سلطات الاحتلال تبعد الأب سلمان عن فلسطين
بيت ساحور - أرض الإخبارية
ترأس الأب لويس سلمان، يوم أمس الأحد، آخر قداس له في مدينة بيت ساحور، قبل اضطراره لمغادرة الأراضي الفلسطينية عائدا إلى الأردن، بعد رفض السلطات الإسرائيلية تجديد إقامته.
الأب لويس، الذي يشغل منصب راعي كنيسة اللاتين في بيت ساحور والمرشد الروحي للشبيبة، ويعتبر أحد أبرز الوجوه المؤثرة بين قطاع الشباب المسيحي الفلسطيني، أُبلغ رسميا بضرورة مغادرة البلاد قبل يوم الاثنين 11 أيار، عقب تحقيق أمني مطول وغير معتاد أجرته معه سلطات الاحتلال.
وبحسب مصادر كنسية، بررت سلطات الاحتلال قرارها بمواقف الأب لويس السياسية، وبتأثيره الواسع على الشباب المسيحي، خاصة في ظل مواقفه العلنية التي تصف "إسرائيل" بأنها “قوة احتلال”، إضافة إلى حضوره الوطني والإنساني في العديد من المحطات الفلسطينية.
ويأتي إبعاد الأب لويس في ظل تصاعد الضغوط الإسرائيلية على الكنائس والمؤسسات المسيحية الفلسطينية، سواء من خلال التضييق على احتفالات الأعياد، أو اعتداءات المستوطنين على رجال الدين والراهبات، أو الاعتداءات على الأراضي الكنسية، وأيضاً من خلال التشدد في منح الإقامات للكهنة ورجال الدين العرب القادمين من الأردن وسوريا ولبنان ومصر للخدمة في الكنائس الفلسطينية