مقتل 4 جنود بينهم ضابط كبير جنوب لبنان
تل أبيب- أرض الإخبارية
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن مقتل 4 جنود من الجيش، من بينهم قائد الكتيبة 52 وهو ضابط برتبة مقدم.
وأوضحت مصادر إعلامية عبرية أن القتيل الابرز هو المقدم دور غداليا بن سمحون، حل محل المقدم "أ" في منصب قائد الكتيبة 52، وذلك بعد نحو أسبوع من إصابة المقدم "أ" بجروح خطيرة في جنوب لبنان قبل نحو شهرين.
وفي تفاصيل التحقيق الأولي في الحادثة التي قُتل فيها 4 مقاتلين من الكتيبة 52 المدرعة، بينهم قائد الكتيبة المقدم دور بن شمعون، قال المتحدث باسم الجيش: خلال الليل، قرابة الساعة 00:20، أصاب هدف مشبوه دبابة تابعة لقوات الكتيبة 52 التي تعمل ضمن إطار قوة المهام القتالية التابعة للواء غفعاتي في منطقة قرية تبنين جنوب لبنان. الحادثة لا تزال قيد التحقيق.
وأعلن أنه لا يمكن الجزم بشكل قاطع في هذه المرحلة بأن الإصابة نجمت عن طائرة مسيّرة انتحارية، وما زالت ملابسات الحادث قيد الفحص.
وأضاف: نتيجة إصابة الدبابة، قُتل المقدم دور غداليا بن شمعون، وثلاثة جنود آخرين من الجيش الإسرائيلي، وقد أُبلغت عائلاتهم، لكن أسماءهم لم تُنشر بعد وسيتم الإعلان عنها لاحقا.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن المقدم دور غداليا بن شمعون كان قد تولى قيادة الكتيبة 52 خلفًا للمقدم “أ”، وذلك قبل نحو أسبوع فقط، بعد إصابة القائد السابق بجروح خطيرة خلال معركة في جنوب لبنان قبل نحو شهرين.
وأكد المتحدث أنه "عقب الحادثة، شن الجيش الإسرائيلي هجمات على بنى تحتية عديدة تابعة لـحزب الله في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان".
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، فإن "الحدث الأمني الصعب" وقع قرب بلدة كفرتبنيت في القطاع الأوسط من جنوب لبنان، حيث شهدت المنطقة مواجهات عنيفة استُهدفت خلالها دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين الجنود الإسرائيليين،.
وأشارت التقارير إلى أن "جسماً مشبوهاً" استهدف دبابة تابعة للكتيبة 52 من لواء النخبة "غفعاتي"، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف طاقمها.
وأوضحت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن تحقيقات مكثفة جارية حالياً لتحديد طبيعة "الجسم المشبوه" الذي استهدف الدبابة، وما إذا كان طائرة بدون طيار (مسيرة) انتحارية أو صاروخاً موجهاً مضاداً للدروع.
ولم تشر المصادر إلى أي تبني للعملية من قبل حزب الله حتى الآن.
وتعد هذه الحادثة من بين الأعنف التي يتعرض لها الجيش الإسرائيلي منذ بدء التوغل البري في مطلع الشهر الجاري.