معارضة داخل الحزب الديمقراطي لعودة صبيان الابادة في غزة
واشنطن- أرض الإخبارية
كشف تقرير نشرته منصة Puck عن تصاعد حالة الرفض داخل دوائر السياسة الخارجية التابعة للحزب الديمقراطي تجاه عودة مسؤولين بارزين من إدارة الرئيس السابق بايدن.
وقالت المنصة إن على رأسهم جاك سوليفان وجون فينر، إلى الواجهة عبر منظمة إجراء الأمن القومي وهي المنظمة، التي أسسها عام 2018 كل من جيك سوليفان وبن رودو والتي يجري الآن إعادة تفعيلها بهدف بناء شبكة من الكفاءات والكوادر استعدادا لأي إدارة ديمقراطية مستقبلية.
وشغل سوليفان منصب مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، فيما تولى جون فاينر منصب نائبه.
وكان الاثنان من أبرز المهندسين للسياسة الأمريكية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، بما في ذلك الدعم العسكري والدبلوماسي الكامل الذي وفرته إدارة بايدن لإسرائيل طوال الحملة التي وصفتها كل من منظمة هيومن رايتس ووتش والامم المتحدة وامنستي بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
يشير التقرير إلى اجتماع حديث ضم شخصيات ديمقراطية معنية بالأمن القومي في مكاتب مؤسسة جورج سوروس في مانهاتن، أحد أبرز الممولين للمنظمة.
وخلال اللقاء، واجه بن رودز جيك سوليفان بشأن غزة، قائلاً له إنه بحاجة إلى مواجهة "الوصمة" التي خلفتها سياسة إدارة بايدن تجاه الحرب.
وقال أحد المشاركين في الاجتماع: اعتقد أن غزة تفسر تقريبا بالكامل سبب رد الفعل العنيف تجاه جيك.
ووصف مشارك آخر أجواء النقاش قائلا: بن يمكن أن يكون مباشرا وحادا للغاية، جيك كان يستمع.
وقال مشارك ثالث: فيما يتعلق بغزة، أعتقد أن جيك يمثل تمامًا شريحة واسعة من المؤسسة الحزبية التي لم تستوعب بعد حجم التغير الذي طرأ على السياسة الداخلية الأمريكية وعلى العالم، هناك الكثير من الإحباط من جيك وجون.
ونقل التقرير عن مسؤول سابق رفيع في وزارة الخارجية قوله: "إنه عرض جديد لجيك وجون، ولا أحد ممن أعرفهم سعيد بذلك.
وأضاف أن محاولة هذين المسؤولين رسم مستقبل الحزب الديمقراطي تعد صمغء سياسيا وغير مدركة لحجم التحولات داخل الحزب.
في المقابل، دافع مشارك رابع عن مسؤولي إدارة بايدن السابقين قائلا: هل المطلوب من كل هؤلاء الأشخاص أن ينسحبوا تماما؟ يجب أن يكون هناك أشخاص من إدارة بايدن.
أما أحد الديمقراطيين العاملين في الكونغرس فقال باختصار: لقد أُلغي دورهم سياسيا، لكنهم لم يدركوا ذلك بعد.
التقرير يعكس بوضوح أن حرب غزة أصبحت عاملا حاسما في إعادة تشكيل النقاش الداخلي داخل الحزب الديمقراطي، وأن المسؤولين الذين ارتبطت أسماؤهم بسياسات الدعم غير المشروط لإسرائيل يواجهون اليوم مقاومة متزايدة من داخل المؤسسة نفسها.