الأرض كقاعدة للانفكاك - استراتيجية الأمن الغذائي
في ظل الحصار المالي الخانق وارتهان لقمة العيش بأموال المقاصة، يبرز السؤال الجوهري: كيف يمكننا تحويل أزمتنا إلى فرصة للتحرر الاقتصادي؟ الإجابة تبدأ من الأرض.
التحليل:
يعاني الاقتصاد الفلسطيني من عجز تجاري مزمن، جزء كبير منه ناتج عن استيراد سلع أساسية يمكن إنتاجها محلياً. إن استمرار هذا النمط يفرغ السيولة النقدية من السوق الفلسطيني ويغذي اقتصاد الاحتلال.
المقترح العملي (الاستشارة):
على الحكومة تبني “خطة الطوارئ الإنتاجية الزراعية”. يتم ذلك من خلال:
1. استصلاح الأراضي: تحويل الأراضي الوقفية وأراضي المشاع إلى وحدات إنتاجية مكثفة.
2. استيعاب العمالة: تشغيل العمال الذين مُنعوا من العمل في الداخل في هذه الوحدات بنظام “المزارعة الإسلامي” (المشاركة في الناتج بدلاً من الأجر النقدي الثابت في البداية لتجاوز نقص السيولة).
3. التخصصية: التركيز على المحاصيل الاستراتيجية (القمح، البقوليات، الخضار ، النخيل ) التي تحقق الاكتفاء الذاتي وتخفض فاتورة الاستيراد.
الأثر المتوقع:
تقليل الاعتماد على المستوردات، توفير فرص عمل فورية، وتعزيز الصمود الغذائي الذي هو أساس الصمود السياسي