بث تجريبي — Test Broadcast
الخميس، 8 أكتوبر 2026
عاجل
8 أكتوبر 09:10 ص قوات الاحتلال تعتقل الدكتور صقر سليمان رئيس بلدية تقوع جنوب شرقي بيت لحم، عقب مداهمة منزله - 8 أكتوبر 09:10 ص قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم شعفاط في التلة الفرنسية شمال شرقي القدس المحتلة - 8 أكتوبر 09:03 ص ميليشيا المستوطنين بحماية جيش الاحتلال يعتدون بالضرب على غسان حاج محمد في قرية اتلمغير شمال شرقي رام الله - 8 أكتوبر 08:45 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: سننفذ ذلك في أبوظبي والعراق وسوريا فهذا جزء من صميم عملنا - 8 أكتوبر 08:44 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: نحن بحاجة إلى هذا النفط لكننا نحتاج أيضا إلى تجاوز عقبة مضيق هرمز من خلال تطوير مسارات بديلة وسنقوم بذلك - 8 أكتوبر 08:44 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: بالنسبة لنا كمستثمرين أؤمن بشدة بأن الشرق الأوسط لا يزال يمتلك النفط الأقل تكلفة - 8 أكتوبر 08:43 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: أحلم أكثر من أي وقت مضى بضخ استثمارات في كل دولة من دول المنطقة لتصدير النفط الخام - 8 أكتوبر 08:36 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 7 أيلول: غالانت يحذر من أن تآكل الردع يتفاقم وأن احتمال التصعيد يزداد - 8 أكتوبر 08:34 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 16 آب: آيزنكوت يحذر من تضرر جاهزية الجيش وتماسكه، ويطلب تجميد التشريعات - 8 أكتوبر 08:34 ص 9 آب: بار يحذر: نحن على عتبة العاصفة الكاملة - 8 أكتوبر 08:33 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 23 تموز: يحذر رونين بار عبر الهاتف الأحمر من خطر اندلاع حرب - 8 أكتوبر 08:32 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 23 تموز: يحذر رونين بار عبر الهاتف الأحمر من خطر اندلاع حرب - 8 أكتوبر 08:32 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 23 تموز: هليفي يحذر مجددا من تضرر الردع ومن خطر استمرار هذا الاتجاه، فرد نتنياهو: فليتحدثوا مع أولئك الموجودين في كابلان - 8 أكتوبر 08:31 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 18 تموز: هليفي وغالانت يحاولان إقناع نتنياهو بوقف الانقلاب على نظام الحكم - 8 أكتوبر 08:30 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 25 آذار: غالانت يحذر: الانقسام يتسلل إلى الجيش والأجهزة الأمنية ويعرّض الدولة للخطر. ويدعو إلى وقف الانقلاب على نظام الحكم - 8 أكتوبر 08:29 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 19 آذار: 21 آذار: رئيس الأركان هرتسي هليفي يحذّر: الردع يتآكل، والأعداء يرون فرصة لدفع مخططات هجومية قدما - 8 أكتوبر 08:28 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 19 آذار: تحذير من شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان": الأعداء يتداولون ما إذا كان عليهم انتظار مزيد من ضعف إسرائيل أم التحرك - 8 أكتوبر 08:28 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 9 آذار/مارس: طلب رؤساء الأجهزة الأمنية الاجتماع به، لكن طلبهم رُفض - 8 أكتوبر 08:19 ص ايران تستدعي السفير الفرنسي وتحتج من طريقة التعامل مع المتظاهرين في باريس وتطالب الشرطة الفرنسية بضبط النفس - 8 أكتوبر 08:08 ص بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها