عائلة ماضي تطالب برفض قبول استقالة وزير الأوقاف
غزة - أرض الإخبارية
أعلن مختار عائلة ماضي حسن ماضي، اليوم الأحد، رفض العائلة لقبول استقالة وزير الأوقاف محمد نجم، مطالباً بإعادة النظر فيها وفتح تحقيق محايد ومستقل لكشف ملابسات ما جرى.
وقال المختار إن "الواضح لنا أن الوزير تعرض لضغوط من أجل تقديم استقالته، لكننا لم نتأكد من ذلك بسبب تحفظه عن الرد"، مشيراً إلى أن الاستقالة جاءت بعد حملة ضده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعتبراً أن "اقتطاع جزء من المقطع المصوّر ونشره كان مخططاً له".
وأوضح أن الوزير كان في زيارة إلى الخليل قبل نحو شهر للمشاركة في افتتاح مدرسة، وطلبت منه والدة طفلة أن يرقي ابنتها، فاستجاب لطلبها، وبعد انتهاء الأمر جرى تصويره دون علمه أو إذنه. وشدد على أن "الشيخ رجل دين ويعي جيداً ما قام به، وهو الأقدر على توضيح مدى شرعية ما فعله، فالمرجعية في هذه المسألة هي الدكتور محمد نجم نفسه، بصفته عالماً ومفتياً".
وطالب المختار بأن "يكشف التحقيق هوية الشخص الذي اختار المقطع وصوّره ونشره، والأهداف وراء ذلك، خاصة أن هناك دوافع محتملة وراء نشره"، معتبراً أن "شخصاً من داخل الوزارة يقف وراء نشر المقطع، لا سيما بعد سماعنا عن خلاف حصل بسبب المسجد الإبراهيمي".
وأكد أن "الشيخ محمد نجم زاهد في منصبه، ولا يعنيه المنصب بقدر ما تعنيه شخصيته وكرامته وخدمة الدين"، لافتاً إلى أن العائلة "ستتابع مع الشيخ إمكانية ظهوره إعلامياً لتوضيح ما حدث".
وأعلن المختار أن "مجلس العائلة سيعقد اجتماعاً اليوم للخروج بقرار وبيان شامل، وتوجيه رسالة إلى الجهات المختصة، لإعادة النظر بقبول الاستقالة"، مشيراً إلى أنه "في حال قبول الاستقالة وانتهاء دوره في الوزارة، سيعود إلى قطاع غزة، حيث تقيم زوجته وأبناؤه، وتعيينه وزيراً خلال اشتداد العدوان استدعى تنسيق الحكومة لحضوره إلى الضفة الغربية".
وختم بالقول إن "كل من يعرف الشيخ محمد عن قرب يطالب بإعادة النظر في استقالته".
يذكر أن التصريح الذي حصل عليه الوزير للمكوث في الضفة مرتبط بعمله كوزير÷ حيث قدم من قطاع غزة إلى رام الله للعمل كوزير، في الوقت الذي كان يقيم فيه في خيمة برفقة عائلته في غزة.