بث تجريبي — Test Broadcast
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
16 سبتمبر 01:06 م نائب الرئيس الأمريكي: إيران ستواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات - 16 سبتمبر 01:05 م نائب الرئيس الأمريكي لنيويورك بوست: أتفق مع الرئيس أن الحرب قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي - 16 سبتمبر 01:05 م سي بي إس: أضرار واسعة في مواقع عسكرية أمريكية جراء الهجمات الإيرانية - 16 سبتمبر 01:05 م وول ستريت جورنال: واشنطن استخدمت نحو 70 صاروخ باتريوت لصد هجوم إيراني واحد - 16 سبتمبر 11:39 ص قوات الاحتلال تعتقل الصحفية نقاء حامد من قرية بيتين شمال ابيرة، على حاجز قرب بلدة تقوع ببيت لحم - 16 سبتمبر 09:24 ص فايننشال تايمز عن دبلوماسيين أجانب: نعتقد أن خامنئي نشط ومسيطر داخل إيران، حتى وإن لم يكن يتمتع بنفس السلطة التي كان يتمتع بها والده - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: العدو لا يعلم شيئا عما يجري في إيران ويبقى في حالة ترقب وتخمين - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: حالة عدم اليقين كانت مفيدة إذ ساعدت في إبقاء خصوم إيران في حالة تأهب دائم - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز: المسؤولون الإيرانيون لن يستمعوا إلى الحرب النفسية ولن يُخرجوا المرشد الأعلى ليُقتل - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: هناك تساؤلات عما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة وإذا كان هو من يمسك فعليا بزمام السلطة - 16 سبتمبر 09:22 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: عدد قليل من الناس لديهم اتصال مباشر بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: كنت موجودا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض حين اتُخذ القرار بشأن عملية زئير الأسد - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: إسرائيل لم تضغط قط على ترمب للتدخل ضد إيران ولقد فعل ذلك بمحض إرادته - 16 سبتمبر 09:16 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لم يدفع أحد ترمب للقيام بأي شيء ولم يضلله أحد لبدء العمليات العسكرية ضد إيران - 16 سبتمبر 09:15 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طهران ظلت تردد شعار "الموت لأمريكا" لما يقرب من 50 عاما وينبغي على واشنطن أن تأخذ هذا التهديد على محمل الجد - 16 سبتمبر 09:14 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: قد تكون إسرائيل بمثابة المقبلات لكننا نحن الطبق الرئيسي - 16 سبتمبر 09:13 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل: عندما نتشارك في مواجهة إيران فنحن لا ندافع عن إسرائيل بل ندافع عن الولايات المتحدة - 16 سبتمبر 09:12 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي: حين تتحرك واشنطن ضد إيران، فإنها لا تدافع عن إسرائيل بل تحمي مصالحها الخاصة - 16 سبتمبر 09:11 ص استشهاد 11 وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة - 16 سبتمبر 09:10 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا - 16 سبتمبر 01:06 م نائب الرئيس الأمريكي: إيران ستواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات - 16 سبتمبر 01:05 م نائب الرئيس الأمريكي لنيويورك بوست: أتفق مع الرئيس أن الحرب قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي - 16 سبتمبر 01:05 م سي بي إس: أضرار واسعة في مواقع عسكرية أمريكية جراء الهجمات الإيرانية - 16 سبتمبر 01:05 م وول ستريت جورنال: واشنطن استخدمت نحو 70 صاروخ باتريوت لصد هجوم إيراني واحد - 16 سبتمبر 11:39 ص قوات الاحتلال تعتقل الصحفية نقاء حامد من قرية بيتين شمال ابيرة، على حاجز قرب بلدة تقوع ببيت لحم - 16 سبتمبر 09:24 ص فايننشال تايمز عن دبلوماسيين أجانب: نعتقد أن خامنئي نشط ومسيطر داخل إيران، حتى وإن لم يكن يتمتع بنفس السلطة التي كان يتمتع بها والده - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: العدو لا يعلم شيئا عما يجري في إيران ويبقى في حالة ترقب وتخمين - 16 سبتمبر 09:24 ص صحيفة فايننشال تايمز: حالة عدم اليقين كانت مفيدة إذ ساعدت في إبقاء خصوم إيران في حالة تأهب دائم - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز: المسؤولون الإيرانيون لن يستمعوا إلى الحرب النفسية ولن يُخرجوا المرشد الأعلى ليُقتل - 16 سبتمبر 09:23 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: هناك تساؤلات عما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة وإذا كان هو من يمسك فعليا بزمام السلطة - 16 سبتمبر 09:22 ص صحيفة فايننشال تايمز عن مقربين من النظام الإيراني: عدد قليل من الناس لديهم اتصال مباشر بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: كنت موجودا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض حين اتُخذ القرار بشأن عملية زئير الأسد - 16 سبتمبر 09:17 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: إسرائيل لم تضغط قط على ترمب للتدخل ضد إيران ولقد فعل ذلك بمحض إرادته - 16 سبتمبر 09:16 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لم يدفع أحد ترمب للقيام بأي شيء ولم يضلله أحد لبدء العمليات العسكرية ضد إيران - 16 سبتمبر 09:15 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طهران ظلت تردد شعار "الموت لأمريكا" لما يقرب من 50 عاما وينبغي على واشنطن أن تأخذ هذا التهديد على محمل الجد - 16 سبتمبر 09:14 ص السفير الأمريكي لدى إسرائيل: قد تكون إسرائيل بمثابة المقبلات لكننا نحن الطبق الرئيسي - 16 سبتمبر 09:13 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل: عندما نتشارك في مواجهة إيران فنحن لا ندافع عن إسرائيل بل ندافع عن الولايات المتحدة - 16 سبتمبر 09:12 ص صحيفة يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي: حين تتحرك واشنطن ضد إيران، فإنها لا تدافع عن إسرائيل بل تحمي مصالحها الخاصة - 16 سبتمبر 09:11 ص استشهاد 11 وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة - 16 سبتمبر 09:10 ص نائب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا
أدب وثقافة

