رغم العقوبات.. روسيا توسع منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة في ألابوغا
موسكو- أرض الإخبارية
أظهرت صور أقمار صناعية أعمال بناء وتوسعة واسعة داخل منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الروسية التي تضم منشآت لإنتاج الطائرات المسيرة رغم استمرار العقوبات الغربية المفروضة على الموقع، ومساعي موسكو لتعزيز قدراتها الإنتاجية العسكرية لتلبية متطلبات الحرب مع أوكرانيا.
تكشف المقارنة البصرية بين الصور الفضائية الملتقطة في 13 مايو/أيار 2025، وأخرى حديثة التقطت في 6 مايو/أيار 2026، عن عمليات تجريف وتسوية واسعة للأراضي المحيطة بالمجمع الصناعي.
تقع منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الخاصة في إقليم يلابوغا بجمهورية تتارستان الروسية، على بعد نحو 1000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو، وقد تحولت خلال السنوات الأخيرة من منطقة صناعية مدنية إلى مركز إستراتيجي لإنتاج وتجميع الطائرات المسيرة الانتحارية.
وتظهر المقارنات الفضائية توسعات كبيرة في مجمع "ألابوغا" الروسي لإنتاج المسيرات بين مايو/أيار 2025 ومايو/أيار 2026.
تتقاطع هذه التوسعات الميدانية المتسارعة مع سلسلة من الإجراءات العقابية الدولية، إذ سبق أن أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، منطقة "ألابوغا" والشركات والكيانات التابعة لها ضمن قوائم العقوبات المشددة.
وتستند هذه العقوبات إلى اتهامات رسمية للمجمع بتسهيل التعاون العسكري التقني بين روسيا وإيران، وتصنيع الآليات المستخدمة بكثافة في استهداف البنية التحتية الأوكرانية.
ورغم القيود المالية والتقنية الدولية، تعكس الأدلة البصرية استمرار موسكو في تحديث وتوسيع بنيتها التحتية التصنيعية بعيداً عن خطوط التماس.
المصدر: الجزيرة