الخارجية الإيرانية: لا قيود على أموالنا المجمدة بعد الإفراج عنها
طهران - أرض الإخبارية
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن طهران ستكون حرة في التصرف بالأموال المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، نافية وجود أي قيود على استخدامها، وذلك في سلسلة تصريحات تناولت الملف النووي والمفاوضات مع واشنطن والتطورات الإقليمية.
وشددت الخارجية على أن التفاهم القائم مع الأطراف الدولية يقوم على "الاحترام والالتزام بالواقع"، محذرة من أن "أي حديث متعالٍ سيقوض مسار الاتفاق". ونفت طهران إجراء أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، مؤكدة عدم وجود أي خطط لتفتيش منشآتها النووية التي تعرضت للقصف.
وأعربت إيران عن "عتابها" لبعض دول المنطقة التي أيدت قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضدها، فيما اتهمت الأوروبيين بتهميش دورهم بشأن إيران، مشيرة إلى أن استعادة أي دور لهم في المسائل الدولية يتطلب "تغيير نهجهم".
وفي شأن اقتصادي، أعلنت الخارجية الإيرانية تنفيذ الإعفاءات المتعلقة ببيع النفط اعتباراً من يوم أمس، مؤكدة مجدداً أن الأموال المجمدة التي سيُفرج عنها لن تخضع لأي قيود، وأن طهران أحرار في التصرف بها.
وحول المفاوضات، أوضحت الخارجية أنه بعد انتهاء الاجتماع الرباعي الأول في سويسرا يوم الأحد، لم يحدث أي تواصل مباشر مع الجانب الأمريكي، وتم تبادل الرسائل عبر الوسطاء فقط.
وفي الملف اللبناني، أكدت طهران أن وقف الاعتداءات على لبنان يشكل "جزءاً لا يتجزأ" من مذكرة التفاهم، مشيرة إلى التزام أمريكي واضح بهذا الشأن. وكشفت عن الاتفاق على آلية رباعية تشارك فيها إيران وقطر وباكستان وأمريكا ولبنان، تهدف إلى منع التصعيد في لبنان ومراقبة تنفيذ وقف الحرب.
وختمت الخارجية تصريحاتها بالقول إن مباحثات سويسرا لم تتطرق بتفصيل إلى الملف النووي والعقوبات، بل تمت الإشارة إليهما بشكل عام. وأوضحت أن مذكرة التفاهم تنص على مناقشة هذين الملفين خلال 60 يوماً من توقيعها، مع تشكيل مجموعة عمل متخصصة لتنفيذ البنود الموقعة مع أمريكا.
وفي سياق منفصل، أشارت الخارجية إلى أن عمان وإيران هما الدولتان المشاطئتان لمضيق هرمز، مؤكدة أن التنسيق بشأن المضيق سيناقش خلال زيارة قاليباف لمسقط.