الرجل الذي صار مخبرًا بالصدفة

2,703 مشاهدات
الرجل الذي صار مخبرًا بالصدفة

بقلم/  عزة جبر

كاتبة قصص وحكواتية

-----------------------------------

كان نبيل موظفًا عاديًا إلى درجة أن وجوده أو غيابه في الدائرة لا يغيّر شيئًا في حركة الكواكب.

منذ اثني عشر عامًا وهو يجلس خلف المكتب نفسه، يشرب الشاي نفسه، ويستمع إلى الشكاوى نفسها، حتى أن بعض الموظفين الجدد كانوا يظنون أن الكرسي جزء من الأثاث وأن نبيل جاء معه من المصنع.

لم يكن ذكيًا بشكل استثنائي، ولا صاحب نفوذ، ولا قريبًا لمسؤول كبير، كان مجرد رجل يؤدي عمله ويعود إلى بيته آخر النهار.

أما جابر فكان نقيضه تمامًا، كان يدخل المكتب كل صباح وكأنه مرشح لانتخابات لا تنتهي.

يحفظ أسماء الجميع، ويتدخل في كل حديث، ويحرص على أن يسمع الناس رأيه حتى لو لم يطلبه أحد، وكان مقتنعًا أن الدنيا مدينة له بالاهتمام، كان يحب الظهور، ويعتبر تجاهله مؤامرة شخصية.

وكان أكثر ما يزعجه أن الناس تحب نبيل، ذلك النوع البسيط من المحبة الذي يجلب الابتسامات وفناجين القهوة وطلبات المساعدة، وكان جابر يرى أن هذا ظلمًا كبيرًا، فهو يتحدث أكثر، ويتأنق أكثر، ويجامل المدير أكثر، ومع ذلك لا أحد يهتم به كما يهتمون بذلك الرجل الصامت الجالس قرب الأرشيف.

وفي أحد الأيام، بينما كان الموظفون يشربون القهوة في الاستراحة، قال جابر بنبرة مترددة: بيني وبينكم... انتبهوا شو بتحكوا قدام نبيل.

سأله أحدهم: ليش؟

هز كتفيه وقال: لا،  ولا شي، مجرد نصيحة، بس انتبهوا..

طبعًا لا يوجد في العالم شيء أسرع انتشارًا من جملة: لا... ولا شي بس انتبهوا

خلال يومين فقط أصبحت النصيحة قصة، وخلال أسبوع أصبحت القصة معلومة مؤكدة، وخلال شهر صار الجميع مقتنعًا أن نبيل يكتب تقارير لجهة ما، رغم أن أحدًا لم يعرف أي جهة بالضبط.

حتى نبيل نفسه لم يعرف بالأمر إلا عندما توقف ثلاثة موظفين عن الحديث فجأة بمجرد دخوله الغرفة، نظر إليهم باستغراب وقال: خير؟

فأجاب أحدهم مرتبكًا: لا لا... كمل طريقك أستاذ نبيل.

