بث تجريبي — Test Broadcast
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
عاجل
28 سبتمبر 02:33 م وزير جيش الاحتلال يشارك في طقوس "بركة الكهنة" عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى خلال عيد العرش - 28 سبتمبر 02:27 م محكمة الاحتلال تقرر الإفراج عن الصحفية نقاء حامد بعد اعتقال دام أسبوعين على خلفية عملها الصحفي - 28 سبتمبر 02:17 م الخارجية الألمانية: ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة واجب على القوة المحتلة للقطاع - 28 سبتمبر 02:05 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الأيام الماضية التي يتمنى عدونا العودة إليها قد مضت ولن تتكرر أبدا - 28 سبتمبر 02:05 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: مختلف فئات المجتمع تتمسك بمواقفها المشروعة ومنها الحفاظ على مضيق هرمز - 28 سبتمبر 02:04 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: اليوم نمتلك مكانة رفيعة على مستوى العالم الإسلامي وهناك من يعتبرنا القوة العظمى الرابعة في العالم - 28 سبتمبر 02:04 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: العدو يرغب أن يعيد بلادنا إلى أيام كانت حافلة بالذل والتبعية والأيام التي نعيشها الآن مليئة بالتقدم والعزة والاستقلال - 28 سبتمبر 02:03 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أعداؤنا لا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب بسبب ضربات مؤلمة تلقوها من قواتنا وحماة مضيق هرمز - 28 سبتمبر 01:37 م مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية: خلال الحرب الـ40 يوما لم نستهدف أي موقع غير عسكري وفقط استهدفنا القواعد العسكرية الأمريكية - 28 سبتمبر 01:36 م مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية: إذا بدأت واشنطن حربا جديدة فستفتح جبهة جديدة ضدها - 28 سبتمبر 01:32 م شهيد ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي غزة - 28 سبتمبر 01:23 م وزير الخارجية البريطاني: بريطانيا ستواصل عزل إيران حتى تعيد فتح مضيق هرمز، الضروري لمعالجة أزمة تكلفة المعيشة في بريطانيا - 28 سبتمبر 01:22 م وزير الخارجية البريطاني: ستتخذ إجراءات ضد "وكلاء طهران" - 28 سبتمبر 01:21 م وزير الخارجية البريطاني: سنقف بوجه إيران النووية - 28 سبتمبر 01:14 م أسعار النفط تقفز بأكثر من 3٪؜، مع رفض ترمب الاقتراح الإيراني بشأن مضيق هرمز - 28 سبتمبر 01:05 م إسرائيل تلغي اعتماد جميع الدبلوماسيين الهولنديين في رام الله، وتمهلهم 7 أيام لإعادة وثائقهم الدبلوماسية - 28 سبتمبر 12:44 م قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل لثلاثة أيام - 28 سبتمبر 12:38 م مستعمرون يسرقون ثمار الزيتون من أراضٍ في بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله - 28 سبتمبر 12:37 م وسائل إعلام إيرانية: هبوط غير مسبوق للعملة أمام الدولار في السوق الموازية ليبلغ 240 ألف تومان للدولار الواحد - 28 سبتمبر 12:16 م محافظة القدس: 1271 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى في ثالث أيام عيد العرش - 28 سبتمبر 02:33 م وزير جيش الاحتلال يشارك في طقوس "بركة الكهنة" عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى خلال عيد العرش - 28 سبتمبر 02:27 م محكمة الاحتلال تقرر الإفراج عن الصحفية نقاء حامد بعد اعتقال دام أسبوعين على خلفية عملها الصحفي - 28 سبتمبر 02:17 م الخارجية الألمانية: ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة واجب على القوة المحتلة للقطاع - 28 سبتمبر 02:05 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الأيام الماضية التي يتمنى عدونا العودة إليها قد مضت ولن تتكرر أبدا - 28 سبتمبر 02:05 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: مختلف فئات المجتمع تتمسك بمواقفها المشروعة ومنها الحفاظ على مضيق هرمز - 28 سبتمبر 02:04 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: اليوم نمتلك