عصام القاسم… حضور إنساني قبل أن يكون مسؤولًا
يُعرف عصام القاسم بين كثير من أبناء المجتمع بأنه شخصية قريبة من الناس، يؤمن بأن العمل العام يقوم على خدمة المواطن والاستماع إلى همومه قبل أي شيء آخر. وقد ساهم حضوره الميداني وتواصله المستمر مع مختلف فئات المجتمع في بناء علاقة قائمة على الاحترام والثقة.
إن العمل الإنساني لا يُقاس بالمناصب، بل بما يتركه من أثر في حياة الناس، ولذلك يرى الكثيرون أن ما يميز عصام القاسم هو اهتمامه بقضايا المواطنين وسعيه إلى تقديم المساعدة للمحتاجين، والوقوف إلى جانب الأسر التي تمر بظروف صعبة، ودعم المبادرات الاجتماعية والخيرية كلما أتيحت الفرصة.
وبصفته عضوًا في المجلس الثوري، يحرص على أن يبقى قريبًا من أبناء شعبه، مستمعًا إلى مطالبهم، وساعيًا إلى نقل همومهم والعمل على إيجاد الحلول الممكنة لها. وهذا النهج أكسبه تقديرًا وشعبية لدى شريحة من المواطنين الذين يرون فيه نموذجًا للمسؤول القريب من الناس.
وتبقى قيمة أي شخصية عامة في قدرتها على الجمع بين المسؤولية والإنسانية، وبين العمل الوطني وخدمة المجتمع، وهو ما يسعى عصام القاسم إلى تجسيده من خلال حضوره وتواصله ومساندته للناس في مختلف المناسبات والظروف.
نسأل الله أن يوفق كل من يعمل بإخلاص لخدمة الوطن والمواطن، وأن يجعل خدمة الناس بابًا للخير والعط