توقف مباراة في دوري الأمم بسبب فلسطين
دبلن - أرض الإخبارية
تعادلت أيرلندا بنتيجة 2-2 مع النمسا في دوري الأمم الأوروبية، مساء الخميس، في مباراة تعطلت، بعدما ألقى محتجون، كرات تنس على أرضية ملعب أفيفا في دبلن، اعتراضاً على خوض المنتخب الأيرلندي، مبارياته أمام الكيان الصهيوني.
وكانت أيرلندا متقدمة 1-0 أمام مدرجات ممتلئة بالكامل، عندما أوقف الحكم، المباراة، لفترة وجيزة في الدقيقة 20، بعدما أُلقي عدد قليل من كرات التنس، التي تحمل العلم الفلسطيني، إلى أرض الملعب من خلف المرميين.
وذكرت شبكة رويترز، أن اللاعبين ذهبوا بعدها للحصول على فترة استراحة قصيرة لتبريد الأجسام، قبل أن تُستأنف المباراة بعد أكثر بقليل من دقيقتين. كما حاول رجل كان يلف نفسه بالعلم الفلسطيني، دخول أرض الملعب في وقت لاحق من الشوط الأول، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتقتاده بعيدًا.
وتعد أيرلندا، واحدة من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا للكيان الصهيوني، بسبب حربه في قطاع غزة، فيما تتواصل الاحتجاجات المطالبة بمقاطعة المنتخب الأيرلندي، لمبارياته أمام الكيان الصهيوني منذ فبراير/شباط الماضي، عندما أوقعت قرعة دوري الأمم الأوروبية، المنتخبين في المجموعة نفسها.
وكان حارس مرمى أيرلندا، جافين بازونو، قد انسحب من قائمة المنتخب عشية الفوز 3-0 خارج أرضه على الكيان الصهيوني، الأحد الماضي، في المباراة التي أقيمت في المجر.
وأقيمت المواجهة بعد تصويت اللاعبين مرتين يوم السبت، انتهى كلاهما باختيار الأغلبية خوض المباراة.
ومرت بقية المباراة دون وقوع حوادث أخرى، فيما أصدرت حملة "أوقفوا المباراة" بيانًا خلال فترة الاستراحة بين الشوطين. وجاء في البيان "انتهى الاحتجاج الآن".
وأضاف "كان هذا تحركًا رمزيًا، ومحدودًا عن عمد، لكنه كان ضروريًا، ونُفذ تضامنًا مع جافين بازونو والشعب الفلسطيني الذي يواجه إبادة جماعية".
ومنح تروي باروت، أيرلندا، التقدم في الدقيقة 12 بهدف رائع، بعدما راوغ ثلاثة مدافعين نمساويين، ومرر الكرة بين ساقي أحدهم، قبل أن يدخل منطقة الجزاء ويسدد كرة أرضية استقرت في الزاوية البعيدة.
وضاعف باروت، تقدم أيرلندا من ركلة جزاء مع صافرة نهاية الشوط الأول، لكن أصحاب الأرض فرطوا في تقدمهم بفارق هدفين بعد الاستراحة، بعدما سجل البديلان ألكسندر براس وميشائيل جريجوريتش، هدفي النمسا.
وكان بازونو على مقاعد البدلاء في مباراة الخميس، لكنه لن يشارك في المباراة المقبلة على أرض أيرلندا أمام الكيان الصهيوني، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، بعدما نقلها الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم إلى صربيا، وستُقام خلف أبواب مغلقة في باتشكا توبولا.
وكان أعضاء الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم قد صوتوا في نوفمبر الماضي لصالح مطالبة مجلس الإدارة بالطلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعليق مشاركة الكيان الصهيوني في المسابقات الأوروبية، لكن اقتراحًا بالمضي قدمًا في خوض المباراتين أمام الكيان الصهيوني، تم تمريره خلال اجتماع عقد في يوليو/تموز الماضي.