غوتيريش يطالب بإنهاء الحروب وإصلاح المنظومة الدولية
نيويورك - أرض الإخبارية
استغل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش منصة الجمعية العامة في نيويورك ليوجه نداءه الأخير قبل مغادرة منصبه بنهاية العام الجاري، وحث قادة العالم على ضرورة إنهاء النزاعات المسلحة والتركيز على التهديدات الوجودية المتمثلة في تغير المناخ والفجوات التكنولوجية.
وشهدت أروقة المنظمة الدولية تجمعاً لنحو 130 قائداً عالمياً، في حين برز غياب قادة دول مؤثرة مثل الصين والهند وألمانيا وجنوب أفريقيا، وحذر من حالة الجمود التي تعتري المؤسسات الدولية، مؤكداً أنها باتت تعكس توازنات قوى من عصور مضت ولم تعد تواكب تحديات الحاضر.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، نال غوتيريش تصفيقاً حاراً من الوفود المشاركة عند تأكيده على حتمية حل الدولتين كسبيل وحيد للسلام، وشدد على ضرورة وقف العمليات العسكرية فوراً وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق، تماشياً مع مبادئ القانون الدولي.
وتطرق الأمين العام إلى الأزمة المالية والهيكلية التي تواجهها الأمم المتحدة، خاصة بعد انسحاب واشنطن من عدة وكالات وتقليص تمويلها، وأوضح أن آليات العمل الجماعي تتعرض لضغوط هائلة تجعلها غير قادرة على الاستجابة بفعالية للأزمات العالمية المتلاحقة.
واختتم غوتيريش خطابه بالتأكيد على أن العالم يحتاج إلى حوار حقيقي لتخفيف حدة التوترات الدولية المتصاعدة، وشدد على أن حماية منظومة الأمم المتحدة من الانهيار هي الضمانة الوحيدة لمنع سيادة شريعة الغاب والإفلات من العقاب في النزاعات الدولية.