بث تجريبي — Test Broadcast
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
عاجل
23 سبتمبر 06:12 م لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة - 23 سبتمبر 06:03 م وزارة الصحة: الشؤون المدنية تبلغنا باستشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً) ، برصاص الاحتلال قرب قرية بيت عور التحتا، غرب رام الله، واحتجاز جثمانه. - 23 سبتمبر 05:42 م الإعلام العبري: الجندي المصاب عند حاجز بيت عور غربي رام الله، حالته ميؤوس منها - 23 سبتمبر 05:21 م مصادر عبرية: استشهاد شاب بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه حاجز بيت عور، غرب رام الله - 23 سبتمبر 05:19 م اصابة جندي بجراح خطيرة جراء تعرضه للدهس قرب حاجز بيت عور غربي رام الله، واطلاق النار على الشاب - 23 سبتمبر 04:13 م لجنة الانتخابات الاسرائيلية تقرر شطب قائمة راعام برئاسة منصور عباس ومنعها من الترشح للانتخابات المقبلة - 23 سبتمبر 02:23 م هبوط طائرة تجارية إيرانية في الصين رغم التهديدات الأمريكية - 23 سبتمبر 02:23 م طهران تسلم واشنطن شروطها لوقف الحرب عبر وسيط قطري - 23 سبتمبر 02:23 م طهران تسلم واشنطن شروطها لوقف الحرب عبر وسيط قطري - 23 سبتمبر 02:22 م إيران تستعيد نصف إنتاج بارس الجنوبي - 23 سبتمبر 02:22 م نائب إيراني ينتقد لقاء عراقجي وويتكوف: السياسة الخارجية ليست مجالا للتعسف - 23 سبتمبر 01:19 م أكسيوس عن وثيقة: مجلس السلام سيعلن عن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار، تشمل مساكن مؤقتة وإزالة الأنقاض وإصلاح المستشفيات والإنعاش الاقتصادي - 23 سبتمبر 01:02 م الجيش الإيراني: العدو سيغادر المنطقة بالذل والهوان - 23 سبتمبر 01:01 م سفير إيران بموسكو: إيران وعُمان ستحددان الوضع الجديد لمضيق هرمز - 23 سبتمبر 01:00 م هبوط طائرة تجارية إيرانية في الصين رغم التهديدات الأمريكية - 23 سبتمبر 01:00 م قائد القوات البرية في الحرس الثوري: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو - 23 سبتمبر 12:59 م المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: السلام يعني أكثر من مجرد غياب الحرب فهو يشمل الطمأنينة والازدهار - 23 سبتمبر 12:58 م المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: يمكن للقوة أن تخدم إما الحرب والعدوان أو السلام والعدالة - 23 سبتمبر 12:58 م المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يوجد سلاح يضاهي الحوار والسلام في تقويض فاعلية أدوات الخصوم الهجومية - 23 سبتمبر 12:25 م رئيس الوزراء البريطاني: مستوطنة إي 1 ستفصل الضفة الغربية - 23 سبتمبر 06:12 م لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة - 23 سبتمبر 06:03 م وزارة الصحة: الشؤون المدنية تبلغنا باستشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً) ، برصاص الاحتلال قرب قرية بيت عور التحتا، غرب رام الله، واحتجاز جثمانه. - 23 سبتمبر 05:42 م الإعلام العبري: الجندي المصاب عند حاجز بيت عور غربي رام الله، حالته ميؤوس منها - 23 سبتمبر 05:21 م مصادر عبرية: استشهاد شاب بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه حاجز بيت عور، غرب رام الله - 23 سبتمبر 05:19 م اصابة جندي بجراح خطيرة جراء تعرضه للدهس قرب حاجز بيت عور غربي رام الله، واطلاق النار على الشاب - 23 سبتمبر 04:13 م لجنة الانتخابات الاسرائيلية تقرر شطب قائمة راعام برئاسة منصور عباس ومنعها من الترشح للانتخابات المقبلة - 23 سبتمبر 02:23 م هبوط طائرة تجارية إيرانية في الصين رغم التهديدات الأمريكية - 23 سبتمبر 02:23 م طهران تسلم واشنطن شروطها لوقف الحرب عبر وسيط قطري - 23 سبتمبر 02:23 م طهران تسلم واشنطن شروطها لوقف الحرب عبر وسيط قطري - 23 سبتمبر 02:22 م إيران تستعيد نصف إنتاج بارس الجنوبي - 23 سبتمبر 02:22 م نائب إيراني ينتقد لقاء عراقجي وويتكوف: السياسة الخارجية ليست مجالا للتعسف - 23 سبتمبر 01:19 م أكسيوس عن وثيقة: مجلس السلام سيعلن عن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار، تشمل مساكن مؤقتة وإزالة الأنقاض وإصلاح المستشفيات والإنعاش الاقتصادي - 23 سبتمبر 01:02 م الجيش الإيراني: العدو سيغادر المنطقة بالذل والهوان - 23 سبتمبر 01:01 م سفير إيران بموسكو: إيران وعُمان ستحددان الوضع الجديد لمضيق هرمز - 23 سبتمبر 01:00 م هبوط طائرة تجارية إيرانية في الصين رغم التهديدات الأمريكية - 23 سبتمبر 01:00 م قائد القوات البرية في الحرس الثوري: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو - 23 سبتمبر 12:59 م المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: السلام يعني أكثر من مجرد غياب الحرب فهو يشمل الطمأنينة والازدهار - 23 سبتمبر 12:58 م المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: يمكن للقوة أن تخدم إما الحرب والعدوان أو السلام والعدالة - 23 سبتمبر 12:58 م المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يوجد سلاح يضاهي الحوار والسلام في تقويض فاعلية أدوات الخصوم الهجومية - 23 سبتمبر 12:25 م رئيس الوزراء البريطاني: مستوطنة إي 1 ستفصل الضفة الغربية
الاخبار

