رئيس بلدية الخليل: الاحتلال يهجر الآلاف لأغراض انتخابية
الخليل - أرض الإخبارية
اتهم رئيس بلدية الخليل، م. يوسف الجعبري، لمنصة أرض الإخبارية، قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ سياسة عقاب جماعي بحق الفلسطينيين في المدينة، مؤكداً أن الإجراءات الأخيرة التي فرضها الاحتلال تأتي في إطار مخطط لتهجير السكان يُستخدم لأغراض انتخابية.
وقال رئيس البلدية إن قوات الاحتلال أخلت أمس منطقتي الجلدة ودير بحة، وأجبرت نحو 2200 فلسطيني على مغادرة منازلهم، في خطوة وصفها بأنها امتداد لسياسة واضحة تقوم على معاقبة الشعب الفلسطيني جماعياً.

وأضاف م. الجعبري أن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامية إلى تهجير سكان الخليل "تُمارس لأغراض انتخابية"، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الإجراءات على السكان.
وأوضح رئيس البلدية أن الاحتلال أغلق المدينة بالكامل، بحيث لا يستطيع أي من سكانها الدخول إليها أو الخروج منها، واصفاً رد فعل الاحتلال تجاه المدينة بأنه "غير مبرر".
وأشار إلى أن الإغلاق طال القطاع الاقتصادي، إذ أُغلق مئات المصانع في الخليل، التي تُعد من أهم المراكز الصناعية والتجارية في الأراضي الفلسطينية، ما ينذر بخسائر اقتصادية كبيرة وبفقدان مصدر رزق آلاف العاملين وأسرهم.
وفي سياق متصل، أفاد رئيس البلدية بأن قوات الاحتلال أخرجت جميع موظفي الحرم الإبراهيمي، ومنعت إقامة الصلوات فيه كافة، وأغلقت بواباته، في خطوة تمس بالحق في حرية العبادة وبالمكانة الدينية والتاريخية للحرم.
وطالب رئيس البلدية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف إجراءاته، ورفع الإغلاق عن المدينة، وضمان عودة المهجّرين إلى منازلهم وحماية حقوق السكان.