مكانة رفيعة على مستوى العالم الإسلامي وهناك من يعتبرنا القوة العظمى الرابعة في العالم - 28 سبتمبر 02:04 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: العدو يرغب أن يعيد بلادنا إلى أيام كانت حافلة بالذل والتبعية والأيام التي نعيشها الآن مليئة بالتقدم والعزة والاستقلال - 28 سبتمبر 02:03 م المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أعداؤنا لا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب بسبب ضربات مؤلمة تلقوها من قواتنا وحماة مضيق هرمز - 28 سبتمبر 01:37 م مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية: خلال الحرب الـ40 يوما لم نستهدف أي موقع غير عسكري وفقط استهدفنا القواعد العسكرية الأمريكية - 28 سبتمبر 01:36 م مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية: إذا بدأت واشنطن حربا جديدة فستفتح جبهة جديدة ضدها - 28 سبتمبر 01:32 م شهيد ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي غزة - 28 سبتمبر 01:23 م وزير الخارجية البريطاني: بريطانيا ستواصل عزل إيران حتى تعيد فتح مضيق هرمز، الضروري لمعالجة أزمة تكلفة المعيشة في بريطانيا - 28 سبتمبر 01:22 م وزير الخارجية البريطاني: ستتخذ إجراءات ضد "وكلاء طهران" - 28 سبتمبر 01:21 م وزير الخارجية البريطاني: سنقف بوجه إيران النووية - 28 سبتمبر 01:14 م أسعار النفط تقفز بأكثر من 3٪؜، مع رفض ترمب الاقتراح الإيراني بشأن مضيق هرمز - 28 سبتمبر 01:05 م إسرائيل تلغي اعتماد جميع الدبلوماسيين الهولنديين في رام الله، وتمهلهم 7 أيام لإعادة وثائقهم الدبلوماسية - 28 سبتمبر 12:44 م قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل لثلاثة أيام - 28 سبتمبر 12:38 م مستعمرون يسرقون ثمار الزيتون من أراضٍ في بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله - 28 سبتمبر 12:37 م وسائل إعلام إيرانية: هبوط غير مسبوق للعملة أمام الدولار في السوق الموازية ليبلغ 240 ألف تومان للدولار الواحد - 28 سبتمبر 12:16 م محافظة القدس: 1271 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى في ثالث أيام عيد العرش

حكومة د. مصطفى بين التحديات ومتطلبات الصمود

لؤي شحادة
لؤي شحادة كاتب ومحلل سياسي
161 مشاهدات
حكومة د. مصطفى بين التحديات ومتطلبات الصمود

يتولى د. محمد مصطفى رئيس الوزراء، مسؤولياته في واحدة من أكثر المراحل الاقتصادية تعقيداً التي مرت بها فلسطين خلال العقود الأخيرة. ففي ظل استمرار الحرب والعدوان الإسرائيلي، وتراجع الإيرادات العامة، واحتجاز أموال المقاصة، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، تجد الحكومة الفلسطينية نفسها أمام تحديات غير مسبوقة تتطلب إدارة حكيمة ورؤية اقتصادية واضحة.
لقد ورث د. مصطفى، واقعاً اقتصادياً مثقلاً بالأزمات، حيث تعاني الخزينة العامة من ضغوط مالية كبيرة انعكست على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والقطاع الخاص ومختلف فئات المجتمع. كما أن التدمير الواسع الذي لحق بقطاع غزة، إلى جانب الانكماش الاقتصادي في الضفة الغربية، فرض أعباء إضافية على الحكومة الفلسطينية.
يسعى د. مصطفى، في مواجهة هذه التحديات، إلى تعزيز صمود الاقتصاد الوطني من خلال حشد الدعم العربي والدولي، وإطلاق برامج للإصلاح المالي والإداري، والعمل على تحسين بيئة الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص على المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية. كما يركز على توجيه الموارد المتاحة نحو القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
إن نجاح هذه الجهود جزئيا أو كليا، يبقى مرتبطاً بعوامل عديدة، أبرزها إنهاء الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الاقتصاد الفلسطيني بحال نجحت الضغوط الدولية وخاصة الأمريكية والأوروبية، واستعادة تدفق الإيرادات المالية بشكل منتظم، إضافة إلى توفير شبكة دعم دولية قادرة على مساندة الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الاستثنائية.
