شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ النازحين في غزة
رام الله - أرض الإخبارية
دعت شبكة المنظمات الأهلية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ النازحين في قطاع غزة، في ظل غرق آلاف الخيام جراء المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مع بداية فصل الشتاء، وما يرافقه من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها نحو مليون شخص في مخيمات النزوح داخل خيام متهالكة.
وحملت الشبكة، في بيان، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الرئيسية عن تفاقم الأوضاع الإنسانية، نتيجة عدم التزامه بالبروتوكول الإنساني الخاص بخطة ترامب، الصادر بشأنها قرار مجلس الأمن رقم 2803، واستمرار انتهاكه للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزمه بحماية المدنيين خلال الحروب.
وأوضحت أن أكثر من عام مضى على الإعلان عن خطة ترامب، فيما لا يزال الاحتلال يسيطر على المعابر ويرفض إدخال المساعدات والمواد الأساسية اللازمة لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، بما فيها الخيام والكرفانات المتنقلة والوقود والزيوت والمستلزمات الطبية، مشيرة إلى استمرار احتلاله نحو 70% من مساحة القطاع، وحشر بقية السكان في مساحة محدودة.
وطالبت الشبكة بالعودة إلى مجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة لاستصدار قرارات ملزمة تجبر الاحتلال على السماح بإدخال البضائع والمساعدات والخيام، والبدء الفوري بعملية التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار شاملة، مؤكدة أن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أصبح ضرورة ملحة في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
ودعت إلى تدخل دولي عاجل لتقديم المساعدات الضرورية وضمان وصولها الآمن ودون عوائق، وإصدار قرارات ملزمة لإدخال الوقود والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، إلى جانب توفير الحماية الدولية، وملاحقة الاحتلال أمام المحاكم الدولية وفرض العزلة عليه، على خلفية ما وصفته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت الشبكة أن استمرار الأوضاع الراهنة يهدف إلى جعل الحياة مستحيلة في قطاع غزة ودفع السكان إلى الهجرة، تنفيذاً لمخططات التطهير العرقي والتهجير القسري، مشددة على أهمية وحدة المجتمع الفلسطيني بمختلف مكوناته لتعزيز صموده وإفشال مخططات الاحتلال.
وختمت الشبكة بالتأكيد أن إنقاذ سكان قطاع غزة من الغرق والمرض والتجويع يتطلب تحركاً دولياً فورياً، معتبرة أن الانتصار للقطاع في هذه الظروف هو انتصار لقيم العدالة والإنسانية.