بالقدس الشرقية مع انتهاء مهلة إسرائيلية لإغلاقها - 8 أكتوبر 09:10 ص قوات الاحتلال تعتقل الدكتور صقر سليمان رئيس بلدية تقوع جنوب شرقي بيت لحم، عقب مداهمة منزله - 8 أكتوبر 09:10 ص قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم شعفاط في التلة الفرنسية شمال شرقي القدس المحتلة - 8 أكتوبر 09:03 ص ميليشيا المستوطنين بحماية جيش الاحتلال يعتدون بالضرب على غسان حاج محمد في قرية اتلمغير شمال شرقي رام الله - 8 أكتوبر 08:45 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: سننفذ ذلك في أبوظبي والعراق وسوريا فهذا جزء من صميم عملنا - 8 أكتوبر 08:44 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: نحن بحاجة إلى هذا النفط لكننا نحتاج أيضا إلى تجاوز عقبة مضيق هرمز من خلال تطوير مسارات بديلة وسنقوم بذلك - 8 أكتوبر 08:44 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: بالنسبة لنا كمستثمرين أؤمن بشدة بأن الشرق الأوسط لا يزال يمتلك النفط الأقل تكلفة - 8 أكتوبر 08:43 ص الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجي: أحلم أكثر من أي وقت مضى بضخ استثمارات في كل دولة من دول المنطقة لتصدير النفط الخام - 8 أكتوبر 08:36 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 7 أيلول: غالانت يحذر من أن تآكل الردع يتفاقم وأن احتمال التصعيد يزداد - 8 أكتوبر 08:34 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 16 آب: آيزنكوت يحذر من تضرر جاهزية الجيش وتماسكه، ويطلب تجميد التشريعات - 8 أكتوبر 08:34 ص 9 آب: بار يحذر: نحن على عتبة العاصفة الكاملة - 8 أكتوبر 08:33 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 23 تموز: يحذر رونين بار عبر الهاتف الأحمر من خطر اندلاع حرب - 8 أكتوبر 08:32 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 23 تموز: يحذر رونين بار عبر الهاتف الأحمر من خطر اندلاع حرب - 8 أكتوبر 08:32 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 23 تموز: هليفي يحذر مجددا من تضرر الردع ومن خطر استمرار هذا الاتجاه، فرد نتنياهو: فليتحدثوا مع أولئك الموجودين في كابلان - 8 أكتوبر 08:31 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 18 تموز: هليفي وغالانت يحاولان إقناع نتنياهو بوقف الانقلاب على نظام الحكم - 8 أكتوبر 08:30 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 25 آذار: غالانت يحذر: الانقسام يتسلل إلى الجيش والأجهزة الأمنية ويعرّض الدولة للخطر. ويدعو إلى وقف الانقلاب على نظام الحكم - 8 أكتوبر 08:29 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 19 آذار: 21 آذار: رئيس الأركان هرتسي هليفي يحذّر: الردع يتآكل، والأعداء يرون فرصة لدفع مخططات هجومية قدما - 8 أكتوبر 08:28 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 19 آذار: تحذير من شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان": الأعداء يتداولون ما إذا كان عليهم انتظار مزيد من ضعف إسرائيل أم التحرك - 8 أكتوبر 08:28 ص تحقيق لأخبار 12 العبرية: 9 آذار/مارس: طلب رؤساء الأجهزة الأمنية الاجتماع به، لكن طلبهم رُفض - 8 أكتوبر 08:19 ص ايران تستدعي السفير الفرنسي وتحتج من طريقة التعامل مع المتظاهرين في باريس وتطالب الشرطة الفرنسية بضبط النفس - 8 أكتوبر 08:08 ص بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها بالقدس الشرقية مع انتهاء مهلة إسرائيلية لإغلاقها
