"مؤتمر شيلو الـ15" يوظف الحفريات الأثرية على "طريق 60" لتعزيز الاستيطان
تل أبيب- أرض الإخبارية
تستعد أطر استعمارية وحكومية إسرائيلية لعقد "مؤتمر شيلو الخامس عشر" في الثامن من تموز المقبل في موقع "شيلو القديمة" الأثري المقام على أراضي خربة سيلون شمال رام الله، تحت شعار دمج "التوراة وعلم الآثار لإنشاء صورة كاملة"، وبغطاء رسمي واسع يشمل وزير التراث عميحاي إلياهو، ورئيس مجلس مستعمرات وسط الضفة يسرائيل غانتس.
وينصب تركيز النسخة الحالية من المؤتمر على تسويق المكتشفات الأثرية الناتجة عن "الحفريات الإنقاذية" المصاحبة لمشروع توسعة "الطريق السريع 60" الاستعماري، وسط محاولات علنية لربط البنية التحتية والميدانية بالرواية الأيديولوجية والتاريخية للاحتلال في المنطقة.
وتتمحور أبرز محاور وأجندة المؤتمر على توظيف مشاريع البنية التحتية: سيقدم مدراء الحفريات التابعون للإدارة المدنية عروضاً مكثفة حول آثار عُثر عليها أثناء تجريف الأراضي وشق الطرق، لا سيما في مناطق "وادي الحرامية"، وموقع "النبي عنر"، ومحيط مستوطنة "عوفرا".
ويركز المؤتمر علىى التكامل المؤسسي: يبرز المؤتمر مستوى التنسيق العالي بين "المجلس الإقليمي بنيامين"، و"وزارة التراث"، وقسم الآثار في "الإدارة المدنية" لتوظيف قطاع الآثار والسياحة كأداة لفرض السيطرة الجغرافية.
ويختتم المؤتمر بجلسة سياسية تقدمها كارولين غليك، مستشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الدولية، لبحث سبل "تغيير النظرة العالمية تجاه إسرائيل" عبر بوابة المكتشفات الأثرية والتطورات الميدانية الأخيرة.