بث تجريبي — Test Broadcast
السبت، 17 أكتوبر 2026
عاجل
16 أكتوبر 10:00 م قوات الاحتلال تطلق النار نحو طفل وتصيبه وتعتقله في بلدة بيتونيا جنوب رام الله - 16 أكتوبر 09:58 م شهيد وجرحى بقصف طيران الاحتلال لمجموعة من الفلسطينيين في حي النصر، غرب مدينة غزة - 16 أكتوبر 09:49 م قناة "كان" العبرية: تحت بند "سُمح بالنشر": "إسرائيل" قدمت مساعدة استخباراتية للسعودية في مواجهة الحوثيين - 16 أكتوبر 09:48 م نيويورك تايمز: إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام فقط من تعيينها - 16 أكتوبر 08:37 م قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتنسحب من مخيم "الفوار" جنوب الخليل - 16 أكتوبر 08:36 م جيش الاحتلال: إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي مشبوه قرب قواتنا جنوبي لبنان - 16 أكتوبر 08:14 م هجوم على ناقلتي نفط عملاقتين قبالة سواحل عُمان في مضيق هرمز - 16 أكتوبر 08:07 م المحلل العسكري في هيئة البث الاسرائيلية: اصابة المصورة الامريكية هو ما جعل الإعلام يسمع به - 16 أكتوبر 08:04 م المحلل العسكري في هيئة البث الاسرائيلية روعي شارون: قيادة المنطقة الوسطى تبدو وكأنها منطقة خارج نفوذ رئيس الأركان وتعليماته - 16 أكتوبر 07:59 م هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: هجمات المستوطنون والاحتلال ضد قاطفي الزيتون أدت لإصابة 19 فلسطينياً وشملت إحراق 6 مركبات - 16 أكتوبر 07:57 م هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 34 اعتداء نفذها المستوطنون والاحتلال ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية منذ صباح اليوم - 16 أكتوبر 07:52 م نشوب حريق في منزل؛ جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز في قرية كفر مالك، شمال شرق رام الله - 16 أكتوبر 07:50 م قوات الاحتلال تعتقل شاباً من قرية الريحية وشاباً آخر من مخيم الفوار، في جنوب الخليل - 16 أكتوبر 07:49 م اندلاع مواجهات في مخيم الفوار جنوب الخليل، وقوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي - 16 أكتوبر 05:39 م مستوطنون يضرمون النار في مركبة فلسطينية في جبل روجيب شرق نابلس - 16 أكتوبر 05:37 م جيش الاحتلال يتعمد الاصطدام بمركبة مركونة في قرية برقا، شرق رام الله - 16 أكتوبر 05:36 م يسرائيل هيوم: الشاباك يوافق على دخول 3,000 عامل من غزة للعمل في بناء «رفح الجديدة».. لكن حماس تمنع دخولهم وفق زعمهم - 16 أكتوبر 05:36 م إصابتان جراء اعتداء مستعمرين على مزارعين في بيتا جنوب نابلس - 16 أكتوبر 05:35 م شهيد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي التوام شمال غربي مدينة غزة - 16 أكتوبر 05:05 م المحلل العسكري في هيئة البث الاسرائيلية: ما يحدث في الضفة من اعتداءات على الفلسطينيين وسرقة محصولهم يجري بشكل يومي - 16 أكتوبر 10:00 م قوات الاحتلال تطلق النار نحو طفل وتصيبه وتعتقله في بلدة بيتونيا جنوب رام الله - 16 أكتوبر 09:58 م شهيد وجرحى بقصف طيران الاحتلال لمجموعة من الفلسطينيين في حي النصر، غرب مدينة غزة - 16 أكتوبر 09:49 م قناة "كان" العبرية: تحت بند "سُمح بالنشر": "إسرائيل" قدمت مساعدة استخباراتية للسعودية في مواجهة الحوثيين - 16 أكتوبر 09:48 م نيويورك تايمز: إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام فقط من تعيينها - 16 أكتوبر 08:37 م قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتنسحب من مخيم "الفوار" جنوب الخليل - 16 أكتوبر 08:36 م جيش الاحتلال: إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي مشبوه قرب قواتنا جنوبي لبنان - 16 أكتوبر 08:14 م هجوم على ناقلتي نفط عملاقتين قبالة سواحل عُمان في مضيق هرمز - 16 أكتوبر 08:07 م المحلل العسكري في هيئة البث الاسرائيلية: اصابة المصورة الامريكية هو ما جعل الإعلام يسمع به - 16 أكتوبر 08:04 م المحلل العسكري في هيئة البث الاسرائيلية روعي شارون: قيادة المنطقة الوسطى تبدو وكأنها منطقة خارج نفوذ رئيس الأركان وتعليماته - 16 أكتوبر 07:59 م هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: هجمات المستوطنون والاحتلال ضد قاطفي الزيتون أدت لإصابة 19 فلسطينياً وشملت إحراق 6 مركبات - 16 أكتوبر 07:57 م هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 34 اعتداء نفذها المستوطنون والاحتلال ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية منذ صباح اليوم - 16 أكتوبر 07:52 م نشوب حريق في منزل؛ جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز في قرية كفر مالك، شمال شرق رام الله - 16 أكتوبر 07:50 م قوات الاحتلال تعتقل شاباً من قرية الريحية وشاباً آخر من مخيم الفوار، في جنوب الخليل - 16 أكتوبر 07:49 م اندلاع مواجهات في مخيم الفوار جنوب الخليل، وقوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي - 16 أكتوبر 05:39 م مستوطنون يضرمون النار في مركبة فلسطينية في جبل روجيب شرق نابلس - 16 أكتوبر 05:37 م جيش الاحتلال يتعمد الاصطدام بمركبة مركونة في قرية برقا، شرق رام الله - 16 أكتوبر 05:36 م يسرائيل هيوم: الشاباك يوافق على دخول 3,000 عامل من غزة للعمل في بناء «رفح الجديدة».. لكن حماس تمنع دخولهم وفق زعمهم - 16 أكتوبر 05:36 م إصابتان جراء اعتداء مستعمرين على مزارعين في بيتا جنوب نابلس - 16 أكتوبر 05:35 م شهيد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي التوام شمال غربي مدينة غزة - 16 أكتوبر 05:05 م المحلل العسكري في هيئة البث الاسرائيلية: ما يحدث في الضفة من اعتداءات على الفلسطينيين وسرقة محصولهم يجري بشكل يومي
سياسة

ترمب وإعادة تشكيل أمريكا.. معركة الانتخابات والتاريخ وحدود القوة والنفوذ

35 مشاهدات
ترمب وإعادة تشكيل أمريكا.. معركة الانتخابات والتاريخ وحدود القوة والنفوذ

تشهد الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترمب سلسلة من المواجهات السياسية والمؤسسية تمتد من قواعد التصويت والانتخابات، إلى طريقة كتابة التاريخ وتفسيره، وصولا إلى استخدام القوة العسكرية في الخارج.

وتكشف هذه الملفات الثلاثة عن مشروع سياسي يسعى، بحسب منتقديه، إلى إعادة صياغة علاقة السلطة بالمؤسسات الأمريكية، بينما يرى مؤيدوه أنه محاولة لاستعادة السيطرة على ملفات يعتبرونها منحرفة عن مسارها التقليدي.

تتصدر قضية الانتخابات إحدى أبرز ساحات الصراع الداخلي في عهد ترمب -حسب صحيفة واشنطن بوست – إذ أعاد الرئيس طرح مزاعم حول وجود نقاط ضعف في النظام الانتخابي الأمريكي، متحدثا عن تدخلات خارجية ومخاطر مرتبطة بقوائم الناخبين.

معظم الادعاءات التي طرحها سبق أن خضعت للمراجعة من قبل أجهزة استخبارات، حسب واشنطن بوست (الفرنسية)

معركة الانتخابات

وخلال خطاب متلفز، قدم ترمب ما اعتبره كشفا عن مشكلات في العملية الانتخابية، إلا أن منتقديه أشاروا إلى أن معظم الادعاءات التي طرحها سبق أن خضعت للمراجعة من قبل أجهزة استخبارات أمريكية ولم تثبت وجود تدخلات حاسمة غيرت نتائج الانتخابات.

وكان من أبرز هذه الادعاءات اتهام الصين بالحصول على بيانات ملايين الناخبين والتدخل في انتخابات 2020، ولكن تقييمات استخباراتية سابقة خلصت إلى عدم وجود دليل على أن بكين نفذت عملية تهدف إلى تغيير نتيجة الانتخابات.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن تركيز ترمب على الصين قد يعرّض العلاقات بين واشنطن وبكين لمزيد من التوتر، خصوصا في ظل محاولات الإدارة الأمريكية الأخيرة تهدئة الخلافات التجارية وإظهار علاقة أكثر استقرارا مع القيادة الصينية، خاصة أن السفارة الصينية نفت أي تدخل في الانتخابات الأمريكية، مؤكدة أن بكين لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وتطرقت واشنطن بوست كذلك إلى انتقادات ترمب لوسائل الإعلام التي رفضت بث خطابه مباشرة، مهددا بسحب تراخيص البث من شبكتي "إيه بي سي" و"إن بي سي"، ومتهما إياهما بالانحياز السياسي.

ويرى التقرير أن هذه التصريحات تأتي ضمن نهج متكرر من ترمب في مهاجمة المؤسسات الإعلامية التي تنتقده أو ترفض منح منصته السياسية مساحة واسعة.

ترمب انتقد وسائل الإعلام التي رفضت بث خطابه مباشرة، مهددا بسحب تراخيص البث من بعضها (الفرنسية)

كما أثار ترمب -حسب صحيفة غارديان البريطانية- قضية تسجيل غير المواطنين للتصويت، مستندا إلى أرقام كبيرة، لكن مراجعات انتخابية في عدد من الولايات أظهرت أن هذه الحالات نادرة جدا ولم يثبت أنها أثرت في نتائج الانتخابات.

وخلص مقال الصحيفة إلى أن خطاب ترمب يمثل -حسب منتقديه- محاولة لتقويض الثقة العامة في العملية الانتخابية من خلال تكرار ادعاءات غير مثبتة، وأن تأثير هذه الإستراتيجية قد يتمثل في زيادة الشكوك والانقسامات السياسية قبل استحقاق انتخابي حاسم.

قانون "إنقاذ أمريكا"

وفي هذا السياق، ناقشت صحيفة وول ستريت جورنال "قانون إنقاذ أمريكا" ورأت أنه أحد أهم أدوات الجمهوريين في هذا الصراع، وهو يقترح فرض تقديم إثبات وثائقي للجنسية عند التسجيل للتصويت في الانتخابات الفيدرالية، إضافة إلى تقديم هوية انتخابية معتمدة عند الاقتراع.

كما ينص على إنشاء برامج لمراجعة قوائم الناخبين وإزالة غير المواطنين منها، وفرض مسؤوليات قانونية جديدة على مسؤولي الانتخابات.

ويرى الجمهوريون أن القانون يحمي نزاهة الانتخابات ويمنع المخالفات، ولكن الديمقراطيين يحذرون من أنه قد يضع عوائق أمام ملايين الناخبين المؤهلين، خصوصا أولئك الذين لا يمتلكون وثائق إثبات الجنسية بسهولة.

ويواجه المشروع عقبات داخل الكونغرس بسبب الانقسامات الحزبية والخلافات، وحتى داخل الحزب الجمهوري، خاصة حول رغبة ترمب في إضافة قيود واسعة على التصويت عبر البريد.

بلايت: إخضاع تفسير التاريخ للسلطة السياسية قد يؤدي إلى إضعاف الثقافة الديمقراطية نفسها (الفرنسية)

إعادة تعريف الرواية الأمريكية

لا يقتصر الجدل المتعلق بمشروع ترمب على الانتخابات، بل يمتد إلى المجال الثقافي والتاريخي، فقد انتقد المؤرخ الأمريكي ديفيد بلايت -في مقال بصحيفة نيويورك تايمز – تقريرا أصدره مجلس السياسة الداخلية في البيت الأبيض حول مؤسسة سميثسونيان، معتبرا أنه يمثل محاولة سياسية لإعادة تشكيل الرواية التاريخية الأمريكية بما يتوافق مع رؤية الإدارة.

ويرى بلايت أن الهجوم على المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي لا يستهدف مؤسسة ثقافية فقط، بل يمس مهنة التاريخ نفسها وطريقة فهم الأمريكيين لماضيهم.

ويشير المقال إلى أن التقرير اتهم المتحف بالتخلي عن "الحقائق الأساسية" لصالح النشاط السياسي والانقسامات الأيديولوجية، لكنه يؤكد أن عمل المؤرخين لا يقوم على قبول رواية واحدة ثابتة، بل على دراسة الأدلة والسياقات والتناقضات التي شكلت التجربة الإنسانية.

