بث تجريبي — Test Broadcast
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
26 أكتوبر 10:00 ص جيش الاحتلال: رصد واعتراض مسيرة في طريقها إلى داخل قطاع غزة - 26 أكتوبر 09:51 ص سموتريتش يعلن بدء شق طريق من مستوطنة الون مورية شرق مدينة نابلس إلى مستوطنة مخورة في منطقة الأغوار - 26 أكتوبر 09:39 ص المراسل العسكري للقناة 12: المنظومة الأمنية بكامل أجهزتها اعتبرت أن هذه ليست الفترة المناسبة لمهاجمة إيران ويتوجب إجراء الانتخابات أولا - 26 أكتوبر 09:39 ص نتنياهو للقناة 14 الإسرائيلية: لن يكون هناك حكومة وحدة - 26 أكتوبر 09:38 ص نتنياهو للقناة 14 الإسرائيلية: لن يكون هناك حكومة وحدة - 26 أكتوبر 09:37 ص القناة 12: البيت الأبيض كان قلقا من أن يؤدي منشور نتنياهو بشأن سقوط قنبلة على تل أبيب إلى سوء تقدير من قبل إيران - 26 أكتوبر 09:35 ص القناة 13 عن مسؤول أمني: تصريحات نتنياهو من أمام منظومة "حيتس" للدفاعات الجوية قد تفهما إيران بأنها تلميح لهجوم وشيك عليه - 26 أكتوبر 09:35 ص القناة 13: المنظومة الأمنية قلقة من أن تؤدي حملة نتنياهو الانتخابية إلى دفع الإيرانيين لمهاجمة إسرائيل - 26 أكتوبر 08:58 ص نادي الأسير الفلسطيني : ارتفاع عدد المعتقلين منذ بدء العملية في الخليل إلى 71 - 26 أكتوبر 08:33 ص هيئة الإسعاف والطوارىء في غزة: استشهاد 3 وإصابة أكثر من 10 بنيران آليات وطائرات الاحتلال الإسرائيلي بمواصي مدينة خان يونس - 26 أكتوبر 08:32 ص الأمن العام الاردني: بعد عملية أمنيّة مشتركة، فرق التحقيق والمداهمة المتخصّصة تلقي القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم - 25 أكتوبر 11:48 م عملية اطلاق نار على سيارة مستوطنين قرب مفترق بلدة تقوع غرب بيت لحم - 25 أكتوبر 09:45 م القناة 12 العبرية: خلاف بين نتنياهو ورئيس الأركان، حيث طلب من الجيش تنفيذ عملية قد تؤدي لتصعيد مع إيران عشية الانتخابات - 25 أكتوبر 08:49 م الناطق العسكري باسم أنصار الله: استهدفنا مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصواريخ باليستية - 25 أكتوبر 08:40 م نقل الشاب صدام الحج محمد إلى مركز صحي لتلقي العلاج بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه في منزله بقرية المغير شمال شرق رام الله - 25 أكتوبر 04:20 م المالية: ىواتب الموظفين عن شهر تموز يوم غدٍ الاثنين بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيقل - 25 أكتوبر 02:27 م الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات: وصلت ميساء أبو يوسف إلى شرطة الخليل، وهي موجودة لدى إدارة حماية الأسرة والأحداث، وتتمتع بصحة جيدة - 25 أكتوبر 02:08 م الارتباط العسكري الفلسطيني: الاغلاقات بسبب وجود تدريب لجيش الاحتلال، وسيتم اعادة فتح المداخل بعد الانتهاء من التدريب - 25 أكتوبر 01:40 م بن غفي: أريد تفكيك السلطة الفلسطينية وأخذ أسلحتهم وإرسالهم إلى تونس - 25 أكتوبر 01:38 م هيئة البث عن مصدر أمني: العملية في الخليل ستستمر ولن تنتهي قبل الانتخابات - 26 أكتوبر 10:00 ص جيش الاحتلال: رصد واعتراض مسيرة في طريقها إلى داخل قطاع غزة - 26 أكتوبر 09:51 ص سموتريتش يعلن بدء شق طريق من مستوطنة الون مورية شرق مدينة نابلس إلى مستوطنة مخورة في منطقة الأغوار - 26 أكتوبر 09:39 ص المراسل العسكري للقناة 12: المنظومة الأمنية بكامل أجهزتها اعتبرت أن هذه ليست الفترة المناسبة لمهاجمة إيران ويتوجب إجراء الانتخابات أولا - 26 أكتوبر 09:39 ص نتنياهو للقناة 14 الإسرائيلية: لن يكون هناك حكومة وحدة - 26 أكتوبر 09:38 ص نتنياهو للقناة 14 الإسرائيلية: لن يكون هناك حكومة وحدة - 26 أكتوبر 09:37 ص القناة 12: البيت الأبيض كان قلقا من أن يؤدي منشور نتنياهو بشأن سقوط قنبلة على تل أبيب إلى سوء تقدير من قبل إيران - 26 أكتوبر 09:35 ص القناة 13 عن مسؤول أمني: تصريحات نتنياهو من أمام منظومة "حيتس" للدفاعات الجوية قد تفهما إيران بأنها تلميح لهجوم وشيك عليه - 26 أكتوبر 09:35 ص القناة 13: المنظومة الأمنية قلقة من أن تؤدي حملة نتنياهو الانتخابية إلى دفع الإيرانيين لمهاجمة إسرائيل - 26 أكتوبر 08:58 ص نادي الأسير الفلسطيني : ارتفاع عدد المعتقلين منذ بدء العملية في الخليل إلى 71 - 26 أكتوبر 08:33 ص هيئة الإسعاف والطوارىء في غزة: استشهاد 3 وإصابة أكثر من 10 بنيران آليات وطائرات الاحتلال الإسرائيلي بمواصي مدينة خان يونس - 26 أكتوبر 08:32 ص الأمن العام الاردني: بعد عملية أمنيّة مشتركة، فرق التحقيق والمداهمة المتخصّصة تلقي القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم - 25 أكتوبر 11:48 م عملية اطلاق نار على سيارة مستوطنين قرب مفترق بلدة تقوع غرب بيت لحم - 25 أكتوبر 09:45 م القناة 12 العبرية: خلاف بين نتنياهو ورئيس الأركان، حيث طلب من الجيش تنفيذ عملية قد تؤدي لتصعيد مع إيران عشية الانتخابات - 25 أكتوبر 08:49 م الناطق العسكري باسم أنصار الله: استهدفنا مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصواريخ باليستية - 25 أكتوبر 08:40 م نقل الشاب صدام الحج محمد إلى مركز صحي لتلقي العلاج بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه في منزله بقرية المغير شمال شرق رام الله - 25 أكتوبر 04:20 م المالية: ىواتب الموظفين عن شهر تموز يوم غدٍ الاثنين بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيقل - 25 أكتوبر 02:27 م الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات: وصلت ميساء أبو يوسف إلى شرطة الخليل، وهي موجودة لدى إدارة حماية الأسرة والأحداث، وتتمتع بصحة جيدة - 25 أكتوبر 02:08 م الارتباط العسكري الفلسطيني: الاغلاقات بسبب وجود تدريب لجيش الاحتلال، وسيتم اعادة فتح المداخل بعد الانتهاء من التدريب - 25 أكتوبر 01:40 م بن غفي: أريد تفكيك السلطة الفلسطينية وأخذ أسلحتهم وإرسالهم إلى تونس - 25 أكتوبر 01:38 م هيئة البث عن مصدر أمني: العملية في الخليل ستستمر ولن تنتهي قبل الانتخابات

من كان بيته من زجاج، فلا يقذف الناس بالحجارة

حلمي أبو طه
حلمي أبو طه كاتب وأكاديمي فلسطيني
1 مشاهدات
من كان بيته من زجاج، فلا يقذف الناس بالحجارة

علمتني الحياة أن الذين يرفعون أصواتهم في انتقاد الآخرين، ويتحدثون كثيراً عن النزاهة والشفافية والإصلاح، ليسوا بالضرورة الأكثر التزاماً بهذه القيم؛ بل قد يتحول النقد لدى بعضهم إلى وسيلة لتلميع صورتهم، وإخفاء تناقضاتهم، وصرف الأنظار عن ممارساتهم. فليس كل من يتحدث عن الفساد بعيداً عنه، وليس كل من يرفع شعار الإصلاح مستعداً للبدء بنفسه. وهنا تتجلى المفارقة بين من يمارس النقد انطلاقاً من ضمير حي ورغبة صادقة في التصحيح، ومن يتخذه أداةً لمحاسبة الآخرين وتبرئة الذات. ليس كل من انتقد فاسداً، ولا كل من تحدث عن النزاهة متهماً، فالنقد ضرورة، والمحاسبة أساس الإصلاح، والشفافية قيمة لا تستقيم المؤسسات والمجتمعات دونها. لكن المشكلة تبدأ حين تصبح هذه القيم أدوات للاستعراض وتلميع الصورة، وحين يُستخدم الخطاب الأخلاقي لإدانة الآخرين، لا لإرساء معايير عادلة تطبق على الجميع دون استثناء.

هناك من يتتبع أخطاء الآخرين، ويحصي عثراتهم، ويضخم هفواتهم، ويقدم نفسه في صورة الحريص على المصلحة العامة، لكنه لا يقبل أن يقترب أحد من مواقفه أو يسأله عن قراراته وممارساته. يطالب الآخرين بكشف حساباتهم، لكنه يتحفظ حين يتعلق الأمر بحسابه؛ وينادي بالمحاسبة، لكنه يعتبر مساءلته تجاوزاً؛ ويتحدث عن الشفافية، لكنه يحيط بعض ممارساته بجدار من الصمت والتبريرات. فالمشكلة ليست في أن نرى أخطاء الآخرين، بل في أن نتصرف وكأننا معصومون من الخطأ، وأن نطالب الناس بمعايير لا نلتزم بها، وأن نتخذ من عيوبهم وسيلة لإخفاء عيوبنا. والأخطر أن بعض الأشخاص يتقنون صناعة الصورة أكثر من إتقانهم ممارسة القيم التي يتحدثون عنها. يعرفون كيف يختارون كلماتهم، وكيف يوزعون الاتهامات، ومتى يرفعون شعارات الإصلاح، وكيف يظهرون بمظهر الحريص على المال العام والمصلحة العامة.

من كان بيته من زجاج، فلا يقذف الناس بالحجارة. أراها حكمة تختصر جانباً من طبيعة البشر حين ينشغل بعضهم بعيوب الآخرين، ويتغافل عن عيوبه، ويطالب الناس بما لا يلتزم به، ويضع نفسه في موقع القاضي الذي يوزع الأحكام دون أن يقبل أن يخضع للمعايير ذاتها. وقد عبّر الرسول صلى الله عليه وسلم عن خطورة هذه السلوكيات بقوله: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان"، وفي حديث آخر: "وإذا خاصم فجر". وتتجلى دلالة "إذا خاصم فجر" في تجاوز حدود الحق عند الخلاف، فلا يكتفي المرء بعرض الوقائع، بل قد يلجأ إلى تحريفها، والمبالغة في أخطاء خصمه، وكشف ما لا صلة له بموضوع النزاع، وتجاهل الحقائق التي لا تخدم موقفه. وهنا يصبح الانتصار للذات أهم من الانتصار للحقيقة، وتتحول الخصومة من اختلاف مشروع إلى سلوك يفتقر إلى الإنصاف والأخلاق.

كذلك في العمل العام، فهذه الظاهرة تصبح أكثر خطورة؛ لأن من يتولى موقعاً عاماً أو يتصدر المشهد باسم الإصلاح لا يؤثر في صورته الشخصية فحسب، بل يؤثر في ثقة الناس بالمؤسسات. وهنا لسنا بحاجة إلى أشخاص يتنافسون في إدانة بعضهم بعضاً بقدر حاجتنا إلى ثقافة تحترم الحقيقة، وتفصل بين الادعاء والدليل، وتضع الجميع تحت سقف واحد من المساءلة. فلا حصانة لمن يرفع شعار النزاهة، ولا إدانة لمجرد أن شخصاً يختلف معنا، ولا قيمة لاتهام لا يستند إلى وقائع يمكن التحقق منها. لقد علمتني الحياة أن الإنسان يُعرف عند الاختبار، وأن المواقف تكشف ما قد تخفيه الكلمات، وأن من يطالب الآخرين بالوقوف أمام المرآة عليه أن يمتلك الشجاعة الكافية للوقوف أمامها أولاً. فلا تجعل من أخطاء الناس سلّماً تصعد عليه إلى مكانة أخلاقية لا تستحقها، ولا تتخذ من الحديث عن الفساد وسيلة لإخفاء الحقيقة، ولا تظن أن ارتفاع صوتك في اتهام الآخرين سيمنع الناس من النظر إلى أفعالك. فمن كان بيته من زجاج، فالأجدر به أن يحافظ على بيته، وأن يراجع ما فيه، قبل أن يقذف الآخرين بالحجارة.

تنشأ هذه الآفة من أسباب متعددة، أبرزها حب الظهور، والشعور بالتفوق الأخلاقي، والخوف من انكشاف الأخطاء الذاتية، والرغبة في كسب النفوذ أو المحافظة عليه. وقد تغذيها بيئات تكافئ الخطاب المرتفع أكثر مما تكافئ العمل الصادق، وتمنح أصحاب الاتهامات حضوراً أكبر من أصحاب الإنجازات، فضلاً عن التعصب والمصالح الشخصية وغياب المساءلة. أما الشخص الذي يسلك هذا النهج، فيتميز غالباً بالتناقض بين أقواله وأفعاله؛ فهو انتقائي في استحضار الوقائع، وعند الخصومة، قد يتخلى عن الموضوعية، ويستبدلها بالتشهير والاتهامات. ولا يعني ذلك أن كل ناقد متهم، أو أن كل من يتحدث عن النزاهة يخفي فساداً؛ فالعبرة بالسلوك والأدلة، لا بالانطباعات. إنما الخطر يكمن في أن تتحول القيم النبيلة إلى واجهة، وأن يصبح الحديث عن أخطاء الآخرين وسيلة لإخفاء الأخطاء الذاتية، وأن تُطبّق المعايير على الخصوم بصرامة وعلى الحلفاء بتساهل.

تتجلى هذه الازدواجية بوضوح أكبر عندما تكون للآخرين حقوق ثابتة لدى هذا الشخص؛ إذ يرفض الاعتراف بها، ويتهرب من الوفاء بها، ويلجأ إلى المماطلة والتسويف، بينما لا يتردد في مطالبة الآخرين بحقوقه أو انتقادهم إذا قصّروا في أداء واجباتهم تجاهه. وهنا يصبح الحديث عن النزاهة والإنصاف مجرد شعارات، فالعدل الحقيقي يبدأ من الاعتراف بحقوق الآخرين وأدائها، لا من المطالبة بالحقوق حين تكون لنا والتنكر لها حين تكون علينا. وعلاج هذه الآفة يبدأ بمراجعة الذات، والاعتراف بالخطأ، والتدرب على قبول النقد دون عداء، والالتزام بمعيار أخلاقي واحد في الحكم على النفس والآخرين. كذلك ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول، والتحقق من الوقائع قبل إطلاق الاتهامات، والفصل بين الاختلاف الشخصي والحكم على المواقف، وتعزيز المساءلة العادلة التي لا تستثني صاحب نفوذ ولا تستهدف شخصاً لمجرد الاختلاف معه. لقد علمتني الحياة أن ارتفاع الصوت لا يصنع حقيقة، وأن كثرة الانتقاد لا تمنح صاحبها حصانة أخلاقية، فمن كان بيته من زجاج فليقل خيراً أو ليصمت؛ فالإصلاح الحقيقي يبدأ من الذات، والإنصاف لا يتجزأ، والأخلاق تظهر بوضوح حين نختلف، لا حين نتفق.

المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط،

مشاركة

مقالات ذات صلة