مخطط إسرائيلي لتقويض اتفاق غزة: توسيع السيطرة وتهجير السكان

2,528 مشاهدات
مخطط إسرائيلي لتقويض اتفاق غزة: توسيع السيطرة وتهجير السكان

تل أبيب - أرض الإخبارية
تتصاعد المؤشرات الميدانية والسياسية على نية سلطات الاحتلال الإسرائيلي الانقلاب بشكل كامل على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعودة إلى خيار المواجهة العسكرية الشاملة. وتفيد المعطيات بأن تل أبيب تسعى لحصر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بند واحد وهو نزع سلاح المقاومة، متجاهلة كافة الالتزامات الأخرى التي نص عليها الاتفاق الموقع في أكتوبر 2025.
منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لم تتوقف القوات الإسرائيلية عن خرق بنوده عبر شن مئات الهجمات التي أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين. وقد دفعت هذه الجرائم المتواصلة اللجنة المستقلة التابعة للأمم المتحدة للتصريح بأن تعمد استهداف الأطفال يعكس نية مبيتة للإبادة الجماعية، مما يضع مصداقية الضامنين الدوليين على المحك.
على الصعيد الجغرافي، وسع جيش الاحتلال وجوده العسكري داخل القطاع بشكل غير مسبوق، حيث تشير التقارير إلى سيطرته الفعلية على نحو 70% من مساحة غزة. ويتم ذلك عبر تحريك ما يسمى بـ 'الخط الأصفر' باتجاه الغرب، مما يقلص المساحات المتاحة للفلسطينيين ويحول المناطق السكنية إلى ثكنات عسكرية معزولة.
وفي خطوة تعكس نوايا التهجير القسري، عاد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لمناقشة خطط ترحيل سكان القطاع تحت مسمى 'الهجرة الطوعية'. وتربط مصادر صحفية بين هذه التحركات وبين تفاهمات سرية محتملة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للقطاع بشكل دائم.
من جانبه، يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى أن إسرائيل نجحت في تطبيع انتهاكاتها وجعلها جزءاً من الواقع اليومي المقبول دولياً. 
وأوضح د. مصطفى أن الاحتلال يعتبر هذه الخروقات مقدمة ضرورية لاستئناف العمليات العسكرية الواسعة بمجرد الحصول على ضوء أخضر نهائي من الإدارة الأمريكية.
وفي محاولة لتفريغ الاتفاق من محتواه، تصر إسرائيل على أن الهدف الوحيد للتفاهمات هو تجريد حركة حماس من قدراتها العسكرية، معتبرة القضايا الإنسانية وإعادة الإعمار أموراً هامشية. ورغم أن واشنطن تساير هذه السردية إلى حد كبير، إلا أنها لا تزال تبدي تحفظاً تجاه العودة لحرب شاملة قد تشعل المنطقة بأكملها.
المقاومة الفلسطينية، من جهتها، تجد نفسها في وضع معقد، حيث أبدت تعاطياً إيجابياً مع مقترحات قدمها المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف. ورغم أن هذه المقترحات تتبنى في جوهرها الرؤية الإسرائيلية، إلا أن الاحتلال يرفض الرد عليها رسمياً، ويسعى بدلاً من ذلك لتقديم طروحات تعيد المفاوضات إلى نقطة الصفر.
وأكد المحلل السياسي الدكتور إياد القرا أن حركة حماس لم ترفض مبدأ نزع السلاح بشكل قطعي، لكنها اشترطت أن يتم ذلك ضمن إطار وطني فلسطيني شامل وبضمانات سياسية واضحة. وتطالب الحركة الوسطاء والضامنين بالتعامل بجدية مع ملف غزة، أسوة بالجدية التي أظهرها المجتمع الدولي في معالجة ملفات إقليمية أخرى مثل لبنان.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن توسيع السيطرة الإسرائيلية وإغلاق المعابر يمثلان دليلاً قاطعاً على رغبة تل أبيب في تدمير الاتفاق. وشدد قاسم على أن استمرار العقاب الجماعي وتحريك الخطوط العسكرية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية لوقف هذا التغول الذي يهدد حياة الملايين.
في المقابل، يبرر مسؤولون سابقون في الخارجية الأمريكية التهاون الحالي مع الانتهاكات الإسرائيلية بانشغال إدارة ترامب بملفات إقليمية أخرى، وعلى رأسها المواجهة مع إيران. ويرى هؤلاء أن غياب الضغط الأمريكي المباشر يمنح نتنياهو فرصة للمناورة والتهرب من استحقاقات وقف إطلاق النار الدائم.
ويرى مراقبون أن المقاومة قد تجد نفسها مضطرة في نهاية المطاف للتصدي عسكرياً لهذا التمدد الإسرائيلي إذا استمر صمت الوسطاء. فالبقاء في حالة اللا حرب واللا سلم مع استمرار القضم التدريجي للأراضي وتجويع السكان، لم يعد خياراً مستداماً للفصائل الفلسطينية التي تراقب انهيار التفاهمات يوماً بعد يوم.

مشاركة

مقالات ذات صلة