"حقّنا الجسر 24/7" تطرح خطة متكاملة لإنهاء أزمة معبر الكرامة
رام الله – أرض الإخبارية
كشفت حملة "حقّنا الجسر 24/7"، اليوم الأربعاء، عن حزمة مقترحات عملية وفورية لمعالجة أزمة معبر الكرامة (جسر الملك حسين)، تزامناً مع الاجتماع المرتقب بين وزيري داخلية الأردن وفلسطين غداً الخميس. وأشادت الحملة بجهود الطرفين المستمرة، مؤكدة أن الإجراءات والقيود الإسرائيلية تبقى السبب الجذري للأزمة، مع التشديد على ضرورة استمرار التنسيق الثنائي واتخاذ خطوات عملية فورية لتخفيف المعاناة.
وتشمل المقترحات العملية إنشاء قاعة استقبال تتسع لـ1000–2000 مسافر كبديل عن الانتظار في العراء، وإعادة هيكلة عمل شركة "جت" والجهات الأمنية عبر تغيير الكوادر وتعزيز التعامل الإنساني، مع وضع حد للتجاوزات التي تفرض مبالغ إضافية غير عادلة على المسافرين.
وتابعت: مراجعة آلية المنصة الإلكترونية، باقتراح إسناد إدارتها لجهة محايدة أو إلغائها نهائياً، وفتح قاعة المغادرين على الجانب الأردني الساعة 7 صباحاً بنظام أرقام واضح، أسوة باستراتيجية استراحة أريحا.
وأضافت: تطوير نظام الأمتعة بحيث يتم تسليمها قبل دخول القاعة واستلامها على الجانب الإسرائيلي، لتخفيف الازدحام وتسهيل الحركة.
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي دعت الحملة إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل لتمديد ساعات عمل الجسر وصولاً للتشغيل الكامل على مدار الساعة، مع التواصل مع الدول العربية والغربية والاتحاد الأوروبي، وإعادة فتح جسر دامية أو معابر بديلة لتوزيع الحركة وتخفيف الضغط.
وأقرّت الحملة بمسؤولية الأردن في تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات ضمن نطاقه، مع بقاء القيود الإسرائيلية عاملاً رئيسياً في تفاقم الأزمة. وشددت على أن معالجة المشكلة تتطلب قيام كل طرف بواجباته ضمن صلاحياته، مع تعزيز التنسيق الفلسطيني-الأردني. وأكدت أن تنفيذ معظم هذه الإجراءات لا يحتاج إلى تغييرات جذرية، إلا أنه قادر على المساهمة المباشرة في تخفيف الازدحام وتحسين ظروف السفر.
واختتمت الحملة بيانها بالتأكيد على استعدادها الكامل للتعاون وتقديم الملاحظات المستمدة من معاناة المسافرين اليومية، سعياً لتطوير الخدمات وتحقيق شعارها: "من أجل حرية التنقل وكرامة المسافر الفلسطيني".