بث تجريبي — Test Broadcast
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
5 نوفمبر 06:49 م قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير في رام الله - 5 نوفمبر 05:44 م حسين الشيخ: نأمل أن تتشكل حكومة تحترم الاتفاقيات الدولية - 5 نوفمبر 05:42 م حسين الشيخ: نرحب بالعمل مع أي حكومة إسرائيلية تحترم حقوق شعبنا - 5 نوفمبر 05:41 م حسين الشيخ: تأجيل الانتخابات كان بقرار جماعي من الفصائل الفلسطينية - 5 نوفمبر 05:40 م حسين الشيخ: طالبنا بضغط دولي على إسرائيل لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات - 5 نوفمبر 05:38 م حسين الشيخ: السعودية تدفع ثمن مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني - 5 نوفمبر 05:37 م حسين الشيخ في مقابلة مع العربية: من يعتبر إيران قبلته فإنه بالتأكيد سيحيد عن المسار - 5 نوفمبر 04:08 م أحمد الطيبي: سنوصي بتكليف آيزنكوت كي نطيح بحكومة نتنياهو وبن غفير - 5 نوفمبر 03:54 م القائمة المشتركة: سنوصي بتكليف غادي إيزنكوت بتشكيل الحكومة - 5 نوفمبر 02:41 م الدون كريستيانو رونالدو يعتزل اللعب دولياً - 5 نوفمبر 02:33 م إصابة 34 شخصا بينهم 30 طفلًا جراء استنشاق مواد سامة داخل مدرسة في شعفاط شمال القدس - 5 نوفمبر 02:12 م القناة 13 العبرية: القائمة الموحدة توصي أمام الرئيس هرتسوغ بايزنكوت لاستلام تكليف تشكيل الحكومة - 5 نوفمبر 01:53 م شهيد في غارة إسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة - 5 نوفمبر 01:15 م قوات الاحتلال تغلق نادي أبناء القدس - 5 نوفمبر 12:39 م التلفزيون البلغاري: هبوط اضطراري لـ3 طائرات في بلغاريا بسبب سلسلة تهديدات بوجود قنابل - 5 نوفمبر 12:38 م ‏وكالة الأنباء الإيطالية: القوات الجوية ترافق طائرة بعد بلاغ عن قنبلة على متنها - 5 نوفمبر 12:38 م ‏وكالة الأنباء الإيطالية: إنذاران بوجود قنابل على متن طائرتين متجهتين من روما إلى ميلان - 5 نوفمبر 12:37 م ‏اضطرابات في عدة مطارات أوروبية بعد بلاغات متزامنة بوجود قنابل على متن طائرات مدنية - 5 نوفمبر 12:37 م ‏الطيران الفنلندي: طائرة كانت متجهة من هلسنكي إلى فيينا تلقت بلاغا عن وجود قنبلة - 5 نوفمبر 12:36 م ‏الطيران البولندي: بلاغات عن وجود قنابل على متن طائرات متجهة من وارسو إلى بروكسل - 5 نوفمبر 06:49 م قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير في رام الله - 5 نوفمبر 05:44 م حسين الشيخ: نأمل أن تتشكل حكومة تحترم الاتفاقيات الدولية - 5 نوفمبر 05:42 م حسين الشيخ: نرحب بالعمل مع أي حكومة إسرائيلية تحترم حقوق شعبنا - 5 نوفمبر 05:41 م حسين الشيخ: تأجيل الانتخابات كان بقرار جماعي من الفصائل الفلسطينية - 5 نوفمبر 05:40 م حسين الشيخ: طالبنا بضغط دولي على إسرائيل لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات - 5 نوفمبر 05:38 م حسين الشيخ: السعودية تدفع ثمن مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني - 5 نوفمبر 05:37 م حسين الشيخ في مقابلة مع العربية: من يعتبر إيران قبلته فإنه بالتأكيد سيحيد عن المسار - 5 نوفمبر 04:08 م أحمد الطيبي: سنوصي بتكليف آيزنكوت كي نطيح بحكومة نتنياهو وبن غفير - 5 نوفمبر 03:54 م القائمة المشتركة: سنوصي بتكليف غادي إيزنكوت بتشكيل الحكومة - 5 نوفمبر 02:41 م الدون كريستيانو رونالدو يعتزل اللعب دولياً - 5 نوفمبر 02:33 م إصابة 34 شخصا بينهم 30 طفلًا جراء استنشاق مواد سامة داخل مدرسة في شعفاط شمال القدس - 5 نوفمبر 02:12 م القناة 13 العبرية: القائمة الموحدة توصي أمام الرئيس هرتسوغ بايزنكوت لاستلام تكليف تشكيل الحكومة - 5 نوفمبر 01:53 م شهيد في غارة إسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة - 5 نوفمبر 01:15 م قوات الاحتلال تغلق نادي أبناء القدس - 5 نوفمبر 12:39 م التلفزيون البلغاري: هبوط اضطراري لـ3 طائرات في بلغاريا بسبب سلسلة تهديدات بوجود قنابل - 5 نوفمبر 12:38 م ‏وكالة الأنباء الإيطالية: القوات الجوية ترافق طائرة بعد بلاغ عن قنبلة على متنها - 5 نوفمبر 12:38 م ‏وكالة الأنباء الإيطالية: إنذاران بوجود قنابل على متن طائرتين متجهتين من روما إلى ميلان - 5 نوفمبر 12:37 م ‏اضطرابات في عدة مطارات أوروبية بعد بلاغات متزامنة بوجود قنابل على متن طائرات مدنية - 5 نوفمبر 12:37 م ‏الطيران الفنلندي: طائرة كانت متجهة من هلسنكي إلى فيينا تلقت بلاغا عن وجود قنبلة - 5 نوفمبر 12:36 م ‏الطيران البولندي: بلاغات عن وجود قنابل على متن طائرات متجهة من وارسو إلى بروكسل

