بلير في إسرائيل يحاول إحياء خطة غزة وسط شكوك لدى تل أبيب بنجاحها
تل أبيب - أرض الإخبارية
كشف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، عن وصول توني بلير العضو البارز في "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى تل أبيب لعقد سلسلة اجتماعات في إطار جهود أميركية لإحياء خطة غزة المجمدة.
وبحسب موقع الصحيفة العبرية، التقى بلير الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، في خضم المشاورات السياسية التي يجريها هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب التي فازت في انتخابات الكنيست.
وأشار الموقع إلى أن الضغط الأميركي للمضي قدما في تنفيذ خطة ترمب لإنهاء الحرب استمر حتى بعد الانتخابات الإسرائيلية، على الرغم من الجمود في المحادثات مع حماس والنشاط العسكري المستمر للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ومن المقرر أن يناقش بلير خلال زيارته لإسرائيل سبل المضي قدمًا في المراحل الأولى من الخطة، بما في ذلك إدخال لجنة التكنوقراط لغزة، وإنشاء قوة الاستقرار الدولية.
ومن المقرر أن يعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين.
ويقول الموقع العبري، إنه على أرض الواقع، لا يشير الواقع إلى أي تقدم نحو المرحلة التالية.
وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن المحادثات مجمدة، مع غياب أي تقدم حقيقي في الخطة الأميركية، وكل هذا يحدث في حين أن حماس لا تزال غير مسلحة وتواصل إعادة بناء صفوفها، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي إحباط مخططاتها، في نشاط تصاعدت وتيرته مؤخرا.
ويقول الموقع: تتفاقم المعادلة الأمنية والسياسية الآن بفعل الاضطرابات السياسية التي أعقبت نتائج انتخابات الكنيست، حيث يعيش النظام السياسي حالة من عدم اليقين، في ظل غياب أغلبية واضحة وعدم حسم بشأن إمكانية تشكيل حكومة مستقرة.
وأضاف: يؤثر هذا الواقع بشكل مباشر على قدرة إسرائيل على صياغة سياسة طويلة الأمد بشأن قطاع غزة، ولا سيما مسألة كيفية المضي قدمًا في الخطة الأميركية.
وتابع: بينما تتطلع واشنطن إلى رؤية تقدم في خطة ترمب، لا تزال تل أبيب تجهل ملامح السياسة الإسرائيلية في الأشهر المقبلة.
وقال الموقع العبري إن المؤسصة الأمنية الإسرائيلية تدرك أيضًا أن حماس تحضر لحملة سياسية موجهة للمجتمع الدولي، تتمحور أساسًا حول الوضع الإنساني وتداعيات فصل الشتاء القادم.
وبحسب الموقع، فإنه من وجهة نظر حماس، يتمثل الهدف في ممارسة ضغط دولي على إسرائيل من خلال تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، على أمل أن يؤدي هذا النقد إلى وضع حد للاغتيالات والهجمات الإسرائيلية أو على الأقل تقليص نطاق هذه الهجمات.