ترمب: قد أطلب من تركيا التدخل ضد الحوثيين
واشنطن - أرض الإخبارية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستتخذ قرارا بشأن إيران "قريبا جدا"، من دون الكشف عن طبيعته، فيما أشار إلى احتمال طلب مشاركة تركيا في مواجهة الحوثيين في اليمن، وامتنع عن توضيح ما إذا كانت واشنطن ستوجه ضربات للجماعة أو تقدم دعما عسكريا إضافيا للسعودية.
وجاءت تصريحات ترمب للصحافيين خارج البيت الأبيض، قبيل توجهه إلى تجمع انتخابي في مدينة واسيلا بولاية ألاسكا، بالتزامن مع تأكيد السعودية أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
احتمال طلب مشاركة تركيا
بشأن الحوثيين المتحالفين مع إيران، قال ترمب إن الجماعة "تتصرف بشكل سيئ للغاية"، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن ضربات عليها، وأضاف أنه يعتقد أن تركيا ستنضم إلى القتال ضد الحوثيين إذا طلب منها ذلك، واصفا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "صديق عظيم"، وقال إنه "سيفعل ما أطلبه".
وأكد أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من دون الكشف عن مضمون المحادثة أو طبيعة الدعم الذي قد تقدمه واشنطن للمملكة، وأكد أن "الحوثيين يتصرفون بشكل سيئ للغاية"، متهما الجماعة باستئناف الهجمات بتحريض من إيران، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الضربات الأمريكية في اليمن العام الماضي.
وحذّر من أنه "لن ينسى أبدا" هجمات الحوثيين على السعودية، مؤكدا أن تحذيره يمتد إلى ما بعد انتخابات الثالث من نوفمبر، بقوله: "سأظل هنا بعد الانتخابات، ولن أنسى أبدا".
ووصف ترمب إيران بأنها "دولة فاشلة"، وقال إنها لا تملك اقتصادا أو أموالا ولا تدفع رواتب جنودها، مدعيا أن التضخم فيها يبلغ 300 بالمئة، من دون تقديم أدلة تدعم هذه التصريحات.
وأضاف أن واشنطن ستتخذ قرارا بشأنها قريبا، لكنه لم يحدد ما إذا كان يتعلق بالمفاوضات أو بإجراءات اقتصادية أو عسكرية.
وقال إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وإن "كميات كبيرة من النفط تتدفق" عبره.