إسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة
مدريد - أرض الإخبارية
أدانت إسبانيا حصار مستعمرين عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثامن على التوالي، داعية إلى وقف أعمال العنف والترهيب التي يرتكبها المستعمرون بحق المواطنين الفلسطينيين، ووضع حد لإفلاتهم من العقاب.
وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان، ضرورة حماية المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف، داعية إلى إنهاء جميع الأنشطة الاستعمارية في الأرض الفلسطينية المحتلة، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
وجددت مدريد التزامها الثابت بتنفيذ حل الدولتين، بما يضمن أن تعيش فلسطين وإسرائيل جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مؤكدة أن حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد نحو تحقيق سلام عادل ومستدام ودائم في المنطقة.
وكان مستعمرون إرهابيون قد حاصروا منازل في قصرة مطلع الأسبوع الماضي، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة، ونصبوا خيمة في محيطها، ومنعوا الطواقم الطبية ومتضامنين أجانب من الوصول إلى العائلات المحاصرة.
وأطلقت عائلتا عبد السلام وأبو ريدة المحاصرتان نداء عاجلا إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل من أجل فك الحصار، في ظل اعتداءات المستعمرين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من أربعة أشهر، ومحاولاتهم إقامة بؤرة استعمارية في محيط منازلهم.