أستاذ نبيل؟ منذ متى اصبحت أستاذ نبيل؟ تساءل نبيل في نفسه

في اليوم التالي وجد كوب الشاي بانتظاره على مكتبه، وفي اليوم الذي يليه عرض عليه أحد الموظفين أن يوقف سيارته في مكانه الخاص، أما المدير، الذي كان يناديه منذ سنوات: هيييه يا  أخ، فقد صار يقول: صباح الخير أستاذ نبيل، كيف الأمور؟

في البداية ظن أن الناس أصابها مس من الجن، لكن الحقيقة وصلته أخيرًا من عامل النظافة، اقترب الرجل منه وهمس: أبو سامر... إذا كتبت عني تقرير، اكتب إني ملتزم بالشغل.

حدق نبيل فيه طويلاً، ثم قال: أي تقرير؟

رد الرجل بخوف: لا لا... ولا شي، سلامتك سلامتك.

وغادر مسرعًا، في تلك اللحظة فهم نبيل كل شيء، عاد إلى مكتبه وجلس صامتًا، كان يستطيع أن ينفي الإشاعة خلال خمس دقائق، لكنه فكر قليلًا، ثم نظر إلى كوب الشاي المجاني، ثم إلى موقف السيارة الجديد، ثم إلى المدير الذي أصبح يعامله باحترام.

وقال في نفسه: اذا كانوا مقتنعين، شو ذنبي أنا؟

ومنذ ذلك اليوم اتخذ قرارًا ألا يؤكد شيئًا، وألا ينفي شيئًا، كلما سأله أحد: صحيح الحكي؟

كان يرد: أي حكي؟

ثم يبتسم، وكانت تلك الابتسامة وحدها كافية لإضافة ثلاثة فصول جديدة إلى الإشاعة.

أما جابر، الذي أطلق الشرارة الأولى، فقد بدأ يراقب المشهد بصدمة، كان يريد أن يخاف الناس من نبيل ويبتعدوا عنه، لكنهم صاروا يحترمونه، أراد أن يعزلوه، فصاروا يتقربون منه، أراد أن يؤذيه، فإذا به يمنحه أهم ترقية اجتماعية في تاريخ المؤسسة.

في البداية حاول جابر إقناع نفسه أن الأمر مؤقت، قال في سره: أسبوع... أسبوعين... وبترجع الأمور طبيعية.

لكن الأمور لم ترجع طبيعية، بل أصبحت أكثر غرابة، صار الموظفون يتعاملون مع نبيل كما لو أنه جهاز تسجيل يمشي على قدمين، إذا دخل غرفة سكت الجميع، إذا عطس، نظروا إلى بعضهم البعض بقلق، إذا كتب شيئًا على ورقة، حاول أقرب الموظفين أن يلمح ما يكتبه.

وفي الحقيقة كان نبيل يكتب أمورًا عادية جدًا.

مرة كتب: بندورة، خيار، زيت. نقل المراسل الامر للموظفين وخلال ساعة كاملة كانت الدائرة مقتنعة أنه يقصد ثلاث اشخاص وصاروا يتحزرون: يمكن خليل البندورة عشان وجهه بضل احمر، طيب مين بقصد بالزيت؟ معقول معاذ عشان بضل يبيع زيت في المؤسسة؟؟ طيب والخيار ؟؟؟

أما أكثر المتضررين من الإشاعة فكان جابر نفسه، ففي أحد الأيام كان يشتكي من تأخر الرواتب أمام مجموعة من الموظفين، فهمس أحدهم: وطي صوتك... نبيل جاي.

فسكت جابر فورًا، ثم انتبه لما فعل، فغضب من نفسه، وقال: أنا اللي طلعت الإشاعة أصلاً

لكن أحدًا لم يسمعه، وبدأت المصائب تتراكم، كلما حاول جابر تشويه صورة نبيل، تحولت كلماته إلى دليل جديد على أهمية نبيل.

قال مرة: يا جماعة الزلمة عادي جدًا.

فرد أحد الموظفين: أكيد هيك بده يبين والا شو يعني يكشف حاله؟ 

وقال في مرة ثانية: أنا مستعد أحلف أنه ما بكتب تقارير.

فنظروا إليه بشك، وقال أحدهم: وليش عم تدافع عنه؟ يا عمي انا شفته وهو بسلم تقرير هديك اليوم لواحد باب المؤسسة..

أما نبيل فكان يعيش أفضل فترة في حياته، طلبات الإجازة تُوافق بسرعة، مشاكله الإدارية تُحل فورًا، وحتى المدير صار يستشيره أحيانًا، ليس لأنه يثق برأيه فعلًا، بل لأنه لا يريد أن يكتشف لاحقًا أن نبيل كان يسجل ملاحظات عنه.

مشاركة

مقالات ذات صلة