها قطر وباكستان اتخذت طابعاً أكثر جدية بعد تقديم إيران لخطة عمل متكاملة.
وتأتي هذه التطورات عقب لقاءات غير مباشرة جمعت المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع الوفد الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعكس رغبة في استكشاف فرص التهدئة.
ورغم هذه التحركات، نقلت مصادر مقربة من الوفد الإيراني في نيويورك أنه لا توجد مواعيد محددة حتى الآن لعقد جولات محادثات جديدة ومباشرة بين الطرفين.