تقليل الحواجز وتحويل أموال السلطة ووقف جرائم المستوطنين على طاولة لقاء ترمب نتنياهو
واشنطن - أرض الإخبارية
كشفت مصادر دبلوماسية وسياسية في واشنطن، اليوم، أن الإدارة الأمريكية تستعد لتوجيه حزمة مطالب رسمية إلى حكومة بنيامين نتنياهو، تتعلق بالوضع المتدهور في الضفة الغربية، تشمل محاور ثلاثية: تقليص الحواجز العسكرية، والإفراج عن أموال مستحقة للسلطة الفلسطينية، واتخاذ إجراءات صارمة لكبح جماح العنف الذي يمارسه المستوطنون والجنود على حد سواء.
وتأتي هذه الخطوة التي كشفت عنها القناة 13 العبرية، في ظل قلق أميركي متصاعد إزاء التقارير المتراكمة التي توثق ارتفاعاً غير مسبوق في هجمات المستوطنين، إلى جانب مشاهد عنف موثقة ينفذها عناصر من الجيش الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين، وهو ما دفع دوائر صنع القرار في البيت الأبيض إلى الاعتراف بأن الوضع الحالي يستدعي تدخلاً ورقابة أكثر تشدداً من جانب واشنطن.
وبحسب المعلومات المتقاطعة من مصادر دبلوماسية ووسائل إعلام عبرية، فإن المطالب الأميركية ستركز على ثلاثة محاور رئيسية:
تقليل الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، وتسهيل حركة الفلسطينيين، كإجراء لخفض الاحتكاك اليومي الذي غالباً ما يكون شرارة للتصعيد.
تحويل أموال مستحقة للسلطة الفلسطينية، كانت إسرائيل قد جمّدتها أو احتجزتها، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار السلطة المالية ومنع انهيارها الأمني.
فرض رقابة أكثر صرامة على آلية الإنفاذ الإسرائيلية، مع مطالبة إسرائيل بتقديم إجابات فورية وشاملة حول الإجراءات القانونية والعملية التي تتخذها لردع ما تصفه واشنطن بـ"الجريمة القومية" (هجمات المستوطنين)، بالإضافة إلى تقديم تقارير دورية حول مصير التحقيقات الجارية في حوادث عنف الجيش ضد الفلسطينيين.
ويعكس هذا المطلب الأخير مؤشراً واضحاً على أن واشنطن لم تعد راضية عن الاكتفاء بالتعهدات الشفهية الإسرائيلية، وتريد آليات متابعة ملموسة.
في سياق متصل، كشفت مقابلة للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع موقع "أكسيوس"، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بادر خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في الساعات الماضية إلى طلب تحديد موعد لعقد قمة ثنائية في البيت الأبيض.