"إيرفينغ" يغيّر صورة إنستغرام دعماً لطفل فلسطيني في يطا
الخليل- أرض نيوز
استبدل نجم كرة السلة الأميركي، كايري إيرفينغ، صورة ملفه الشخصي على منصة "إنستغرام"، التي يتابعه عليها أكثر من 20 مليون شخص، بصورة مؤثرة لطفل فلسطيني يجلس خلف أسلاك شائكة، ممسكاً بكتاب، بينما يمنعه جيش الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى مدرسته في بلدة أم الخير، بمسافر يطا جنوب الضفة الغربية المحتلة.
قرار إيرفينغ المعروف بمواقفه الإنسانية الجريئة وغير التقليدية يحمل أبعاداً متعددة، خاصة أن إيرفينغ معروف بمواقفه الإنسانية الجريئة وغير التقليدية.
وبنشره هذه الصورة، فإن إيرفينغ، الذي كان قد أثار الجدل سابقاً بمواقفه الداعمة للعدالة الاجتماعية والقضية الفلسطينية، يحوّل متابعته الضخمة إلى منصة لتسليط الضوء على قضايا لا تغطيها وسائل الإعلام الغربية بشكل يومي.
جاءت هذه الخطوة مساء أمس، وسط تصاعد الحملات الداعمة لفلسطين عالمياً، لتتحول الصورة إلى "أيقونة مقاومة سلمية" يتم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
والتقطت الصورة في قرية أم الخير البدوية، التي تتعرض لضغوط متزايدة لتهجير سكانها لصالح توسيع المستوطنات، وتظهر طفلاً فلسطينياً لا يتجاوز عمره 12 عاماً، يحمل كتاباً بيده ويواجه حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً من الأسلاك الشائكة أقامه الجيش لمنعه ورفاقه من الوصول إلى مدرستهم القريبة.
الطفل الذي يجلس بثبات ونظره متجه نحو الكاميرا، في مشهد يختزل يومياً معاناة مئات الأطفال في مسافر يطا، وهي منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يمنع الجيش الفلسطينيين من بناء مدارس أو حتى الوصول إليها بسهولة.
كما أن نشر هذه الصورة الإنسانية هو اختراق للرواية السائدة: الصورة تحكي عن "عقاب جماعي" طفولي، حيث تستخدم الأسلاك الشائكة كأداة لمنع طفل من حق أساسي هو التعليم، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي الإنساني.