أزمة طرد موظفة "برغر كينغ" تتفاعل.. تظاهرات واقتحام وحملات مقاطعة
واشنطن- أرض نيوز
تواصل قضية موظفة برغر كينغ الأميركية أريانا إثارة تفاعل واسع على مواقع التواصل، بعد أن فُصلت من عملها إثر هتافها "الحرية لفلسطين" خلال خدمة زبون إسرائيلي، في حادثة تحولت إلى جدل واسع حول حرية التعبير داخل أماكن العمل.
وبعد أيام من الواقعة، تجاوزت حملة التبرعات التي أُطلقت لدعمها على منصة GoFundMe حاجز 164 ألف دولار من أصل هدف يبلغ 220 ألف دولار، بمساهمات من آلاف المتبرعين، في مؤشر على اتساع حملة التضامن معها.
وكانت إدارة برغر كينغ قد قدمت اعتذارا للزبون الإسرائيلي بعد انتشار مقطع الفيديو، مؤكدة أن ما صدر عن الموظفة لا يمثل الشركة، قبل أن يتم إنهاء خدمتها، وهو ما أثار انتقادات من ناشطين اعتبروا القرار عقوبة على تعبير سياسي.
وفي المقابل، قالت أريانا إن ما حدث معها جاء بسبب تعبيرها عن موقفها الداعم لفلسطين، مؤكدة أنها لم تتوقع أن يؤدي ذلك إلى فقدان مصدر رزقها.
وقد تحولت قصتها إلى رمز لدى عدد من النشطاء والمدافعين عن حرية التعبير، الذين دعوا إلى دعمها ماديًا ومعنويا.
كما شهدت بعض فروع برغر كينغ وقفات احتجاجية رفع خلالها متظاهرون الأعلام الفلسطينية، فيما اخرون باقتحام المطعم وترديد هتاف فلسطين حرة مطالبين بمراجعة قرار فصلها.
وانتشرت على منصات التواصل حملة واسعة تحت وسم Free Palestine دعمت الموظفة وانتقدت تعامل الشركة معها وطالبت بمقاطعة شبكة المطاعم التي ردت اليوم بتوزيع وجبات مجانية عبر حملة اعلانية.
وتكرس هذه القضية حق الموظفين بالتضامن مع فلسطين خلال تواجدهم في أماكن العمل والجامعات والشركات، وتثير نقاشًا متزايدًا حول حدود حرية التعبير وحقوق الموظفين في إبداء آرائهم السياسية.