"معاريف": مخاوف من اقتحام الكنيست
تل أبيب - أرض الإخبارية
أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الخميس، بأن هناك مخاوف من سيناريو على غرار "اقتحام الكابيتول" في الكنيست، مشيرة إلى أن مئات من نشطاء حزب الليكود يخططون لمنع أعضاء الكنيست من الدخول إلى قاعة الهيئة العامة وتعطيل عملية التصويت، في وقت تطالب فيه قيادات "كتلة التغيير" بعقد جلسة للتصويت يوم الثلاثاء المقبل لاستبدال رئيس الكنيست أمير أوحانا.
ووفقاً لمصادر داخل "كتلة التغيير"، كما أوردتها الصحيفة العبرية، فإن المعلومات التي وصلت إليها تشير إلى خطة يجري الإعداد لها حالياً، يُتوقع بموجبها وصول مئات من أعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود إلى الكنيست يوم التصويت ومحاولة منع النواب من دخول قاعة الهيئة العامة، إلى جانب خطط لإحداث اضطرابات واسعة النطاق أثناء المناقشة ذاتها، بهدف إجبار أوحانا على وقف الجلسة وإغلاق القاعة، مما يعرقل التصويت على استبداله.
وأوضحت الصحيفة عن المصادر ذاتها أن هذه المعلومات وصلت إلى علم "كتلة التغيير" فحسب، وليست خطة جرى التحقق منها أو اعتمادها من قِبل حزب الليكود، مؤكدةً في الوقت نفسه عزم الكتلة المضي قدماً في استبدال رئيس الكنيست حتى وإن جرت محاولات لعرقلة عملية التصويت.
وقالت: اختتم قادة الأحزاب اجتماعهم الأخير دون التوصل إلى توافق، محددين يوم الاثنين المقبل موعداً نهائياً لاتخاذ قرار حاسم، وسط خلاف يتمحور حول غادي آيزنكوت زعيم حزب "ياشار!" ويائير لابيد زعيم حزب "يش عتيد"، إذ يؤيد أفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" تعيين لابيد في المنصب، بينما يسعى آيزنكوت للحصول على منصب رئيس الكنيست لنفسه.
وتتركز المخاوف التي أثيرت خلال المفاوضات على احتمال إسناد المنصب إلى ممثل عن حزب قد ينضم لاحقاً إلى حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، مما قد يمنح هوية رئيس الكنيست القادم دلالة سياسية تتجاوز مجرد إدارة الجلسات العامة.
وتشير مصادر مطلعة على التفاصيل إلى أن آيزنكوت يسعى للحصول على هذا المنصب منذ البداية، بما يضمن له مركز قوة مهم خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف، إذ يستقيل من منصبه كرئيس للكنيست في حال نجاحه في تشكيل الحكومة وتوليه منصب رئيس الوزراء، بينما يبقى في منصبه محتفظاً بتأثيره على الأجندة البرلمانية إذا فشل في ذلك.
وأضافت: حتى الآن، لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق، وتم تأجيل البت في مسألة المرشح إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات، ورغم هذا الخلاف، يعتزم "معسكر التغيير" السعي للحصول على التفويض الأولي من الرئيس إسحاق هرتسوغ لتشكيل الحكومة، مع الدفع في الوقت ذاته نحو استبدال رئيس الكنيست.