مرشح الحق الفلسطيني يقترب من عضوية الكونغرس عن فيلادلفيا
فيلادلفيا- أرض الإخبارية
أصبح العضو الناشط في حراك الحق الفلسطيني كريس راب المؤيد للحقوق الفلسطينية وبضمنها مطالبته بالافراج عن الاسرة الفلسطينين هو الأقرب للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الثالثة بمدينة فيلادلفيا، وهي من أهم الدوائر في ولاية بنسلفانيا.
وتشهد ارقام راب صعودا ملحوظا في الأيام الأخيرة من السباق، مستفيدا من تماسك قاعدته وتبرعاتها السخية التي وضعته على راس أعلى جاذبي التبرعات بمبلغ يزيد الضعف عن اقرب منافسيه، وهي مبالغ تم التبرع بها من قبل عشرات الالاف الناشطين من مختلف الولايات بمتوسط 50 دولارا للمتبرع الواحد، وفي حملة جعل فيها من القضية الفلسطينية ومعارضة نفوذ ايباك محورا رئيسيا لخطابه السياسي.
ويُعد كريس راب من أبرز الأصوات المؤيدة للحقوق الفلسطينية على مستوى الولاية، وقد دعا بشكل صريح إلى إنهاء الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، ورفع صوته مرارا للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، معتبرا أن حقوق الفلسطينيين يجب أن تكون جزءا من أجندة العدالة وحقوق الإنسان التي يتبناها الحزب الديمقراطي.
كما ركزت حملته على انتقاد النفوذ السياسي والمالي لإيباك، مؤكدة أن السياسة الخارجية الأمريكية يجب أن تصاغ بما يخدم المصالح والقيم الأمريكية، لا تحت ضغط جماعات الضغط.
حصل راب على دعم شخصيات بارزة في التيار التقدمي، أبرزها النائبة ألكسندريا أوكاسيو التي أعلنت مشاركتها في مهرجان انتخابي لصالحه في فيلادلفيا.
وتمثل الدائرة الثالثة في فيلادلفيا منطقة ذات أغلبية ديمقراطية، ما يعني أن الفوز في الانتخابات التمهيدية يجعل المرشح في موقع شبه مضمون للفوز بالمقعد في الانتخابات العامة.
وتقدم راب يعكس التحول المستمر داخل الحزب الديمقراطي، حيث أصبحت القضية الفلسطينية أكثر حضورا في خطاب عدد متزايد من المرشحين التقدميين، ولم تعد معارضة سياسات إسرائيل تعد عائقا سياسيا كما كان الحال في السابق.
وإذا نجح كريس راب في الوصول إلى الكونغرس، فسيكون ذلك مكسبا سياسيا مهما للتيار المؤيد للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، إذ سيدخل إلى مجلس النواب صوت يدعو بوضوح إلى إنهاء الدعم العسكري لإسرائيل، ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك قضية الأسرى الفلسطينيين.
وفي ظل التحولات الجارية داخل السياسة الأمريكية، قد يشكل هذا الفوز مؤشرا إضافيا على اتساع المساحة السياسية المتاحة للخطاب الداعم لفلسطين داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية.