إياد جابر يحدث نقلة نوعية في باقة الشرقية خلال فترة وجيزة
في مشهد يعكس قيادة ميدانية وإدارية استثنائية، تمكن إياد جابر، مسيّر بلدية باقة الشرقية، من رسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخ المدينة خلال فترة قياسية، أثبت خلالها أن الإخلاص في العمل والرؤية الواضحة هما مفتاح تحقيق الإنجازات رغم التحديات.
شهدت باقة الشرقية تحت مسؤولية جابر طفرة ملحوظة على عدة أصعدة، يقول المواطنون، أبرزها تحسن مستوى الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين، وتطوير شبكات البنية التحتية، إلى جانب إعادة هيكلة الأداء الإداري الداخلي وتعزيز ثقافة العمل الجماعي بين طواقم البلدية.
وقال مسيّر بلدية باقة الشرقية، إياد جابر إنه تسلم المجلس وسعى لخدمة سكان القرية، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها السكان، لا سيما للموظفين العموميين.
مراقبون يرون أن هذه الخطوات لم تأتِ من فراغ، بل نتاج "سعي دائم للتطوير وحرص على خدمة الناس"، وفق ما ورد في بيان صادر عن مكتب المسيّر.
وقال أحمد عودة أن الفترة الأخيرة كانت استثنائية بكل المقاييس، مشيداً بأداء المسيّر إياد جابر.
"ما تحقق في باقة الشرقية لم يكن صدفة على الإطلاق. لمسنا من إياد جابر إخلاصاً نادراً في العمل، ورؤية لا تركز فقط على حل المشاكل اليومية، بل على بناء مستقبل حقيقي للمدينة. تحديات كبيرة واجهتنا، لكن بإدارته الحكيمة، تمكنا من تحسين واقع الخدمات والبنية التحتية بشكل ملموس، إنها قيادة تؤمن أن المسؤولية أمانة."
كل المؤشرات تدل على أن باقة الشرقية مقبلة على مرحلة جديدة من الاستقرار والتطور، وسط تقدير شعبي ورسمي متزايد لجهود المسيّر جابر. ويؤكد مراقبون أن استمرار هذا النهج القائم على الجدية والشفافية كفيل بأن يرتقي بالمدينة وأهلها إلى مستويات متقدمة.
واختتم عودة حديثه برسالة تقدير قال فيها: كل التقدير لما قدمه السيد إياد جابر، ونتمنى له مزيداً من النجاح والاستمرار في تحقيق الإنجازات، فخدمة الناس ليست مجرد وظيفة، إنها أسمى الأهداف، وهذا ما جسّده فعلياً على أرض الواقع.