ميليشيا المستوطنين تطرد مزارعين وتحتجز متضامنين شمال غرب رام الله
رام الله - أرض الإخبارية- نزيهة أبو سالم
شهدت قرية اللبن الغربي، شمال غربي رام الله، يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، طرد مزارعين فلسطينيين ومتضامنين أجانب من أراضٍ زراعية، أثناء مشاركتهم في قطف الزيتون، بعدما وصل مستوطنون مسلحون إلى المكان ومنعوهم من مواصلة القطاف.
وكان المتضامنون قد حضروا إلى القرية ضمن جهود لتنظيم مشاركة أجانب في مساندة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، في اللبن الغربي وقرى أخرى.
وأخرج المستوطنون المتضامنين من المكان بهدوء، في محاولة للحفاظ على صورتهم أمام المتضامنين الأجانب وتجنّب إظهار اعتدائهم على المزارعين أمامهم، فيما مُنع المزارعون من استكمال قطف الزيتون.
وبعد مغادرة المتضامنين المكان، حضرت قوات الاحتلال الإسرائيلي واحتجزت 14 متضامناً لعدة ساعات، وأخضعتهم للتحقيق بشأن الجهة التي دعتهم للمشاركة في قطف الزيتون، وما إذا كان صاحب الأرض هو من طلب حضورهم.
وأوضح المتضامنون خلال التحقيق أن صاحب الأرض لم يكن هو من أحضرهم، قبل أن يُفرج عنهم.
ولم تتوقف الأحداث عند الإفراج عن المتضامنين، إذ تعرّض صاحب الأرض لمعاملة سيئة بعد مغادرتهم المكان، وفق المعلومات المتوفرة، في حين بقيت الحادثة مفتوحة على تطورات أخرى.
وتسلّط الواقعة الضوء على الصعوبات التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم الزيتون، في ظل ما يتعرضون له من طرد وتضييق أثناء محاولاتهم الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم، حتى في ظل وجود متضامنين أجانب لمساندتهم.