“ماكينات” الحزبين الديمقراطي والجمهوري تتحد لإسقاط مرشحة الكونغرس في تكساس
واشنطن- أرض الإخبارية
انفجر الصراع حول فلسطين وإسرائيل في سباق الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في الدائرة 35 بولاية تكساس بين المرشحة التقدمية مورين غاليندو ومنافسها جوني غارسيا، المدعوم من دوائر وشخصيات مؤيدة لإسرائيل.
القصة بدأت بعدما تصدرت غاليندو الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية، قبل أن تواجه حملة سياسية وإعلامية شرسة عقب تصريحات دعت فيها إلى “سجن الصهاينة الأميركيين”، وهاجمت ما وصفته بالنفوذ الإسرائيلي داخل السياسة الأميركية. التصريحات فجرت موجة إدانات واسعة من قيادات ديمقراطية ومنظمات يهودية وشخصيات جمهورية، لتتحول المرشحة سريعًا إلى هدف لحملة منظمة تسعى لعزلها سياسيًا وإسقاطها انتخابيًا.
وخلال الأيام الأخيرة، تحركت “ماكينات” الحزبين بشكل متوازٍ ضد غاليندو، إذ انخرطت شخصيات ديمقراطية بارزة في دعم منافسها غارسيا، بينما استخدم إعلام وشخصيات جمهورية تصريحات المرشحة التقدمية لتأكيد روايتهم حول “تطرف” الجناح المؤيد لفلسطين داخل الحزب الديمقراطي.
وأدرجت مؤسسات ديمقراطية رسمية منافسها غارسيا ضمن برامج الدعم الانتخابي، فيما نشرت صحف وهيئات تحرير في تكساس افتتاحيات تدعو للتصويت له، مقابل تصاعد الحملة ضد غاليندو.