إعلان
تدعوكم مؤسسات محافظة رام الله والبيرة للمشاركة في "ماراثون الزيتون" يوم الجمعة المقبل انطلاقا الساعة 9:30 صباحا من عند تجمع فلل العبيدي في الطيرة إلى باتجاه حديقة رام الله - الشارع الصيني اللجنة الشعبية في مخيم بلاطة بنابلس: شاركونا في الاعتصام الجماهيري الساعة 11:30 صباح الخميس المقبل رفضا لتقصير وكالة الغوث الأونروا بتزويد مدارسنا بالمعلمين والكتب والمستلزمات التعليمية تدعوكم مؤسسات محافظة رام الله والبيرة للمشاركة في "ماراثون الزيتون" يوم الجمعة المقبل انطلاقا الساعة 9:30 صباحا من عند تجمع فلل العبيدي في الطيرة إلى باتجاه حديقة رام الله - الشارع الصيني اللجنة الشعبية في مخيم بلاطة بنابلس: شاركونا في الاعتصام الجماهيري الساعة 11:30 صباح الخميس المقبل رفضا لتقصير وكالة الغوث الأونروا بتزويد مدارسنا بالمعلمين والكتب والمستلزمات التعليمية

شيفرة فتح قبل مؤتمرها وبعده

نبيل عمرو
نبيل عمرو مفكر سياسي، ودبلوماسي، وإعلامي فلسطيني بارز، وقيادي في حركة "فتح"
813 مشاهدات
شيفرة فتح قبل مؤتمرها وبعده

أنهت «فتح»، أو الجزء الرسمي منها، مؤتمرها الثامن الذي أنتج تجديداً في الأشخاص من اللون الواحد، وكالعادة أقيمت سُرادقات فرحٍ للاحتفاء بالفائزين، مقابل مآتم عزاء للخاسرين، فالناجحون قدّموا المؤتمر على أنه ذروة الديمقراطية ونقل الحركة الكبرى من واقعها الصعب، إلى واقع يؤهلها لاقتحام المرحلة المقبلة بنجاح، في حين يتوعّد الخاسرون بالاقتصاص من الذين تسببوا في خسارتهم من خلال ترتيبات مدخلات المؤتمر، بما أدّى إلى السيطرة على مخرجاته.
في ساعات الفرح بالفوز وألم الخسارة، يقال كلامٌ غالباً ما لا صلة له بالحقيقة، ذلك أن الفائزين والخاسرين هم من قماشةٍ واحدة، فضلاً عن أن قدرة المؤتمر وما أنتج على نقل الحركة من واقعٍ إلى آخر مختلف، فيه إنشاءٌ لغوي أكثر بكثير مما فيه من أسانيد عمليةٍ تؤدي إلى تغيير فعلي في المعادلات الداخلية والسياسية.
«فتح» خدمتها الأقدار السياسية لتُصبح في فترةٍ زمنيةٍ قصيرة التشكيل الأكثر استحواذاً على ثقة الفلسطيني، إذ جاءت كما وصفها خصمها اللدود في الأردن الراحل وصفي التل بـ«ابن العازة»، وهذا مصطلح شعبيٌ متداول حول المولود الذي طال انتظاره وحين أتى أصبح مدلل العائلة.
بعد هزيمة يونيو (حزيران) 1967 وتزكية عبد الناصر لها، بعبارته التاريخية «ولدت لتبقى»، انتشرت «فتح» على مساحاتٍ واسعةٍ تبيّن أنها فوق طاقتها على الاستيعاب والتنظيم، وحيثما وجد فلسطينيون على سطح الكوكب وجدت «فتح»، وعززت انتشارها بإنجازاتٍ عسكريةٍ وسياسية جسّدت منطقية الرهان عليها، وفي ساحتين لصيقتين بالوطن، الأردن ولبنان، كاد نفوذها يصل إلى حدّ دولةٍ داخل دولة، إلى أن أُخرجت تماماً من الجغرافيا الثمينة في بلاد الشام، لتتجه إلى الجغرافيا السياسية الأوسع على مستوى العالم كله.
كانت قيادتها التاريخية، عرفات ورفاقه المؤسسون، تحظى بثقة الجمهور الفلسطيني، وبذلك تمكّنت من إفشال جميع محاولات الانشقاق والتمرد واصطناع البدائل، وحين وقع التحوّل التاريخي من ثورةٍ قيادتها في المنفى إلى مشروع نظام حكمٍ على بعض أرض الوطن، وقفت «فتح» وجهاً لوجه، مع الشعب الذي كانت تقوده من المنفى، وقد واجهت ما لم تكن حسبت له حساباً بقدرٍ كافٍ، وهي إدارة شعبٍ وقع تحت احتلالٍ استيطاني شرس، امتد عقوداً بما أثّر جوهرياً على الفرد والمجتمع الفلسطيني.
لم ينسحب الاحتلال ويُسلّم البلاد لقيادةٍ وطنية، بل بقي بتأثيره المزدوج في الماضي؛ حيث أوسع الفلسطينيين تدميراً وتنكيلاً وتمزيقاً، وفي الحاضر؛ حيث مناطق السلطة أقرب إلى جزر محاصرة إمّا بوجود عسكري استيطاني مباشر، وإما بالسيطرة على مداخل ومخارج المدن والقرى، وبفعل هذه الحالة المرهقة، تراجع الرهان على السلام الموعود، ليحلّ محلّه عذابٌ جماعيٌ عانى منه الفلسطينيون، كما لو أن الاحتلال بقي كما كان بل أشد.
واجهت «فتح» هذا كله من خلال الجسمين الرئيسيين للحالة الفلسطينية؛ السلطة المستجدة والمنظمة المتكرسة كشرعيةٍ عليا، وقد تحققت نجاحاتٌ لا تُنكر في بداية التجربة مع السلام، حين كان حزب «العمل» هو شريك التجربة، وكان العالم كله داعماً للمحاولة التاريخية على نحو بدا كما لو أن فشلها سيكون مستحيلاً، غير أن ما كان يبدو مستحيلاً تحوّل إلى الممكن الوحيد الذي فرض نفسه على التجربة السلمية الدولية، حين جاء إلى الحكم في إسرائيل مَن عارضوا مبدأ أي تسوية مع الفلسطينيين، وصار بمقدورهم قلب التجربة رأساً على عقب، ومنذ جاء «الليكود» إلى سدّة الحكم وإلى يومنا هذا انتهت إمكانية تحقيق سلام تفاوضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أميركا والعالم، لتحلّ محلها حربٌ هي الأشرس على مدى تاريخ القضية الفلسطينية، أخذت فيما أخذت ياسر عرفات بمكانته ورمزيته البالغة القوة، ووضعت «فتح» صاحبة مشروع السلام في قلب حالةٍ شديدة الصعوبة والتعقيد، فقد ظهر منافسٌ يمتلك إمكاناتٍ مهولة على إلحاق الأذى بها وبمشروعها، وهو الإسلام السياسي، كما تكرّس في إسرائيل نهج تقويض ما تبقى من مزايا مشروع «أوسلو» الذي هو في الأساس مشروع «فتح»، وأحد مبررات قيادتها، لتجد الحركة الكبرى نفسها أمام تحدياتٍ لا تملك القدرات الكافية على مواجهتها.
زحفت المؤثرات السلبية الذاتية والموضوعية على «فتح»، وفي غياب عرفات، صاحب القدرات المشهودة على التوحيد داخل حركته، وعلى الصعيد الفلسطيني العام، وجدت «فتح» نفسها في وضع لم يسبق أن عاشت مثله على مدى تاريخها الطويل.
كان مؤهلها في الماضي مجسّداً بقدرتها على إنجاز كثير من الرهانات الشعبية عليها، أمّا في الحاضر، فقد فُرضت عليها مطالب شعبية لا قدرة لديها على الوفاء بها، والأدهى والأمر أن حلولها جميعاً بيد الخصم، بدءاً من الحالة الاقتصادية المتدهورة على مستوى الوطن، وانسداد الأفق السياسي الذي كان يُنتج أملاً يساعد على تحمّل الصعوبات، وكذلك العجز عن إنجاز وحدةٍ وطنيةٍ هزّها الانقسام من جذورها، وما ضاعف من التأثير الكارثي لكل ذلك محدودية قدرات الصديق والشقيق وكلّ العالم عن تقديم بعضٍ مما كان يُقدّم زمن المنفى، وبدايات مجازفة السلام.
مؤتمر «فتح» الثامن يُشبه مؤتمراتها السابقة، فسوف يجد من أنتجهم من قياداتٍ قديمةٍ وجديدة أنفسهم ليس أمام امتحان كفاءةٍ مهنيةٍ في الإدارة والسياسة على أهمية ذلك، بل أمام استعصاءات لا يد لهم في الخلاص منها، وهذا أهم ما يؤثر على مكانة «فتح»، وجدارة قيادتها، وتواصل الرهان الشعبي على نجاحاتها.

 


المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة