سفير إسرائيلي: المستوطنون الذين يقومون بأعمال عنف مدمنون مخدرات
واشنطن - أرض الإخبارية
أكد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، أن حكومة تل أبيب تفشل في كبح جماح عنف المستوطنين بالضفة الغربية، والذي وصفه بأنه "وصمة عار على صورة البلاد".
وتماشيًا مع تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، وصف ليتر ما يقوم به المستوطنون في الضفة بأنه "إرهاب" ويجب إدانته وكبحه بكل الوسائل.
تصريحات ليتر جاءت خلال كلمة في الاجتماع السنوي للتحالف الجمهوري اليهودي في لاس فيغاس.
وقال ليتر إن من يقومون بأعمال العنف عددهم ما بين 300 و400 شاب من الفئات المهمشة، معظمهم مدمنون على المخدرات.
وبحسب ليتر، اجتمعت الحكومة الإسرائيلية، ثلاث مرات وخصصت نحو 100 مليون شيكل لمعالجة هذه القضية، لكنه أضاف: "هذا المبلغ غير كافٍ بالتأكيد".
وادعى السفير الإسرائيلي في أميركا، وهو أحد المستوطنين في الضفة الغرب أن "العنف الفلسطيني" ضد الإسرائيليين أكثر انتشارا في الضفة الغربية.
ورأى أن مصطلح "عنف المستوطنين غير عادل وغير أخلاقي لأنه يشوه سمعة 600 ألف إسرائيلي في المستوطنات".
وقال: "لا يمكن التنازل عن الأمن لتحسين الصورة العامة، لا توجد دولة تحترم نفسها تغير سياستها الأمنية الوطنية لتحسين صورتها".
وأشار إلى قضايا أخرى، زعم أن إسرائيل لا يمكنها التنازل عنها، على الرغم من الضرر الذي تلحقه بسمعتها، ومنها معارضة إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية، فضلاً عن نشاطها العسكري في لبنان وسوريا وغزة وإيران.
وتابع: لا يتوقع أن تتغير السياسة الإسرائيلية في هذه السياقات حتى لو لم يعاد انتخاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، ولن تسمح إسرائيل ما بعد 7 أكتوبر للجهاديين بالبقاء على حدودها، وهذا ينطبق على أي رئيس وزراء، لا أحد يدعو إلى العودة إلى المفاوضات بشأن دولة فلسطينية".