بث تجريبي — Test Broadcast
الأحد، 27 سبتمبر 2026
عاجل
27 سبتمبر 07:43 م مستـــ.ـوطنون متطرفون هاجموا مسكن سمير عبيد المصري في خلة الحمص جنوب يطا والجيش الذي حضر للمكان يقوم بإحتجاز عدد من المواطنين وهناك انتشار للمستــ.ـوطنين في المنطقه - 27 سبتمبر 10:10 ص مستعمرون يقتحمون حي الطيرة غرب رام الله - 27 سبتمبر 09:18 ص إصابة سيدة برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا شمال القدس - 27 سبتمبر 09:16 ص الحكومة الإسرائيلية: فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية خلال عيد العرش من اليوم حتى السبت المقبل - 27 سبتمبر 09:16 ص الحكومة الإسرائيلية: فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية خلال عيد العرش من اليوم حتى السبت المقبل - 27 سبتمبر 09:16 ص الحكومة الإسرائيلية: فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية خلال عيد العرش من اليوم حتى السبت المقبل - 27 سبتمبر 09:16 ص مصادر طبية: إصابات جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب الجامع الأبيض في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة - 27 سبتمبر 09:14 ص مواقع اعلامية اسرائيلية: قائد المنطقة الوسطى يدرس فرض قيود على حركة الفلسطينيين في الضفة ورفع حالة التأهب على محاور رئيسية خشية اندلاع احتكاكات - 27 سبتمبر 09:13 ص مواقع اعلامية اسرائيلية: الجيش يرفع حالة التأهب في الضفة الغربية بالتزامن مع الأعياد اليهودية - 27 سبتمبر 09:12 ص مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية في سوق القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، بعد إجبار أصحاب المحال على إغلاقها - 27 سبتمبر 09:10 ص مصادر محلية: مستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المزارعين غرب بلدة كفر مالك قضاء مدينة رام الله. - 26 سبتمبر 02:03 م مسؤول أمريكي: المباحثات مع إيران إيجابية - 26 سبتمبر 01:05 م مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة عند مدخل بلدة الظاهرية جنوب الخليل - 26 سبتمبر 12:57 م نائب رئيس البرلمان العراقي: جاهزون لعقد جلسة استثنائية إذا لم يتم التراجع عن قرار حظر الطيران الإيراني - 26 سبتمبر 12:56 م نائب رئيس البرلمان العراقي: قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور - 26 سبتمبر 12:46 م المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: اتسمت الصراعات الأخيرة بكونها حروبا تعتمد على التكنولوجيا والخبرات وتندرج ضمن فئة "الحروب الهجينة" - 26 سبتمبر 11:19 ص إيران تؤكد استعدادها لرد عسكري مختلف - 26 سبتمبر 11:13 ص قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت - 26 سبتمبر 10:06 ص الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس - 26 سبتمبر 10:05 ص الحكومة العراقية: الحكومة تحث على تهدئة الأوضاع في المنطقة وتؤكد أن استمرار الأزمات يزيد المشهد تعقيدا - 26 سبتمبر 10:04 ص الحكومة العراقية: الحكومة تدعو جميع الأطراف إلى الحوار والتفاوض وصولا إلى حلول تنهي الأزمة والصراعات الراهنة - 26 سبتمبر 10:04 ص الحكومة العراقية: نجري حوارا مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية من إجراءات وزارة الخزانة بشأن رحلات إيرانية - 27 سبتمبر 07:43 م مستـــ.ـوطنون متطرفون هاجموا مسكن سمير عبيد المصري في خلة الحمص جنوب يطا والجيش الذي حضر للمكان يقوم بإحتجاز عدد من المواطنين وهناك انتشار للمستــ.ـوطنين في المنطقه - 27 سبتمبر 10:10 ص مستعمرون يقتحمون حي الطيرة غرب رام الله - 27 سبتمبر 09:18 ص إصابة سيدة برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا شمال القدس - 27 سبتمبر 09:16 ص الحكومة الإسرائيلية: فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية خلال عيد العرش من اليوم حتى السبت المقبل - 27 سبتمبر 09:16 ص الحكومة الإسرائيلية: فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية خلال عيد العرش من اليوم حتى السبت المقبل - 27 سبتمبر 09:16 ص الحكومة الإسرائيلية: فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية خلال عيد العرش