انتخابات فيلادلفيا تتحول الى صراع بين انصار فلسطين واللوبي الإسرائيلي
فيلادلفيا- أرض نيوز
تشهد مدينة فيلادلفيا واحدة من أكثر المعارك الانتخابية سخونة داخل الحزب الديمقراطي، حيث تحوّل السباق التمهيدي في الدائرة الثالثة بولاية بنسلفانيا إلى اختبار حقيقي لمستقبل المواقف الأمريكية من فلسطين، في ظل صعود تيار تقدمي يسعى لإعادة تعريف السياسة الخارجية للحزب.
السباق، الذي يضم ثلاثة مرشحين بارزين، يتقدّمهم عضو مجلس نواب الولاية كريس راب، لم يعد مجرد تنافس محلي تقليدي، بل بات ساحة مواجهة مباشرة بين اليسار الأمريكي المؤيد لفلسطين وبين لوبيات داعمة لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي.
ومنذ دخوله السباق، نجح راب في استقطاب دعم واسع من المنظمات التقدمية، وعلى رأسها الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا وانصار فلسطين بعد أن قدّم برنامجًا سياسيًا يتجاوز الخطاب التقليدي، ويطرح مواقف واضحة تشمل: وقفًا دائمًا لإطلاق النار في غزة،
فرض حظر على تصدير السلاح إلى إسرائيل،
ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود،ودعم حق العودة للاجئين الفلسطينيين، واطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين.
هذه المواقف، التي كانت تُعد قبل سنوات قليلة خارج نطاق “المقبول سياسيًا”، أصبحت اليوم معيارًا أساسيًا لدى شريحة متزايدة من الناخبين والمنظمين داخل الحزب، في مؤشر واضح على التحول العميق في المزاج الشعبي، خاصة بين الشباب.
في المقابل، يواجه راب منافسة من مرشحين مدعومين من المؤسسة الحزبية، من بينهم السيناتور المحلي شريف ستريت، والدكتورة ألا ستانفورد، وسط انتقادات لمواقفهم التي يُنظر إليها على أنها أقرب إلى الخط التقليدي الداعم لإسرائيل أو غير الحاسمة تجاهها.