وربط بلايت بين رؤية إدارة ترمب للتاريخ وبين الحنين إلى صورة مثالية عن عقد الخمسينات من القرن العشرين، حين كانت الولايات المتحدة تقدم نفسها كقوة منتصرة خلال الحرب الباردة، موضحا أن تلك المرحلة شهدت أيضا أزمات كبرى، من سباق التسلح النووي إلى المكارثية والصراعات حول الحقوق المدنية.

ويعتبر المؤرخ أن ما يسميه "التاريخ الانتصاري" لا يحتمل التعقيد أو النقد، لأنه يسعى إلى تقديم ماضٍ أمريكي خالٍ من الصراعات، كما يرى أن استخدام مفاهيم مثل "الشيوعية" واستحضار أعداء أيديولوجيين يمكن أن يصبح أداة سياسية لبناء خطاب قائم على الخوف والانقسام.

ويؤكد بلايت أن مؤسسة سميثسونيان لا تقدم رواية قائمة على الندم أو العار، بل تعرض التعددية والتحولات الاجتماعية والتجارب المختلفة التي صنعت الولايات المتحدة، محذرا من أن إخضاع تفسير التاريخ للسلطة السياسية قد يؤدي إلى إضعاف الثقافة الديمقراطية نفسها.

التجارب الأمريكية في العراق وأفغانستان أظهرت أن الانتصار في ساحة المعركة لا يعني بالضرورة تحقيق استقرار سياسي دائم

حدود التفوق الأمريكي

أما في السياسة الخارجية -حسب تقرير منفصل لصحيفة نيويورك تايمز- فتكشف المواجهة مع إيران عن تحدٍ آخر يواجه إدارة ترمب، يتعلق بحدود القوة العسكرية الأمريكية وقدرتها على تحقيق أهداف سياسية طويلة الأمد.

فقد اعتمدت الحملة العسكرية على ضربات واسعة استهدفت القيادة الإيرانية والمنشآت العسكرية وألحقت أضرارا كبيرة بقدرات طهران، لكنها لم تقضِ على قدرتها على الرد أو التأثير في المنطقة.

ويرى خبراء عسكريون أن التجارب الأمريكية في العراق وأفغانستان أظهرت أن الانتصار في ساحة المعركة لا يعني بالضرورة تحقيق استقرار سياسي دائم، إذ تمكنت الولايات المتحدة من إسقاط أنظمة وجيوش، لكنها واجهت صعوبة في تحويل تلك النجاحات إلى حلول سياسية مستدامة.

ويشير هذا الجدل إلى معضلة أوسع في السياسة الأمريكية، وهي أن امتلاك قوة عسكرية هائلة لا يضمن بالضرورة القدرة على فرض نتائج سياسية نهائية.

المعركة المتعلقة بالانتخابات الأمريكية لم تعد تدور حول من يفوز بل حول من من يضع قواعد المشاركة السياسية (الفرنسية)

صراع على تعريف أمريكا

وتكشف هذه الملفات الثلاثة: الانتخابات والتاريخ والسياسة الخارجية عن صراع أعمق حول هوية الولايات المتحدة وطريقة إدارة مؤسساتها.

ففي الداخل، يدور النقاش حول حدود سلطة الحكومة الفيدرالية في الانتخابات، واستقلال المؤسسات الثقافية، وطريقة تفسير الماضي، أما في الخارج فيتمحور الجدل حول قدرة القوة العسكرية على تحقيق أهداف سياسية تتجاوز الانتصارات الميدانية.

ويرى منتقدو ترمب أن سياساته تهدف إلى إعادة تشكيل المؤسسات بما يخدم رؤيته السياسية، بينما يعتبر مؤيدوه أنها محاولة لاستعادة السيطرة على ملفات يرون أنها خضعت لتأثيرات أيديولوجية.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يبدو أن المعركة في الولايات المتحدة لم تعد تدور فقط حول من يفوز في الانتخابات، بل حول الأسئلة الأساسية التي تحدد طبيعة النظام الأمريكي: من يضع قواعد المشاركة السياسية؟ ومن يحدد رواية التاريخ؟ وكيف تستخدم الدولة قوتها داخليا وخارجيا؟

المصدر: غارديان + نيويورك تايمز + واشنطن بوست + وول ستريت جورنال+ الجزيرة

مشاركة

مقالات ذات صلة