سطوة المعرفة: من الورق إلى الخوارزمية

عاصم ناصر
عاصم ناصر فنان بصري وخبير تقني
8 مشاهدات
سطوة المعرفة: من الورق إلى الخوارزمية

كنا نتعامل مع التكنولوجيا طويلاً بوصفها وسيلة محايدة نستخدمها لنقل ما نعرفه، ونفترض أنها تقف خارج حدود الفكرة، لا تمسّ جوهرها ولا تتدخل في بنائها. هذا الافتراض لم يعد يصمد أمام واقع التقنيات المعاصرة، فقد غادرت التكنولوجيا مقعد الناقل لتجلس في مقعد الشريك؛ صارت تشارك في صناعة المعرفة بعد أن كانت تمرّرها، وتعيد رسم الحدود بين ما يستحق أن نعرفه ونصدّقه، وما يجب أن يسقط من ذاكرتنا الجماعية.
لفهم حجم هذا الانقلاب، لا بد من العودة خطوة إلى الوراء. قراءة سريعة للتاريخ التقني تكشف كيف كانت الأدوات الكبرى تعيد تشكيل علاقتنا بالمعلومة، وكيف ظلت، رغم جبروتها، تقف عند عتبة لم تتجاوزها قط.
 
تغيُّر الوسيلة وبقاء الفكرة
منذ اختراع الكتابة، مروراً بالانقلاب الذي أحدثه وصول صناعة الورق إلى العالم الإسلامي عبر سمرقند، ثم مطبعة غوتنبرغ، وصولاً إلى الحوسبة التقليدية ما قبل الذكاء الاصطناعي، شهدت البشرية قفزات هائلة في قدرتها على التوثيق والتعميم. 
حررت الكتابةُ المعرفةَ من هشاشة الذاكرة الشفهية، ثم منحتها صناعة الورق مرونة السفر والانتقال العابر للحدود، فتصدّع الاحتكار الذي فرضته الإمبراطوريات على مواد التدوين، وجاءت الطباعة لتوسّع هذا الأثر وتكسر احتكار النخب للكتب.
لم تكن هذه الأدوات بريئة من التأثير في الفكر؛ فالكتابة علّمت العقل أن يرتّب أفكاره في سطور متتابعة، والطباعة رسّخت سلطة النص المستقر وفكرة المؤلف الفرد. 
كل وسيلة منها أعادت رسم شروط المعرفة: من يصل إليها، وكيف تنتقل، وما الذي يُحفظ منها وما الذي يضيع، لكنها، على عمق أثرها، ظلت تعمل على حواف الفكرة لا في قلبها.
الحجر والورق والحبر تحمل ما يُكتب عليها ولا تقترح ما يُكتب؛ الكاتب وحده كان يعقد الروابط في ذهنه، والورقة تحفظ ما انتهى إليه.
لم يختلف الأمر جوهرياً مع ظهور الحاسوب والإنترنت في عقودهما الأولى، إذ تحولت الآلة إلى أرشيف كوني ضخم وأداة فائقة السرعة لمعالجة البيانات واسترجاعها، فيما ضغطت الحوسبةُ المسافات والزمن، وغيّرت جذرياً طريقة نشر الأفكار وتداولها، لكن مضمون الفكرة ظل يُصنع خارجها، بينما كان الحاسوب آلة حتمية تنفذ الأوامر ولا تبتكر المعنى؛ يفرز الأرقام والكلمات، بينما ينفرد العقل البشري بالفهم والاستنتاج وبناء السياق.. كانت الوسيلة توسّع مدى الصوت، لكنها لم تكن تملك حنجرة لتتحدث من تلقاء نفسها.
ومع ذلك، فإن انتقال المعرفة من الورق إلى الشاشة لم يتوقف عند تسريع التداول. حين دخلت المعرفة الفضاء الرقمي، تبدّل الحارس الذي يقف على بوابتها، وانتقلت معه صلاحية الفصل بين من يكتسب شرعية المعرفة، ومن يُطرد إلى الهامش.
 
شرعية المعرفة وسطوة الخوارزمية
طوال قرون، خضع إنتاج المعرفة لسلطة واضحة المعالم. كان الأكاديمي والمحرّر يمسكان بمفاتيح الشرعية المعرفية؛ الأول عبر منهجية البحث والتحكيم العلمي، والثاني عبر معايير التحقق وصناعة النشر. لم تكن هذه السلطة بريئة دائماً من الانحياز أو الخضوع لموازين القوى، لكنها ظلت محكومة بقواعد معلنة يمكن مساءلتها، وبمسؤولية بشرية مباشرة عن صحة المعلومة وسياقها.
اليوم تراجع دور الأكاديمي والمحرّر إلى الصفوف الخلفية، وحلّت الخوارزمية محلّهما، ولم يقتصر هذا الإحلال على نقل السلطة من طرف إلى آخر؛ لقد غيّر طبيعة المعيار نفسه. الأكاديمي يسأل عن الدليل، والمحرّر يسأل عن المصداقية، أما الخوارزمية فلا تسأل إلا عن حجم التفاعل وقدرة المحتوى على استبقاء العين فوق الشاشة. 
منشور مثير كُتب في دقائق قد يجوب الآفاق في ساعات، بينما يبقى تحقيق استغرق شهوراً من العمل حبيس صفحة لا يبلغها أحد. المعرفة هنا تكتسب شرعيتها من قابليتها للانتشار، لا من صحتها.
لهذه السطوة ثمن باهظ تدفعه الحقيقة، وتدفعه معها القضايا الإنسانية العادلة، فحين تصبح الخوارزمية المصفاة الوحيدة لما نراه، تتوارى السياقات التاريخية المركبة لصالح الإثارة اللحظية، وتُحجب الروايات التي لا تتوافق مع منطق السوق أو مع التحيزات المضمرة في هندسة المنصات؛ وكثيراً ما تكون أولى ضحاياها الروايات القادمة من مناطق الحرب والاحتلال، حيث الحاجة إلى الصوت أشد، والصوت أضعف. 
وهنا صار المفكّر يواجه خصمه في ميدان الحجة، ويواجه معه كوداً برمجياً غير مرئي يقرر بصمت مدى جدارة صوته بالوصول.
 
عبء التحقق وفخ وفرة المعرفة
مع غياب الحراس القدامى وانفراد الخوارزمية بالمشهد، كان المتوقَّع أن ننتقل إلى فضاء من الديمقراطية المعرفية، فإذا بنا نغرق في طوفان غير مسبوق من البيانات تتساوى فيه الحقيقة مع الوهم. 
تاريخياً، ارتبط الجهل بندرة المعلومة وصعوبة الوصول إليها، وكان الظن السائد أن كسر الاحتكار وإتاحة المعرفة للجميع سيقودان حتماً إلى وعي أعمق، لكن الواقع الرقمي كشف عن مفارقة معاكسة؛ فالوفرة المفرطة قد تنتج أثر الندرة ذاته، فحين يتدفق كل شيء في اللحظة نفسها وبدرجة الإلحاح ذاتها، يفقد العقل قدرته على التوقف والهضم، ويتحول فائض المعلومات إلى ضجيج يحجب الرؤية بدل أن يجليها.
المشكلة اليوم في النجاة من ركام المعلومة، أما الوصول إليها فقد صار أيسر ما يكون، حيث انتقل العبء المعرفي من البحث عن الفكرة إلى تمييزها وسط سيل من أنصاف الحقائق والمحتوى المصنوع لاستهلاك الانتباه. 
الوصول صار مجانياً وفورياً، لكن التحقق بات مكلفاً ويتطلب أدوات نقدية لا يملكها القارئ العادي بالضرورة. والمعلومة المجتزأة من سياقها لا تقل خطورة عن المعلومة الكاذبة؛ كلتاهما تُسهمان في بناء وعي زائف يظن صاحبه أنه يحيط بالعالم لمجرد أنه يمرّ بأصابعه فوق شاشة مضيئة، ويكفي أن تُقتطع خمس عشرة ثانية من محاضرة طولها ساعة لتقول عكس ما أراده صاحبها، دون أن تتضمن كلمة واحدة لم يقلها.
توظيف المعلومة في سياقها الصحيح بات المهارة الأصعب في هذا الفضاء المزدحم.. وكان هذا التحدي، على قسوته، يفترض أن المعرفة المتداولة لا تزال من صنع البشر، نُصيب فيها ونخطئ.
 
