يديعوت: حماس تدير غزة وترفض نزع السلاح وإسرائيل مقيدة أمريكياً
تل أبيب- أرض الإخبارية
كشفت تقارير إسرائيلية وإعلامية عن استمرار حركة حماس في إدارة شؤون قطاع غزة، وقيادتها مفاوضات مع مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القاهرة، وذلك رغم الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر.
وتتمسك الحركة بموقفها الرافض لنزع السلاح قبل إقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال، فيما تستعد للإعلان عن قائد جديد خلفاً ليحيى السنوار، وسط تنافس بين خليل الحية (المدعوم من الداخل والمحور الإيراني) وخالد مشعل (المدعوم من الخارج ومرتبط بقطر وتركيا).
وتراجعت حماس سابقاً عن انتخاب قائد جديد بسبب الحرب في إيران والخلافات الداخلية، لكنها استأنفت العملية أخيراً.
على الجانب الإسرائيلي، يناقش المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) استئناف القتال في غزة، وسط تقديرات بأن الولايات المتحدة لن تمنح إسرائيل "ضوءاً أخضر" كاملاً، ولن تسمح لها بـ"الانفلات" العسكري.
كما أن الجيش الإسرائيلي منشغل في لبنان ويستعد لتجدد القتال مع إيران، ما يحد من قدرته على شن حرب واسعة في غزة، مرجحاً أن تكون العمليات مستقبلاً محدودة و"جراحية".
في المقابل، يربط مجلس السلام الأمريكي أي إعادة إعمار أو استثمارات في غزة بنزع سلاح حماس كلياً، سواء عبر اتفاق أو حرب. كما أغلقت القيادة الأمريكية مقرها في كريات غات، وهو ما اعتبره مسؤولون إسرائيليون "غير مفاجئ" في ظل الانشغال الإيراني وتراجع الاهتمام بغزة.