اعتقال 21 إسرائيلياً بشبهة الاحتيال خلال عمليات في غزة
تل أبيب - أرض الإخبارية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، باعتقال 21 إسرائيلياً، بينهم عسكريون في الخدمة الدائمة بجيش الاحتلال، للاشتباه بتورطهم في عمليات احتيال بملايين الشواقل خلال تنفيذ أعمال في قطاع غزة.
وأوضحت الهيئة أن المشتبه بهم، ومن بينهم موظفون في شركات مدنية، عملوا داخل قطاع غزة على تشغيل معدات هندسية ثقيلة لخدمة عمليات جيش الاحتلال. وجاء اعتقالهم بعد تحقيق سري استمر خلال الأشهر الماضية، بشبهة الحصول على أموال عن طريق الاحتيال، وغسل الأموال، وتلقي الرشاوى، وارتكاب مخالفات أخرى.
وأضافت أن جميع المعتقلين نُقلوا للتحقيق في وحدة "لاهاف 433" التابعة لشرطة الاحتلال، على أن يُعرضوا في وقت لاحق اليوم على محكمة الصلح في بئر السبع والمحكمة العسكرية في بيت ليد، للنظر في تمديد اعتقالهم.
وفي سياق آخر، أشارت الهيئة إلى تقديم لائحة اتهام، في فبراير/شباط من العام الماضي، ضد عدد من الإسرائيليين، بينهم بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" دافيد زيني، بتهمة خطيرة تتمثل في "مساعدة العدو خلال الحرب".
وبحسب لائحة الاتهام، هرّب زيني صناديق سجائر إلى قطاع غزة مقابل 365 ألف شيقل، مستغلاً موقعه خلال خدمته في قوات الاحتياط. وإلى جانب تهمة مساعدة العدو خلال الحرب، نُسبت إليه تهم تتعلق بتنفيذ معاملات محظورة بممتلكات لأغراض إرهابية وتلقي الرشاوى.
كما قُدمت لوائح اتهام ضد أفيئيل بن دافيد (31 عاماً)، من كريات غات، وهو جندي احتياط في "قوة أوريا"، وأمير دوف هالبرين (38 عاماً).
وذكرت لائحة الاتهام أن المتهمين وشركاءهم كانوا يعلمون أن البضائع المهربة قد تصل إلى جهات تصنفها إسرائيل "إرهابية"، بينها حركة حماس أو جهات تعمل نيابة عنها، وأن هذه البضائع قد تُستخدم لتعزيز قوتها ودعم أنشطتها وتمويلها.