نائبة أمريكية تطالب الاتحاد الأوروبي برفض عقوبات المستوطنات
نيويورك- أرض الإخبارية
بعثت النائبة الجمهورية عن ولاية نيويورك كلوديا تيني رسالة إلى رئيسة أورسولا فون دير لاين تدعو فيها قادة الاتحاد الأوروبي إلى رفض إجراءات مقترحة تستهدف الشركات والمنظمات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الشركات الأميركية.
وجاءت الرسالة، المؤرخة في 18 يونيو/حزيران 2026، عشية اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي، حيث أعربت تيني عن رفضها لمسودة استنتاجات الاجتماع التي تتضمن مقترحات للنظر في فرض «إجراءات تقييدية» على وزراء إسرائيليين، واتخاذ خطوات ضد الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بمستوطنة «إي1» شرق القدس.
وتشغل تيني منصب رئيسة ومؤسسة تجمع «أصدقاء يهودا والسامرة» في الكونغرس الأميركي، وهو تجمع يدعم توسيع التعاون الأميركي مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
واعتبرت النائبة الجمهورية أن فرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين بسبب سياسات الحكومة الإسرائيلية يمثل «استهدافاً لحليف ديمقراطي»، داعية الاتحاد الأوروبي إلى دعم إسرائيل في ما وصفته بـ«مكافحة الإرهاب» بدلاً من زيادة الضغوط عليها.
كما انتقدت المقترحات الأوروبية المتعلقة بالشركات العاملة في مستوطنة «إي1»، معتبرة أن أي إجراءات لتقييد الاستثمار أو التعاون الاقتصادي في الضفة الغربية المحتلة تتماشى مع أهداف حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS).
وحذرت تيني من أن القيود الأوروبية المحتملة قد تؤثر سلباً على الشركات الأميركية العاملة في المنطقة، داعية الاتحاد الأوروبي إلى تبني تشريعات مشابهة للقوانين الأميركية المناهضة لمقاطعة إسرائيل.
وتأتي هذه الرسالة في وقت يناقش فيه الاتحاد الأوروبي خيارات للرد على تصاعد الاستيطان الإسرائيلي والعنف المرتبط بالمستوطنين في الضفة الغربية، بما في ذلك فرض عقوبات على أفراد ومنظمات مرتبطة بتوسيع المستوطنات.
ويعد مشروع «إي1» من أكثر المشاريع الاستيطانية إثارة للجدل، إذ يرى منتقدوه أنه يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.