إن المرحلة التي يقودها د.مصطفى ليست مجرد إدارة لأزمة مالية عابرة، بل هي معركة صمود اقتصادي ووطني تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والقوى الوطنية. وبين ضيق الإمكانات وكبر التحديات، يبقى الأمل معقوداً على قدرة الفلسطينيين على تجاوز هذه المحنة وبناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاستدامة في المستقبل.
أمام رئيس الوزراء، مجموعة من الخيارات والإجراءات التي يمكن العمل عليها بالتوازي من التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية الفلسطينية، مع إدراك أن جزءاً كبيراً من الأزمة مرتبط بعوامل سياسية وخارجية لا تخضع بالكامل لسيطرة الحكومة الفلسطينية، ابرزها، تعزيز الإيرادات المحلية من خلال، توسيع القاعدة الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي، وتطوير أنظمة الجباية الإلكترونية، وتحفيز تسجيل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن الاقتصاد الرسمي.
فيما يخص ترشيد الإنفاق الحكومي يجب  مراجعة النفقات التشغيلية غير الضرورية، إعادة ترتيب الأولويات لصالح التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتحسين كفاءة المؤسسات الحكومية وتقليل الازدواجية في المهام.
وفيما يتعلق بدعم القطاع الخاص، من الضروري،  تقديم تسهيلات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة،  وتشجيع الاستثمار المحلي والخارجي، وإزالة العقبات البيروقراطية أمام المستثمرين، إضافة إلى تعزيز الاعتماد على الإنتاج الوطني، ودعم القطاع الزراعي والصناعات المحلية، وإطلاق حملات لتشجيع استهلاك المنتج الوطني، وتوفير حوافز للمشاريع الإنتاجية التي تخلق فرص عمل.
وعلى صعيد التحرك الدبلوماسي والمالي، ضرورة تكثيف التنسيق والاتصالات لمواصلة الحشد دعم العربي والدولي العاجل للخزينة الفلسطينية، ومواصلة الضغط للإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة، وإضافة إلى توسيع التعاون مع المؤسسات المالية الدولية لتمويل مشاريع تنموية.
وفيما يتعلق بمعالجة البطالة، ضرورة الإسراع بإطلاق برامج تشغيل مؤقتة للشباب والخريجين، ودعم التدريب المهني والتقني، وتشجيع ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة.
وفيما يخص إعادة إعمار غزة، فهذا يمثل قمة التحدي والأصرار على العمل، لآن هذا الملف ليس ملفاً يقع على عاتق الحكومة فقط، بل يتحمل مسؤوليته الجميع، فلسطينياً وعربيا ودولياً، من خلال إعداد خطة وطنية ودولية شاملة للإعمار، وربط الإعمار ببرامج تشغيل واسعة، واستقطاب التمويل الدولي والعربي للمشاريع الاستراتيجية.
في المحصلة، لا يوجد حل سحري أو آني للأزمة، بل حزمة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، إلى جانب جهود سياسية ودبلوماسية لتخفيف القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني، فنجاح أي حكومة في هذه المرحلة يعتمد على قدرتها على تحقيق التوازن بين إدارة الأزمة الحالية ووضع أسس لتنمية اقتصادية مستدامة على المدى الطويل
كلمة أخيرة، إلى د. مصطفى وحكومته، إن المرحلة التي تمر بها فلسطين اليوم استثنائية بكل المقاييس، وتتطلب قرارات جريئة ورؤية واضحة وإدارة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، حيث ينتظر المواطن الفلسطيني من حكومته أن تكون قريبة من همومه اليومية، وأن تعمل بشفافية وكفاءة لحماية صموده وتعزيز ثقته بالمؤسسات الوطنية.
إن النجاح في هذه المهمة، لا يقاس فقط بالأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بل بقدرة الحكومة على تخفيف الأعباء عن المواطنين، وخلق الأمل لدى الشباب، وترسيخ مبادئ العدالة والكفاءة في إدارة الموارد العامة. فالأزمات مهما اشتدت تبقى قابلة للتجاوز عندما تتوفر الإرادة والإدارة الرشيدة والعمل الجماعي.
فلتكن هذه المرحلة، عنوانها الإصلاح والإنجاز والشراكة الوطنية، ولتكن مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، لأن صمود الشعب الفلسطيني كان وسيبقى الركيزة الأساسية التي يستند إليها المشروع الوطني في مواجهة كل التحديات.

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة