محمد خالد أشتي: أسير محرر رحل عن الدنيا في حادث مأساوي
أرض نيوز- كتب احمد جلاجل
في حادث مأساوي، رحل الاسير المحرر الشاب محمد خالد أشتي، البالغ من العمر 19 عامًا، تاركًا وراءه فراغًا كبيرًا في قلوب عائلته وأصدقائه.
كان محمد أسيرًا محررًا، قضى جزءًا من شبابه في الأسر، ليعود إلى عائلته مفعمًا بالأمل والطموح، إلا أن حياته توقفت بشكل مفاجئ في حادث سير مؤلم أثناء قيادته دراجته النارية، في لحظة كانت قد بدأت فيها أحلامه تتشكل.
محمد المحبوب بين أهله وأصدقائه، كانت شخصيته مرحة ومبتهجة، يعرفه الجميع بابتسامته الدائمة وروحه الطيبة التي لا تعرف الكره أو الحقد، كان دائمًا يسعى لمساعدة الآخرين ومشاركتهم في لحظاتهم السعيدة، الأمر الذي جعل فقدانه أكثر تأثيرًا على المجتمع الذي عاش فيه.
محمد، الذي عانى من مرارة الاعتقال في سجون الاحتلال، كان قد استطاع تجاوز تلك المحنة بروح قوية ورفيعة، عقب تحرره من السجون، وجد نفسه في طريق جديد مليء بالفرص والتحديات، كان يحلم بمستقبل أفضل، وقدم الكثير من الجهد لتحسين وضعه الشخصي والمساهمة في مجتمعه.
لكن القدر كان له رأي آخر، وحانت لحظة الوداع عندما وقع الحادث الذي أدى إلى وفاته، ليترك في قلب كل من عرفه حزنًا عميقًا لا يمكن التعبير عنه بالكلمات.
رغم قصر عمره، إلا أن إرثه الحي سيظل محفورًا في ذاكرة كل من أحبوه.
رحم الله محمد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأصدقائه الصبر والسلوان.
ستكون ذكراه دائمًا خالدة في قلوب من عرفوه وعاشوا معه لحظات من الفرح والأمل.