ترمب: إسرائيل مفيدة للسعودية والتطبيع قريب
واشنطن - أرض الإخبارية
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اعتقاده بأن السعودية قد تقبل مساعدة إسرائيل في مواجهة هجمات الحوثيين، ملمحا إلى إمكانية استئناف الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، في إطار اتفاقيات أبراهام.
وقال ترمب ردا على سؤال بشأن استعداد السعودية لتلقي مساعدة إسرائيلية لمواجهة الحوثيين: "نعم، أعتقد أنهم سيفعلون ذلك"، مضيفًا أن إسرائيل كانت "مفيدة جدًا للسعودية".
وعندما سُئل عما إذا كان قد ناقش مع الرياض إمكانية تقديم هذه المساعدة، قال الرئيس الأمريكي: "أعتقد أنهم سيفعلون ذلك. بالتأكيد".
وتتعرض المملكة منذ عدة أيام لهجمات متكررة تنفذها جماعة الحوثيين في اليمن.
في سياق متصل، أعاد ترمب طرح احتمال انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أُبرمت خلال ولايته الأولى عام 2020، وأفضت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من دولة الإمارات والبحرين والمغرب.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية عودة مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي إلى الطاولة، قال: "نعم، أعتقد ذلك، وربما أكثر من أي وقت مضى"، مضيفًا أن السعودية "سعيدة جدًا بالحصول على دعم إسرائيل ودعمنا".
وكانت الرياض وتل أبيب قد اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات قبل هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، غير أن السعودية أكدت مرارًا أن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مشروطة بإرساء مسار واضح يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
ولا تزال المملكة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فيما يمثل انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام أحد الأهداف الرئيسية لسياسة ترامب في الشرق الأوسط.
وسبق للرئيس الأميركي أن ربط اتفاق التعاون النووي المدني بين واشنطن والرياض بانضمام المملكة إلى الاتفاقيات وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
وفي تصريحات سابقة، قال بنيامين نتنياهو، ردا على سؤال بشأن طلب دول في المنطقة مساعدة إسرائيلية، إنه "لا تكاد توجد أي دولة في الشرق الأوسط لا تطلب منا المساعدة".