من اليوم حتى السبت المقبل - 27 سبتمبر 09:16 ص مصادر طبية: إصابات جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب الجامع الأبيض في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة - 27 سبتمبر 09:14 ص مواقع اعلامية اسرائيلية: قائد المنطقة الوسطى يدرس فرض قيود على حركة الفلسطينيين في الضفة ورفع حالة التأهب على محاور رئيسية خشية اندلاع احتكاكات - 27 سبتمبر 09:13 ص مواقع اعلامية اسرائيلية: الجيش يرفع حالة التأهب في الضفة الغربية بالتزامن مع الأعياد اليهودية - 27 سبتمبر 09:12 ص مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية في سوق القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، بعد إجبار أصحاب المحال على إغلاقها - 27 سبتمبر 09:10 ص مصادر محلية: مستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المزارعين غرب بلدة كفر مالك قضاء مدينة رام الله. - 26 سبتمبر 02:03 م مسؤول أمريكي: المباحثات مع إيران إيجابية - 26 سبتمبر 01:05 م مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة عند مدخل بلدة الظاهرية جنوب الخليل - 26 سبتمبر 12:57 م نائب رئيس البرلمان العراقي: جاهزون لعقد جلسة استثنائية إذا لم يتم التراجع عن قرار حظر الطيران الإيراني - 26 سبتمبر 12:56 م نائب رئيس البرلمان العراقي: قرار حظر الطيران المدني الإيراني في مطارات العراق مستعجل وغير مدروس ويخالف الدستور - 26 سبتمبر 12:46 م المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: اتسمت الصراعات الأخيرة بكونها حروبا تعتمد على التكنولوجيا والخبرات وتندرج ضمن فئة "الحروب الهجينة" - 26 سبتمبر 11:19 ص إيران تؤكد استعدادها لرد عسكري مختلف - 26 سبتمبر 11:13 ص قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت - 26 سبتمبر 10:06 ص الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس - 26 سبتمبر 10:05 ص الحكومة العراقية: الحكومة تحث على تهدئة الأوضاع في المنطقة وتؤكد أن استمرار الأزمات يزيد المشهد تعقيدا - 26 سبتمبر 10:04 ص الحكومة العراقية: الحكومة تدعو جميع الأطراف إلى الحوار والتفاوض وصولا إلى حلول تنهي الأزمة والصراعات الراهنة - 26 سبتمبر 10:04 ص الحكومة العراقية: نجري حوارا مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية من إجراءات وزارة الخزانة بشأن رحلات إيرانية

«فتح»... مؤتمرها ومعضلاتها

نبيل عمرو
نبيل عمرو مفكر سياسي، ودبلوماسي، وإعلامي فلسطيني بارز، وقيادي في حركة "فتح"
996 مشاهدات
«فتح»... مؤتمرها ومعضلاتها

لا تزال «فتح» رغم كل ما تعرّضت له من حروبٍ وانشقاقاتٍ وخروجٍ من جغرافياتٍ بالغة الأهمية الاستراتيجية، هي العنوان السياسي الأبرز للحالة الفلسطينية، وكما وصفها مؤسسها وعرّابها ياسر عرفات، فلا هي حزبٌ ولا حركةٌ سياسية، ولا نظامُ قيادة وحكم، وحين سألته: إذن، ما هي؟ أذهلني بإجابةٍ لا يقدر عليها غيره... «هي كل ذلك».
وهذا التوصيف الدقيق لـ«فتح»، يدلّ على معرفةٍ عميقةٍ بها، فقد كان عاملاً جوهرياً في استفراد عرفات بالرمزية القوية والقيادة الفعلية في الوقت ذاته، كان يعرف «فتح» فرداً فرداً، ويعرف كيف يسوسها، ويربط مكامن القوة فيها به مباشرةً؛ ما أدّى إلى أن أحداً لم يقوَ على منافسته في القيادة، لا من «فتح» ولا من خارجها، مثلاً... حين كان جورج حبش يُعدُّ الزعيم اليساري الذي يجسّد قطباً معنوياً وعقائدياً في الثورة الفلسطينية، خاطب عرفات قائلاً: «نختلف معك ولا نختلف عليك»، وكان هذا القول المعزز بالسلوك والفعل بمثابة تزكيةٍ لقيادته ولمرجعيته الوطنية، أمّا من كان يسمّى الرجل الثاني، صلاح خلف (أبو إياد)، فقد تجنّب مع قوة شخصيته وغزارة مواهبه القيادية، أيّ سلوكٍ يوحي برغبةٍ في منافسته على الموقع الأول، وقيل عنه إنه بالنسبة إلى عرفات مصدر حذرٍ دائم واعتمادٍ دائم وتوأمةٍ دائمة.
تعّودت «فتح» وجميع فصائل العمل الوطني، على مختلف اجتهاداتها السياسية والفكرية، على قطبية عرفات - خلف، وتعاملت معها كظاهرةٍ إيجابيةٍ تنطوي على ضماناتٍ حقيقية لترسيخ وحدة العمل الفلسطيني، واحتواء كل ما كان يعتريها من انشقاقاتٍ وتمايزاتٍ في المواقف والعلاقات والتحالفات.
كانت المؤسسة الوطنية العليا التي يقود بها عرفات و«فتح» الساحة الفلسطينية، وهي منظمة التحرير، تضمّ تجمّع مندوبين للعديد من الدول العربية، وخصوصاً تلك الساعية للاستيلاء على القرار الفلسطيني، من داخل مؤسسته الشرعية الجامعة، مثل سوريا والعراق وليبيا، وهذه الحالة برهنت عن قدرات عرفات في التعامل معها، وقدرات تاريخيّي «فتح»، خلف والوزير والقدومي والحسن، في الحفاظ على قدرٍ كافٍ من مساحة حرية واستقلالية منظمة التحرير، وحمتها من فقدان قرارها السياسي، ذلك رغم كل ما امتلك الساعون إلى تجريدها منه، من إمكاناتٍ أهمّها الجغرافيا والمال والجيوش، ومن ينسى الانشقاق الكبير الذي حدث بعد الخروج من بيروت، حين تضافرت الجغرافيا السورية مع المال الليبي، لإنهاء ظاهرة المنظمة وزعيمها عرفات، وشركائه في القيادة من التاريخيين المؤسسين.
وكادت «فتح» تتلاشى من داخلها ومن حولها، إلا أنها تجاوزت ذلك الحدث المفصلي بتأكيد حضورها ومواصلة دورها القيادي في الساحة الفلسطينية، وتجديد اعتماد العرب والعالم لها، ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني، من خلال منظمة التحرير.
معضلة «فتح» أن التاريخيين الكبار المؤسسين استشهد ثلاثةٌ منهم في أوقاتٍ متقاربة، خلف والوزير والحسن؛ ولكي تكتمل المعضلة استشهد العسكري الأول والأهم فيها سعد صايل (أبو الوليد)، الذي كان اغتياله بمثابة إعدادٍ للانشقاق الكبير ورهانٍ على تمزيق القوات الفلسطينية التي تجمعت في البقاع اللبناني، وامتداده في الجغرافيا السورية.
بقي عرفات على قيد الحياة والعمل، وبعد أن استعاد وحدة «فتح» والمنظمة والساحة الفلسطينية، دخل إلى مجازفة العمل السياسي مع إسرائيل، وأبرم مع من تبقى من القيادة التاريخية (محمود عباس) اتفاق أوسلو، وعادا معاً إلى جزءٍ يسيرٍ من الأرض الفلسطينية، لا يتجاوز العشرة في المائة من مساحتها القليلة أصلاً، ليواجها سلسلة معضلاتٍ بعضها سياسي، من خلال تعثّر مسار الحل المفترض والمتفق عليه، وبعضها الآخر حربيٌ وأمني، قاده الثنائي الشرس آرييل شارون وبنيامين نتنياهو؛ ما أنتج معضلاتٍ كبرى لا تزال الحالة الفلسطينية تعاني منها، وحتى من كان يُفترض بأنه الشريك كما كان يحب عرفات وصفه وهو إسحق رابين، فقد نُفّذ فيه حكم إعدامٍ وهو يغنّي للسلام الموعود في ميدان ملوك إسرائيل.
وفي عمق المجازفة المحفوفة بالمخاطر، واحتمالات الانهيار، وجد عرفات نفسه عارياً عن شركاء إسرائيليين لصنع التسوية معهم، وعارياً كذلك عن تدخلٍ أميركيٍ فعّال، لوقف زحف الثنائي شارون ونتنياهو، على ما أُنجز من «أوسلو» نحو تقويضه، وحين اندلعت الانتفاضة الثانية حوصر عرفات في المقاطعة إلى أن توفاه الله في باريس بعد أن جرى تسميمه.
ما أصعبها من معضلة، حين يغيب رجلٌ بمكانة ومواهب عرفات، المشهود له بتجاوز أصعب المضايق، والنجاة من أعتى الأعاصير، ومنذ غيابه، وقد مرّ على ذلك سنواتٍ طويلة، دخلت الحالة الفلسطينية نفقاً مظلماً، وكان منطقياً أن تكون «فتح» أكثر المتضررين من غياب العرّاب الذي تعوّدت عليه وعلى أساليبه المتفردة في الاحتواء والقيادة بما يقارب نصف قرن.
وها هي «فتح» المثخنة بالانشقاقات والأزمات، والمسؤولة عن شعبها الذي لا يكفّ عن مطالبتها بإخراجه من مآزقه ومعضلاته، تحاول ترميم ذاتها في ظروفٍ أصعب، وفي غياب روافع عربيةٍ وإقليميةٍ ودولية، كانت دائماً متوفرةً لها، فهل تجد السبيل للخروج من الحالة الصعبة المكتظّة بالمعضلات إلى ما هو أفضل منها؟
هذا هو السؤال المطروح عليها وعلى مؤتمرها الثامن وعلى شعبها.





المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة