مستعمرون يحاولون قتل صحافية أمريكية قرب رام الله
رام الله - أرض الإخبارية
أكدت صورة صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، إنها تعرضت لمحاولة قتل، حين هاجمها عشرات المستعمرين في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، واعتدوا عليها بالضرب بالعصي والآلات الحادة، وسرقت معداتها الصحفية
نُقلت ليفين إلى مستشفى رام الله الحكومي، حيث ستحتاج إلى غرز طبية لمعالجة إصاباتها.
وقالت ليفين التي تتلقى العلاج في مستشفى رام الله الحكومي: انقضوا علي، رأيت في البداية ما لا يقل عن 25 شخصا، وربما كانوا 50، وفجأة وجدت نفسي ملقاة على الأرض وهم يركلونني لمدة نحو عشر دقائق.
وأضافت: حاولت التمسك بكاميراتي وحقيبتي. كانت معي حقيبة معدات التصوير وجواز سفري، وكان هاتفي معلقا بحبل حول رقبتي، انتزعوا الهاتف، وخطفوا الكاميرات مني، ومزقوا الحقيبة، واستمروا في ركلي.
وأوضحت أنها كانت ترتدي خوذة وسترة واقية ساعدتا في حمايتها.
وتابعت: بعد ذلك أجبروني على النهوض، ثم ركلوني مرة أخرى. وكل ما أتذكره بعد شهادة المصورة هايدي ليفين: ركلوني لمدة عشر دقائق وسرقوا كاميراتي
وأشارت إلى أن موسم الزيتون تحول من مناسبة عائلية إلى نشاط محفوف بالمخاطر، وتحدث عن تأثير اعتداءات المستوطنين على موسم قطف الزيتون.
وقالت: في الماضي، قبل أن يصبح الوضع عنيفا إلى هذا الحد، كان بالإمكان رؤية الأمهات والأطفال الرضع، وكان موسم قطف الزيتون يبدو أشبه بنزهة عائلية، وهو نشاط يعتمد عليه الناس كثيرًا من الناحية الاقتصادية أيضا
وأضافت: لكنني اليوم لم أر سوى الرجال، فالعائلات تفضل عدم خروج النساء والأطفال، لأن الوضع أصبح شديد الخطورة.
من ناحيتها، أدانت السفارة الأمريكية الحادثة، وأعلنت أنها تتوقع تنفيذ اعتقالات، وجاء في بيان السفارة: لا توجد أولوية أعلى من ضمان سلامة الأمريكيين.
وأضاف البيان: نحن على علم بالتقارير ونتابع الوضع، ونجري حوارا مع شركائنا لتعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية.
وتابع: ندين أي أعمال عنف يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية، وندعو إلى التحقيق واعتقال المسؤولين عنها وإدانتهم قضائيا.