بزشكيان: إيران ضحية الإرهاب ولا تسعى لامتلاك قنبلة نووية
نيويورك – أرض الإخبارية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن بلاده تتعرض لاتهامات غير عادلة بينما تقع ضحية للإرهاب، مشدداً على أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي بل تحتاج الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وقال بزشكيان إن "ترمب وصفنا بالإرهابيين لكننا وقعنا ضحية الإرهاب"، مضيفاً أن "مرشدنا الأعلى اغتيل دون إطار قانوني ونحن ندافع عن أنفسنا وعن شعبنا الذي فُرض عليه العدوان". وأشار إلى أن "أمريكا وإسرائيل هاجمتانا وهما مجهزتان بأحدث التقنيات ومنظومات الأسلحة لكن شعبنا صمد".
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده "لا تسعى لتحقيق أمننا على حساب أمن الآخرين"، مؤكداً أن "الطاقة النووية جزء من تقدمنا وهي لأغراض سلمية ولا نقبل بأن تبقى حكراً على دول قليلة. إيران بحاجة إلى الطاقة النووية لا إلى قنبلة نووية".
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بزشكيان: "لا يمكن أن نسمح للبعض بالتنقل بحرية في مضيق هرمز وشن عمليات علينا. لا يمكن استخدام مضيق هرمز لعبور الأسلحة التي ستُستخدم ضد بلدنا".
وحذر من أن "توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول بالمنطقة"، داعياً إلى "التعاون من أجل تحقيق الأمن ونريد أن يكون لدينا جيران أقوياء". وأضاف: "يجب حل مشكلاتنا الإقليمية داخل منطقتنا ولا نقبل أن تصبح بأيدي الدول الخارجية".
وأكد بزشكيان أن "إيران لم تكن يوماً دولة معتدية ولم تبدأ حرباً قط وأظهرت دائماً التزامها بالمفاوضات"، مضيفاً: "لقد فرضوا علينا الحرب لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال ولا نخشى الحرب عندما تكون حرباً دفاعية. التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حرباً ندافع فيها عن أنفسنا".
وقال: "نؤمن بالدبلوماسية ولن نستسلم تحت ضغط القوة العسكرية. نحن نسعى إلى الطاقة للتقدم لا إلى تهديد المجتمعات بالأسلحة ونريد التعاون المشترك من أجل الأمن".
وانتقد بزشكيان ازدواجية المعايير في التعامل مع المنطقة قائلاً: "إسرائيل تقتل وإيران تُفرض عليها عقوبات وهذا يُعد ازدواجية في المعايير".