تواصل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين: شهيدان في الضفة واستمرار جرائم المستعمرين
رام الله – أرض الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، اليوم الجمعة، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم في الضفة الغربية، حيث ارتقى شهيدان أحدهما طفل برصاص مستعمر، فيما أعدم جيش الاحتلال الآخر داخل منزله، فيما شن الاحتلال حملة اعتقالات واسعة، وأصاب برصاصه عددا من المواطنين، بينما شنت عصابات المستعمرين هجمات خلفت أضرارا في ممتلكات المواطنين.
استشهد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاما)، جراء إصابته برصاص المستعمرين في بلدة سعير، شمال شرق الخليل، في هجوم أصيب خلاله مسن (70 عاما) بالرصاص الحي، وتم إحراق منزل أحد المواطنين.
كما استشهد المواطن فتحي زيدان خازم (58 عاما)، برصاص قوات الاحتلال داخل منزله، في مدينة جنين.
ومنع الاحتلال الإسعاف من الوصول لخازم، وتركه ينزف حتى استشهاده واحتجز جثمانه.
وأصيب طفل (14 عاما) بالرصاص الحي في الصدر والظهر، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة الزبابدة، جنوب جنين.
اعتداءات للمستعمرين في معظم أنحاء الضفة
هاجمت مجموعة من المستعمرين المسلحين بالحجارة منازل المواطنين في منطقة "دير شمس"، قرب بلدتي الظاهرية والسموع جنوب الخليل، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجروح، وسرقة عدد من رؤوس الأغنام.
واعتدى المستعمرون على مركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وحطموا زجاجها، ومنعوها من الوصول إلى المصابين.
وأصيب شاب بحروق في وجهه، إثر اعتداء مستعمر عليه بغاز الفلفل في بلدة شعفاط، شمال مدينة القدس المحتلة.
واعتدى مستعمرون بالضرب على مواطن في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وهاجمت مجموعة من المستعمرين محجرا في المنطقة الواقعة بين وادي الرخيم ووادي اجحيش التابعة لبلدة السموع، وأحرقت عددا من الآليات والمعدات، وخطت على جدران المحجر شعارات عنصرية تتوعد العرب بالموت والترحيل.
واقتحم عدد من المستعمرين منزلا في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، وأتلفوا ممتلكاته.
وشن مستعمرون اعتداء على مركبات المواطنين على أطراف قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وواصل المستعمرون حصار عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الثالث عشر على التوالي، وسط حماية من جيش الاحتلال، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.