من امتلاك الجواب إلى صياغة السؤال
هذا الافتراض نفسه اهتزّ من جذوره مع دخولنا عصر النماذج التوليدية، فسقط الحاجز الأخير الذي كان يفصل الوسيلة عن الفكرة؛ حيث أن الآلة اليوم تجاوزت دور الأرشيف الذي يسترجع ما خزّنه البشر، ودور الخوارزمية التي ترتّب الظهور، وصارت كياناً يركّب اللغات، ويستنتج الأنماط، ويصوغ نصوصاً وروابط دلالية لم يسبقه إليها إنسان، لذا تجدنا نقف للمرة الأولى أمام تقنية تعرف، بمعيار التراكم والاستدعاء والربط الإحصائي، أكثر مما يستطيع أي عقل بشري منفرد أن يعرفه أو يحيط به.
هذا الواقع يضعنا أمام السؤال الأصعب في تاريخنا المعرفي: إذا كانت الآلة قد تفوقت على الإنسان في التراكم والاستدعاء، فما هو شكل المعرفة الإنسانية الجديد؟ تاريخياً، تأسست مكانة العالم والمفكر على "امتلاك الجواب"، أي على تلك الحصيلة المعرفية التي استغرق جمعها سنوات من القراءة والتجربة.. اليوم صار الجواب سلعة فورية متاحة بضغطة زر، وفقد الاحتفاظ بالمعلومة في الذاكرة قيمته التنافسية.
والأخطر أن الآلة التي صارت تعرف، صارت هي أيضاً الحارس الجديد على البوابة، وبسلطة أشد تركيزاً من سلطة الخوارزمية، فمحرك البحث كان يضع أمامنا عشرة روابط، ويترك لنا على الأقل وهم الاختيار بينها، أما النموذج التوليدي فيختصر ذلك كله في جواب واحد، بصوت واحد واثق، يُذيب المصادر في نسيج لغوي متماسك لا تُرى فيه الخيوط ولا تُعرف أصولها. وحين يخطئ، يخطئ بالثقة ذاتها التي يصيب بها؛ فيختلق مرجعاً لم يُكتب، أو ينسب قولاً إلى من لم يقله، في عبارة لا يشوبها تردد. 
هكذا يتضاعف عبء التحقق الذي حملناه في زمن الوفرة: بعد أن كان علينا أن نميّز بين مصادر متنافسة، صار علينا أن نتبيّن المصدر داخل جواب أخفاه، فتحيزات النموذج، الموروثة من البيانات التي تغذّى عليها ومن قرارات من صمّموه، تتخفى في لغة تبدو محايدة، فلا تظهر رأياً يمكن مجادلته؛ وهذا أخطر أشكال الانحياز.
إذا كان الجواب قد انتقل إلى حوزة الآلة، فإن الثقل المعرفي للإنسان يوشك أن ينتقل إلى الضفة الأخرى. هل ستتحول قيمة المعرفة من امتلاك الجواب إلى القدرة على طرح السؤال الذي يكشف ما لا تراه الآلة؟ هل سيصبح العقل البشري حَكَماً وناقداً، يمتلك المعايير الأخلاقية والسياقية لتقييم مخرجات الذكاء الاصطناعي وتفكيك تحيزاته الخفية؟ أم سيحاول الإنسان إنتاج معرفة مختلفة تماماً عن السابق، معرفة تنبع من التجربة الحية والحدس والألم الإنساني، مما لا تستطيع الخوارزمية أن تحاكيه؟
 

أشد عمقاً وأكثر إنسانية
ربما لا تكون هذه الاحتمالات متعارضة كما تبدو؛ فالسؤال الجيد هو أول أدوات الناقد، والتجربة الحيّة هي ما يمنح السؤال حدّته، وربما يكمن العزاء الأكبر في أن المعرفة الإنسانية لم تكن يوماً مخزوناً من الإجابات؛ كانت دائماً ذلك الحنين المقيم نحو المعنى، فالآلات ستستمر في الحساب والتجميع والتركيب، وستعرف أكثر، لكنها لن تختبر ثقل السؤال وحرقة الوصول إليه، ولن تدفع ثمن الخطأ فيه.
يملك الذكاء الاصطناعي أرشيف العالم، أما الإنسان فيملك ما يجعل هذا الأرشيف ذا معنى: أن يسأل عمّا يعنيه، وأن يتحمّل مسؤولية الجواب.. ومن هذا الموقع، لا من موقع المنافسة على الحفظ والاستدعاء، يمكن أن تولد معرفة أشد عمقاً وأكثر إنسانية.
 
 

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة