بث تجريبي — Test Broadcast
الخميس، 15 أكتوبر 2026
عاجل
15 أكتوبر 02:11 م الإرتباط العسكري الفلسطيني: سيتم فتح بوابات طريق الـ17 عصيرة الشمالية في تمام الساعة الرابعة عصرا - 15 أكتوبر 02:00 م مجلس التعاون الخليجي: إعادة جدولة القمة الخليجية الأوروبية تأتي حرصا على سلامة الوفود المشاركة - 15 أكتوبر 01:57 م القوات الحكومية في تعز تعلن صد هجوم بجبل هان - 15 أكتوبر 01:54 م مجلس التعاون الخليجي: تأجيل القمة الخليجية الأوروبية المقررة في الرياض - 15 أكتوبر 01:48 م الحكومة اليمنية تطالب بتحرك دولي لفك حصار تعز - 15 أكتوبر 01:44 م الناطق العسكري باسم أنصار الله: لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية - 15 أكتوبر 01:43 م الصحافي امير اتينغر: من ضمن الوفود المغادرة أثناء الكلمة ماليزيا إندونيسيا وبنغلادش - 15 أكتوبر 01:42 م الصحافي امير اتينغر: من بين الوفود المغادرة أثناء كلمة هرتسوغ وفود فلسطين باكستان السعودية تركيا العراق مصر الكويت قطر الأردن - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: مغادرة وفد إيران إلى القمة السابعة و12 وفدا آخر من أصل 28 قاعة القمة أثناء كلمة هرتسوغ تعبيراً عن احتجاجهم - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: أثناء خطاب هرتسوغ في اذربيجان خرج من القاعة ممثلو ايران وتركيا والكويت وباكستان والسلطة الفلسطينية - 15 أكتوبر 01:38 م واشنطن بوست: فوضى ترمب تهدد بإسقاط الجمهوريين في الانتخابات - 15 أكتوبر 01:29 م القناة 13 الإسرائيلية: أمير قطر بقي في القاعة: الرئيس الإسرائيلي ألقى كلمة خلال قمة في أذربيجان، فيما غادر ممثلو إيران وتركيا القاعة احتجاجا - 15 أكتوبر 01:15 م إصابة الأسير أمير البرغوثي برصاص الاحتلال في القدم خلال إحدى عمليات القمع في سجن عوفر - 15 أكتوبر 01:11 م قوات الاحتلال تعتقل شاباً وتصادر مركبة خلال قمعها المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة - 15 أكتوبر 01:10 م قوات الاحتلال تمنع الأهالي من قطف ثمار الزيتون في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غربي القدس - 15 أكتوبر 12:21 م نصار نصار: هناك توجه نحو الغاء المنصة للمسافرين القادمين الى فلسطين من الجانب الأردني - 15 أكتوبر 12:21 م نصار نصار: زيادة عدد المسافرين عبر منصة جسر الملك حسين بواقع 500 مسافر يوميا لتخفيف الضغط امام المسافرين من الأردن الى فلسطين بقرار من وزير الداخلية الأردني - 15 أكتوبر 12:20 م نصار نصار: انتزعنا قرارا بعدم تحديد عدد المسافرين او الحافلات بحيث تكون الاعداد مفتوحة دون قيود عددية بما يخفف الاختناقات ويمكن المسافرين بالسفر دون تحديد عددهم - 15 أكتوبر 12:19 م نصار نصار: الجهود التي بذلناها اسفرت عن إنجازات أبرزها تمديد ساعات العمل يومي الخميس والأحد وساعتين عمل طيلة أيام الأسبوع بمجموع 10 ساعات أسبوعيا - 15 أكتوبر 12:18 م نصار نصار: هذا الأسبوع جرى رفع القيود عن عدد الحافلات التي تقل المسافرين على جسر الملك حسين - 15 أكتوبر 02:11 م الإرتباط العسكري الفلسطيني: سيتم فتح بوابات طريق الـ17 عصيرة الشمالية في تمام الساعة الرابعة عصرا - 15 أكتوبر 02:00 م مجلس التعاون الخليجي: إعادة جدولة القمة الخليجية الأوروبية تأتي حرصا على سلامة الوفود المشاركة - 15 أكتوبر 01:57 م القوات الحكومية في تعز تعلن صد هجوم بجبل هان - 15 أكتوبر 01:54 م مجلس التعاون الخليجي: تأجيل القمة الخليجية الأوروبية المقررة في الرياض - 15 أكتوبر 01:48 م الحكومة اليمنية تطالب بتحرك دولي لفك حصار تعز - 15 أكتوبر 01:44 م الناطق العسكري باسم أنصار الله: لم تنفذ اليوم أي عملية استهداف باتجاه الأراضي السعودية - 15 أكتوبر 01:43 م الصحافي امير اتينغر: من ضمن الوفود المغادرة أثناء الكلمة ماليزيا إندونيسيا وبنغلادش - 15 أكتوبر 01:42 م الصحافي امير اتينغر: من بين الوفود المغادرة أثناء كلمة هرتسوغ وفود فلسطين باكستان السعودية تركيا العراق مصر الكويت قطر الأردن - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: مغادرة وفد إيران إلى القمة السابعة و12 وفدا آخر من أصل 28 قاعة القمة أثناء كلمة هرتسوغ تعبيراً عن احتجاجهم - 15 أكتوبر 01:41 م الصحافي امير اتينغر: أثناء خطاب هرتسوغ في اذربيجان خرج من القاعة ممثلو ايران وتركيا والكويت وباكستان والسلطة الفلسطينية - 15 أكتوبر 01:38 م واشنطن بوست: فوضى ترمب تهدد بإسقاط الجمهوريين في الانتخابات - 15 أكتوبر 01:29 م القناة 13 الإسرائيلية: أمير قطر بقي في القاعة: الرئيس الإسرائيلي ألقى كلمة خلال قمة في أذربيجان، فيما غادر ممثلو إيران وتركيا القاعة احتجاجا - 15 أكتوبر 01:15 م إصابة الأسير أمير البرغوثي برصاص الاحتلال في القدم خلال إحدى عمليات القمع في سجن عوفر - 15 أكتوبر 01:11 م قوات الاحتلال تعتقل شاباً وتصادر مركبة خلال قمعها المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة - 15 أكتوبر 01:10 م قوات الاحتلال تمنع الأهالي من قطف ثمار الزيتون في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غربي القدس - 15 أكتوبر 12:21 م نصار نصار: هناك توجه نحو الغاء المنصة للمسافرين القادمين الى فلسطين من الجانب الأردني - 15 أكتوبر 12:21 م نصار نصار: زيادة عدد المسافرين عبر منصة جسر الملك حسين بواقع 500 مسافر يوميا لتخفيف الضغط امام المسافرين من الأردن الى فلسطين بقرار من وزير الداخلية الأردني - 15 أكتوبر 12:20 م نصار نصار: انتزعنا قرارا بعدم تحديد عدد المسافرين او الحافلات بحيث تكون الاعداد مفتوحة دون قيود عددية بما يخفف الاختناقات ويمكن المسافرين بالسفر دون تحديد عددهم - 15 أكتوبر 12:19 م نصار نصار: الجهود التي بذلناها اسفرت عن إنجازات أبرزها تمديد ساعات العمل يومي الخميس والأحد وساعتين عمل طيلة أيام الأسبوع بمجموع 10 ساعات أسبوعيا - 15 أكتوبر 12:18 م نصار نصار: هذا الأسبوع جرى رفع القيود عن عدد الحافلات التي تقل المسافرين على جسر الملك حسين

من "الفرقة الناجية" إلى "الوظيفة الناجية" أي نظام فلسطيني يراد لنا؟

د. مروان إميل طوباسي
د. مروان إميل طوباسي دبلوماسي فلسطيني سابق
140 مشاهدات
من "الفرقة الناجية" إلى "الوظيفة الناجية" أي نظام فلسطيني يراد لنا؟

لم تعد المخاطر التي تواجه قضيتنا الوطنية تقتصر على ما تفعله إسرائيل بالأرض الفلسطينية من استعمار استيطاني وضم وتهجير وتقطيع للجغرافيا، بل تمتد إلى سؤال ربما يكون أشد خطورة وهو، ما الذي يراد أن يبقى من النظام السياسي الفلسطيني، وبأية وظيفة، بعد إعادة تشكيل الأرض والواقع السياسي المحيط بها؟
وقد أثار انتباهي في هذا السياق مقال للصديق د. عبد المجيد سويلم بعنوان "الخطر القادم والفرقة الفلسطينية الناجية"، طرح فيه تعبيراً لافتاً هو "الفرقة الناجية"، في إشارة إلى الطرف الفلسطيني الذي يمكن أن يجد لنفسه مكاناً في الترتيبات المقبلة، من خلال القبول بفصل غزة عن الضفة، وتحويل القطاع إلى كيان ذو ترتيبات خاصة، واختزال الدور الفلسطيني في الضفة إلى إدارة سكانية محدودة الصلاحيات.
أتقاطع مع جوهر هذا التحذير إلى حد كبير، لكن الفكرة تفتح في تقديري، سؤالاً آخر ربما يتجاوز البحث عن هوية "الفرقة الناجية" نفسها، يتمثل في، هل الأخطر هو مَن يراد له أن ينجو فلسطينياً، أم الوظيفة التي يراد لها أن تنجو من النظام السياسي الفلسطيني؟
فقد لا يحتاج المشروع الجاري إلى فرقة فلسطينية تعلن صراحة قبولها بتصفية القضية أو فصل غزة عن الضفة، الأخطر أن يجري إنتاج القبول بهذه الوقائع تدريجياً، تحت ضغط الضرورة والتمويل وإعادة الإعمار والخوف من انهيار المؤسسات والحاجة إلى استمرار الخدمات، بحيث تتحول خطوات تبدو مؤقتة أو اضطرارية إلى بنية سياسية دائمة.
وهنا يصبح السؤال عن "الوظيفة الناجية" أكثر إلحاحاً.
ففي غزة، يجري الحديث عن ترتيبات إدارية وأمنية وإعمارية جديدة، وعن لجان وقوى دولية ومشاريع لإدارة مرحلة ما بعد الحرب، بينما يبقى السؤال السياسي الأساسي معلقاً وهو هل تعود غزة جزءاً من كيان سياسي فلسطيني موحد، أم تتحول تدريجياً إلى مساحة تُدار بترتيبات خاصة، تنفصل وظيفياً وسياسياً عن بقية الأرض الفلسطينية؟
وفي الضفة الغربية يجري مسار مختلف في الشكل، لكنه قد يقود إلى النتيجة ذاتها، فالاستيطان والضم لم يعودا مجرد توسع عمراني في المنطقة «ج» ، بل باتا جزءاً من عملية أوسع لإعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة على الأرض، وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية، وعزل القدس وفرض القوانين الإسرائيلية ، بالتوازي مع تصاعد ارهاب المستوطنين ومحاولات إبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم .
وهكذا قد نجد أنفسنا أمام مشهد يجري بناؤه قطعةً قطعة على طريقة لعبة الليجو ، غزة بترتيبات خاصة ، وضفة مقطعة جغرافياً بكانتونات ، وقدس معزولة ، ومؤسسات فلسطينية يُسمح لها بإدارة السكان والخدمات من دون سيادة حقيقية أو أفق سياسي يقود إلى إنهاء الأحتلال ، واستبعاد لدور شريحة من شعبنا الذين تحملوا عبئ النضال الوطني في فترات سابقة .
عندها لا يعود ضرورياً إلغاء النظام السياسي الفلسطيني ، قد يكون المطلوب الإبقاء عليه ، ولكن بعد تغيير وظيفته.
وهنا تكمن الخطورة الأكبر ،
فمن الأسهل سياسياً ودولياً إبقاء مؤسسات فلسطينية تحمل أسماء السلطة والحكومة وربما الدولة ، وتتولى التعليم والصحة والبلديات والخدمات وبعض الوظائف الأمنية ، بينما تبقى الأرض والحدود والمياه والموارد والمجال الجوي والحركة تحت السيطرة الإسرائيلية.
وبذلك لا تجري تصفية المشروع الوطني بقرار واحد معلن ، بل يجري تفريغه تدريجياً من مضمونه التحرري ، وتحويل القضية من قضية شعب يسعى إلى تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال وتجسيد دولته ذات السيادة ، إلى قضية سكان يحتاجون إلى إدارة وتمويل وخدمات وتحسين شروط حياتهم تحت واقع سياسي يراد له أن يصبح دائماً .
وهنا تكمن خطورة ما يمكن تسميته «الواقعية الأضطرارية» ، فقد يبدأ الأمر بالحاجة الملحة إلى إعادة إعمار غزة، ثم ضرورة إدارة شؤون السكان دون اعتبارهم شعب ، ثم ضرورة الحفاظ على المؤسسات في الضفة ومنع انهيارها ، ثم ضرورة حماية جزء من الرواتب والخدمات ، ثم يأتي تأجيل الأسئلة السياسية الكبرى بحجة أن الظروف لا تسمح بطرحها الآن .
كل خطوة منفردة يمكن أن تبدو مفهومة ، بل وضرورية في بعض الأحيان ، لكن مجموع هذه الخطوات ، إذا انفصل عن رؤية وطنية واضحة ، يمكن أن يقود إلى مكان مختلف تماماً ، الى إدارة فلسطينية دائمة للأحتلال بدلاً من مشروع فلسطيني تحرري لإنهائه .
ولهذا لا ينبغي أن ينحصر السؤال في البحث عن «الفرقة الفلسطينية الناجية» ، فربما لا تكون هناك فرقة جاهزة بأسماء محددة تنتظر أن تتسلم دورها . الأخطر أن تُنتج الترتيبات الجديدة أصحاب هذا الدور تدريجياً ، وأن تنشأ حوله مصالح وقوى اقتصادية واجتماعية وسياسية وممكن أمنية تجد في استمرار الوظيفة الجديدة شرطاً لأستمرار وجودها ومصالحها بما تشكله من مراكز نفوذ .
وعندها نجد السؤال امامنا ، ما الذي يُراد الإبقاء عليه من النظام الفلسطيني؟
هل تبقى السلطة باعتبارها محطة انتقالية كان يفترض أن تقود إلى إنهاء الأحتلال وتجسيد الدولة المستقلة ، أم يعاد تعريفها باعتبارها إدارة دائمة للسكان؟
وهل تبقى منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي السياسي للشعب الفلسطيني وحاملة مشروعه الوطني التحرري ، أم يجري تهميشها لمصلحة لجان وهياكل وترتيبات تتعامل مع الفلسطينيين باعتبارهم تجمعات جغرافية منفصلة ، لكل منها احتياجاتها وإدارتها؟
وهل تصبح الانتخابات ، إذا أُجريت ، مدخلاً لإعادة بناء الشرعية والمؤسسات والمشروع الوطني ، أم تتحول إلى عملية لإعادة إنتاج مؤسسات تعمل داخل الحدود التي يرسمها الأحتلال والترتيبات الخارجية؟
من هنا تصبح قضايا تبدو منفصلة ، مثل الانتخابات وإصلاح منظمة التحرير واستنهاض «فتح» والحركة الوطنية وإنهاء الانقسامات ، أجزاء من معركة سياسية واحدة.
فاستنهاض «فتح» لا يمكن أن يقتصر على إعادة ترتيب الأطر والأسماء ، إذا لم يستعد للحركة هويتها ودورها كحركة تحرر وطني دون تهميش القوى الحية فيها أو استبعادها ، واعادة المراجعة وممارسة النقد . وإصلاح منظمة التحرير لا يكتمل من دون استعادة دورها في تمثيل الشعب الفلسطيني كله وقيادة مشروعه . والانتخابات لا تحقق غايتها بمجرد وضع صناديق الاقتراع إذا لم تكن جزءاً من إعادة بناء نظام سياسي ديمقراطي برلماني يستمد شرعيته من الشعب ويكون قادراً على مواجهة الاحتلال ، لا مجرد التكيف مع شروطه.
والأمر نفسه ينطبق على إنهاء الانقسامات ، فالوحدة المطلوبة ليست مجرد مصالحة بين «فتح» و«حماس» او بين أطراف أخرى ، وإنما إعادة اللحمة الداخلية المستحقة لكل من اطراف الحركة الوطنية اولاً وبالمقدمة منها فتح، تثبيت وحدة الشعب والأرض والقضية والتمثيل السياسي في مواجهة مشروع يسير في الاتجاه المعاكس يتمثل في فصل غزة عن الضفة ، وتقطيع الضفة نفسها ، وعزل القدس ، وتحويل التجمعات الفلسطينية إلى وحدات سكانية ذات احتياجات ومسارات منفصلة.
ومن هنا أيضاً لا يجوز أن نعفي أنفسنا من المسؤولية بإلقاء كل شيء على المشروع الإسرائيلي والأميركي . فالمشاريع الخارجية تجد فرصتها حين يضعف العامل الفلسطيني الذاتي ، او حين تجد من يتعامل معه ، وتتراجع المؤسساتية ، ويتحول الانقسام إلى واقع مزمن، وتضيق المشاركة السياسية الواسعة ، ويبتعد المواطن عن صناعة القرار بل واحيانا لا يجد قيمة بالمشاركة في صناعته ، ويصبح الحفاظ على القائم بديلاً عن التفكير في كيفية تغييره.
لذلك فإن المواجهة تبدأ فلسطينياً أيضاً ، باستعادة السياسة باعتبارها فعلاً وطنياً ، وإعادة بناء المؤسسات على قاعدة المشاركة الواسعة والمساءلة والانتخابات ، وتفعيل منظمة التحرير ، وإنهاء الانقسامات ، وإعادة تعريف وظيفة السلطة في سياق مشروع التحرر الوطني ، لا خارج هذا المشروع .
فالخلاف الحقيقي في المرحلة المقبلة قد لا يكون بين من يريد «فتح» ومن يريد «حماس» ، ولا بين السلطة ومعارضيها ، ولا بين قوائم انتخابية متنافسة.
الخلاف الأعمق سيكون بين مشروعين:
الأول: مشروع يقبل بإدارة ما يتبقى للفلسطينيين من أرض وسكان تحت سقف الاحتلال.
والثاني: مشروع يتمسك بإعادة بناء حركة تحرر وطني ونظام سياسي تكون وظيفته إنهاء الاحتلال وتجسيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال الوطني.
لذلك فإن السؤال الذي أثاره مفهوم «الفرقة الناجية» يقودنا إلى سؤال ربما يكون أكثر اهمية وهو: ما الذي نريد نحن الفلسطينيين أن ينجو ؟
إذا كان الجواب هو المشروع الوطني التحرري ، فإن المطلوب ليس البحث عن مكان لنا داخل الترتيبات التي تُصاغ من حولنا وخارجنا ، ولا اختيار أفضل موقع داخل واقع يراد فرضه علينا ، بل إعادة بناء الحامل الوطني الفلسطيني القادر على رفض هذه الترتيبات وتغيير موازين الفعل في مواجهتها.
إن فلسطين لا تحتاج إلى إدارة أفضل للاحتلال ، بل إلى مشروع وطني متجدد ببرنامجه وادواته قادر على إنهائه.

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة